86 - 1652 باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب وحديث النبي عليه الصلاة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم ضرب الخدور وشق الجيوب والدعاء بنعوة الجاهلية حدثني يحيى بن يحيى حدثنا عندنا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية
ووكيع حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن الآمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوة
الجاهلية هذا حديث يحيى وأما ابن نمير وأبو بكر فقال وشق ودعا بغير ألف بغير ألف يدعك الهمسة أو دعا بدعوة الجاهلية مسلم رحمه الله في السياغة الأسانيين عجيب جدا يعني ذكره المتابعات في
السياغ واحد ثم اختياره مثلا للفظ أحدهم فيقول اللفظ له أو إذا وصل إليه قال حدثنا ووصل السند عجيب ينفع طالب العلم فنعظيم في معرفة المتابعات وصيارة الأسانيين وهو بهذا لا شك أنه يفوق
البخاري رحمه الله لأن البخاري لا أصنع هذا الصند أكثر ما عنده إذا انتهى من الحديث قال تابعه فلان وفلان مع أنه أحيانا يقول تابعه ولا يبين إلى من يرجع الضمير أما هذا سبحان الله عجيب
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود ومعلوم أن الإنسان سوف يستفهل هل المراد من ضرب خد ولده تأديبا له أو من ضرب خد دابته أم ماذا نقول إن السياق يتعين معناه بالقرائم
القرين قوله شق الجنوب ودعا بدعوى الجاهدية وذلك أنهم في الجاهدية عند الحزن يضربون على خدودهم يلطم الواحد خده جزعا من المصيبة والرافضة في أيام عشوه يفعلون ما هو أشد رأيناهم في صور
الفيديو يضرب الإنسان رأسه بخنجر عظيم ويصير الدم شوف يصير الدم على كل بدني سبحان الله لكن سمعت أن بعض علمائهم هذه السنة قال إن ولاة الفقير تقتضي أن نعفيكم من هذا نعم والله الحمد على
كل حال لكن عذابهم حبلين يعني هم عذبوا أنفسهم بشيء لن يكلفهم الله به وصاروا في براءة الرسول عليه الصلاة والسلام منهم مع أنهم يضربون هذا الظرب العظيم على شيء ليس حاضن الآن تلك أمة قد
خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت لكن هذا من تزين الشيطان أبا من زين لهم سوء عمله فرأوا حسنه لكن إذا صح ما يقول عن هذا العالم هذه السنة فقد أحسن إليهم أحسن إليهم أن منعهم من هذا ليس من
أحسن أن يحسن أحسن أحسن أحسن مجرد أن يضرب العظيم وشق الجيوب يعني يمسك الإنسان جيب هكذا يشبه من شدة الحزن وهذا ليس خاصاً بالجوب حتى لو شق رئي الجيب مشيراً إلى أنه في حزن شديد أو دعا
بدعوة جاهلية واللفظ الثاني ودعا بدعوة جاهلية كذلك أيضاً إذا دعا بدعوة جاهلية دعوة جاهلية هي أنهم يدعون بالوي والثبور يقول واحدين هم آثبوراه وويلاه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك نعم
فهذا من دعوة جاهلية فما الذي يقابل به الإنسان عند المؤمنين المصيبة إذا كان من الصابر يقابل الدعا بالوي والثبور بقول الله تعالى إنا لله وإنا إليه راجعون وبما جاءت من السنة اللهم
أجرني في مصيبتي وأخلفني خيراً منها في شق الجيوب وضرب الخدود يقابل ذلك بضبط النفس والطمأنينة والتحمل حتى يزول عنه الحزن ولهذا قال بعض السلف إنك عند المصيبة إما أن تصبر صبر الكرام
وإما أن تسلو سلو البهائم وهذا صحيح إما أن تصبر وتحتسب وستنسى المصيبة من نعمة الله لزوجه أن النساء ينسى المصيبة وإما أن تسلو سلو البهائم كي سلو البهائم أهل بهيمة إذا فقد سواجها قامت
تطلبه وتصيح عليه لكن إلى زمن طيب ثم تسلو ولك أنها أصيبه بشي وهكذا الإنسان عند المصيبة إما أن يصبر صبر الكرام ويحتسب الأجر على الله عز وجل ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام مرهى
فلتصبر ولتحتسب ولاحظ أنه لابد من الاحتساب لأجل أن تنال الثور لأن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه وإن صبر ما احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى
كفارة الظنوب صارت أجراً وثواباً لأنه احتسب الأجر الله يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يتاب عليه فيسن الظن بالله فيعطيه لأعز وجل ما ظنه به نعم ها فلهم مين فقل مثل مرة فقلت كذا وكذا
فهذا مزار جاء مش نوع جاء يشتري كذا يوسس خلاصة خلاصة بس وهو رعي الحمد لله بس ما نبيل الذي الله يعرفيك حسب الضوء اللهم أقول يا ربك يا ربك يا ربك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في الكتاب الإيمان في باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية
وحدثنا وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جريط حاء وحدثنا يسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد وقال وشق ودعا حدثنا الحكم بن موسى
القمطري قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن القاسم بن مخيمرة حدثه قال حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله
فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة بسم
الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من من شق الجوب ورطم الخدود ودعا بدعوة الجاهلية وهذا يعني أن مقام المؤمن ليس كمقام هؤلاء بل مقام هو الصبر والاحتساب ثم
ذكر مؤلف حديثة بموسى رضي الله عنه حين غش عليه وهو مريض فلما أفاق وإذا امرأة تصيح ببكائها فقال أنا بريء مما بلئ منه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاق الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة ويقال السالقة ومنه قوله تعالى سلقوكم بألسنة حداء أي صاحوا عليكم بألسنة حداء وأما الحالقة فهي التي
تحذق شعرها عند المصيبة وهذا كان من شأن أو من دأبهم ومن دأبهم أنه ربما تنتفوه نتفا تأخذ بشعر رأسها هكذا تنتف فيكون لهم طريقتها حلق ونتف والثالثة الشاقة التي تشق ثيابها جيبها أو غيره
عند المصيبة نعم حدثنا عبد بن قميد وإسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال أخبرنا أبو عميس قال سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي برد أخبرت بن أبي موسى قالا أغمي على
أبي موسى وأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة قالا ثم أفاق قال ألم تعلمي وكان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا بريء حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا عن حسين عن عياض للأشعري عن
امرأة أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنيه حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا داود يعني بن أبي هند قال حدثنا عاصم عن صفوان بن محرز عن أبي موسى
عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني الحسن بن علي حلواني قال حدثنا عبد الصمد قال أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
الحديث غير أن في حديث عياض للأشعري قال ليس منا ولم يقل بري يقل بري