84 - 1652 حديث أسامة بن زيد بعثنا رسول الله في سرية..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان في باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله حدثنا يعقوب الدورقين قال حدثنا هشيم قال أخبرنا حسين قال حدثنا أمو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهين فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصار وطعنته برمحي حتى قتلته قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا قال فقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم وإنما تمنى ذلك لأن الكافر إذا أسلم غفر له ما تقدم لقول الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلأ وإن يعودوا فقد مرى السلطة الأولين فلهذا تمنى أن لا يكون أسلم من قبل حتى يسلم فيوقف لهم سبب نعم حدثنا أحمد بن الحسر بن خراش قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث أن خالد الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جند بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير فقال اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنس أصفر فقال تحدثوا بما كنتم تحدثون به حتى دار الحديث فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال وَكُنَّا نُحَدِّثُ أنَّهُ أُسَامَةٌ مُزَيْتُ فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لما قتلته قال يا رسول الله أوجع في المسلمين وقتل فلاناً وفلاناً وسمى له نفراً وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة هذا دين على عظم هذا الفعل وأن رسول الله عليه الصلاة والسلام تأثر منه فجعل يكرر عليها قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله وجعل يحوفه من عذاب يوم القيامة يقول ما تصنع أو كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة وهذا جنيل على أنه يؤخذ بالظاهر في الدنيا ولا ننقب عما في القلوب أما في الآخرة فالأمر بالعكس يؤخذ بما في القلوب ولا يؤخذ بما في الظاهر لقول الله تبارك وتعالى إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائف ولقوله تعالى أَفَلَا يَعْلَمُ إِذْا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ وفي حديث جُنْدَب من عبد الله البجري دليل على أنه ينبغي الإنسان في الأمور الهامة أن يدعو الناس إلى الاجتماع ليحدثهم ويبين لهم وفيه أيضاً أن من آداب المجالس أن يتبادل الناس أطراف الحديث وأن لا يختص بالحديث رجل واحد خلافاً لما يفعله بعض الناس إذا جلس في المجلس تصدر المجلس وجعل الكلمة له وهذا خلاف الأدب مالجول السعب ينبغي أن يتنازع الناس أطراف الحديث وكلهم يحدث بما عندهم وأراد عبد الله بن جندب رضي الله عنه جندب بن عبد الله أراد الرد على أولئك الخوارج الذين يقتلون المسلمين ويستفيحون رماءهم مع أن المسلمين يقولون لا إله إلا الله لكن الخوارج من ملتهم ونحلتهم أن فاعلة كبيرة كافر ولو قال لا إله إلا الله نعم نعم كلفة الشيخ مرد هذه الشورة هكذا قاعد العوام إذا مات أحدهم وما هو لا يشلي نرفق الصلاة عليهم صلاة أي صلاة الجناه فيقولوا يعني كيف أنتم لا إله إلا الله إذا نتي بيها وما كيام وكذا فقالوا الرجل قال لا إله إلا الله ولا نصلي رجل وبعض الناس كذلك قال لا إله إلا الله ورد نصليه مع ذلك وحد جاهي وما كيام يأتي والله عزيزي يدخل الجنة وما كيام يقول أن الله عزيزي يخج من النار ما قال لا إله إلا الله كمل كمل حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله هذا القيب يجعله لا يترك الصلاة أبدا أي إنسان يبتغي بلا إله إلا الله وجه الله لا يمكن أن يلعى الصلاة نعم السابق بارك الله فيه لا يعادل إذا ذكره فقد بلغه صلاة نعم نعم هتعرف البنس اللي فيه غطال الرأس متصل فيه غطال الرأس فكأنهم حصره ليبين لهم اهتمامه بالأمر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه ببكرة لما وصل إلى شهاد الزور كان متكئا فجلس ومثل هذه حصلت كثيرا حتى إلى وقتنا هذا إذا أراد الإنسان أن يبين للناس أنه مهتم بالأمر ما وضع غطرته ولا نزع مشلحة ولا قام على ركبتيه المهم أنه يفعل فعلا يدول على الاهتمام بما أراد نعم