83 - 1652باب بيان تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح والنقل متقارب قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن علي بن الخيار عن المقدار بن الأسود أنه أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من القفار فقاتلني فضرب إخدا يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتل قال فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتل فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كريمته التي قال رسول الله الله صلى الله عليه وسلم بأن هذا الرسول يظهر منه أنه قالها تعودا ثم هنا إشكال هل المقتال أن يقتص من هذا الكافر يعني فيطالب أن تقطع يده كما قطع يده لا نعم من ما سترى مفروضة من يعني واقع نقول لا وذلك لأن فعل الكافر بالمسلمين وأموالهم حال الحرب غير غير مغنون كما أن خير أن معهم ليس بمغنون فإذا أسلم أسلم على ما أسلم نعم حدثنا يسحاق بن إبراهيم وعبد بن ثميب قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حا وحدثنا يسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حا وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج جميعا عن الزهري بهذا الإسناد أما الأوزاعي وابن جريج ففي حديثه ما قال أسلمت لله ثم قال الليت في حديثه وأما معمر ففي حديثه فلما أهويت لأقتله قال لا إله إلا الله وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهن قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر بن الأسود الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار ثم ذكر بمثل حديث الليث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ضبيان عن أسامة بن زيد وهذا حديث ابن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهين فأدركت رجلاً فقال لا إله إلا الله فطعمته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفاً من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلماً حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة قال هذا من الخوارج يقول ليش من ما نقاتلهم ولو قالوا لا إله إلا الله ما داموا مذنبين فأجابه سعد بهذا الجواب العجيب قال إننا قاتلنا مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لم تكن فتنة أما أنتم الآن فتقاتلون إيش حتى تكون فتنة وهذا هو الواقع نعم نعم مثل ما لو قال حرفت لو ما قال والله لأن هذا هو معنى نعم إذا قال رجل لا إله إلا الله وقتله المسلم متشفياً هل يقتص منه؟ يعني غير تأوي غير متأوي نعم يقتص منه إلا إذا كان مباح الدم بمعنى مثل قتل بعد أن صار بينه وبينهم عهد هذا يكون مهدر الدم نعم نعم المنزل يعني استحقاق العذاب ولسا كفر لأن ماذا بنتمه جماعة أن القتل لا يجب الكفر حدثنا يعقوب الدورقي قال حدثنا هشين قال أخبرنا حسين قال حدثنا أبو ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة فصبحنا ولكن الظالم لا نكراها السؤال الأفضل نعم يكفر أسنع يقضى الشيخ ما ظلم الظالم لا يقضى اللهم اللهم لا ينكمل من أذر ايه الحديث في شيء من الضعف سمعت