85 - 1652 باب قول النبي عليه الصلاة والسلام من حمل علينا السلاح فليس منا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيا وهو القطان حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة وابن نمير كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا يحيا بن يحيا واللفظ له قال قرأت على الآسن الآسن انتظر حاء بما بعدها لأنك اللي قلت حدث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء لأنك أن رسوله ولك الحاء سم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثنا يحيا بن يحيا واللفظ له قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وابن نمير قال حدثنا مصعب وهو ابن المقدام قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سل علينا السيف فليس منا حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وابد الله بن براد والأشعري وابو كريب قالوا حدثنا أبو أسامة عن أريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا من غشنا فليس منا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري حاء وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان قال حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا هذا في نفي نفي الدخول في هذه الأمة بهذه السببين السبب الأول حمل السلاح والثاني الغش أما حمل السلاح فلشك أن الذي يحمل السلاح على شخص فإنه ليس بينه وبينه سلة لأن هذا أعظم ما يكون من العدوان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه فمن حمل السلاح علينا ليقاتلنا به أو ليقتلنا به فليس منا ومن حمل السلاح لنا فهو منا نعم من حمل السلاح لنا فهو منا ومن حمله علينا فليس منا لأن العداء وظاهرة أما الثانية من غش فليس منا والغش بمعنى الخديعة فأي إنسان خدع أحدا من المسلمين فإنه ليس منهم بأي شيء في البيع والشراء في الإجارة في النكاح في كل شيء وسبب هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب طعام فأدخل يده فيه فإذا في أسفلهم بلد فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله قال فهل أجعلته فوق حتى يراه الناس ثم قال من غش فليس منا فهذا هو سبب الحديث وبه يتبين أن الغش بمعنى الخديعة وظهر الحديث أنه لا فرق بين الغش في القليل وكثير لعموم الحديث من غش فإذا قال قائل وهل يستلزم هذا خروجه من الإسلام لا في هذه المسألة ولا في حمل السلاح قلنا أما حمل السلاح فإن حمله معتقداً السلاح حد دماء المسلمين مع إسلامهم وقولنا مع إسلامهم ليخرج بذلك من حمله على المسلمين متأولاً فإنه أعني من حمله على المسلمين مع أعتقاده إسلامهم فإنه ليس منهم يكون كافرة لأنه استحل ما حرم بالنص والإجماع والضرورة من دين الإسلام وأما الغش فليس يخرج من الإسلام لكنه يخرج من النصح للمسلمين لأنه لو كان منهم حقيقة واعتبر نفسه حقيقة مع الشأن فيكون هنا النفي ليس نفي لأصل الإسلام بل للنصح فيه والإخلاص فيه لمتبعين وعلى القواعد السابقة في بيان الكبائل نقول هذا يدل على أن يغش من كبائد الدنيا إذا كان مستحنا للمهم مع احتقال المسلمين المسلمون يسير كافر كذلك الرجل لو استحل أموالهم ويعتقل منها حلال ما يسير كافر لا إذا استحل أموالهم بالغش ما يسير كافر أن هذه المعاملة تكون خديعة فقط لكن لو قال إنما حرمه الله من أموال المسلمين حلال صار مكذبا لله ورسوله في أقل نعم يعني مقصر موعظة نعم هذه موعظة قد ينظر الإنسان فيه لما تقتضيها الحال ولكن يحسن أيضا مع ذلك أن يستأذن منه أولا يكون أطيب لقلوبهم الثاني ليتقبلوا معرفته لأن تالي من جاء سنجأ ثم بدأ يعرف يكون ثقيل على الناس لكن لو قال إذا نولي بكلمات كان هذا أحسن وأطيب أرفت إذن الحال والمقال بعض الاشي يكون يعني أذن بالحال إذن الحال أم المقال هو سواء كان أذن الحال بالمقال أو كان بالحال بحيث يعلم أنهم يرغبون أن يتكلم يعني بعض مثلا الناس إذا جلس أحب الناس من يتكلم وصاروا ينسطون له ويسكتون عند كلامه من تحمل من تحمل السلاح من هنا في صغيرة عمون نعم أي أين كان من المسلمين لحمل السلاح ولو كان مازحا يعني ما هو الظاهر ضاهر من هذا الجاب لأكما ذلك نهر بصور عليه الصلاة والسلام من الإنسان يشير بالسلاح أو بالحديدة ولو كان مازحا يعني ربما يتلقى الشيطان من يجه من حيث لا أسع نعم وحدثني يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعطر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبيه غيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني هذا هو السبب كامل