81 - 1652 باب تحريم الكبر حديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيهنا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين قالت أمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان في باب تحريم الكبر وبيانه حدثنا من جاب بن الحارف الثميمي وسويد بن سعيد خلاهما عن علي بن مسهر قال من جاب أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر بسم الله الرحمن الرحيم مثل هذا الحديث يقال فيه الدخول نوعان دخول مطلق ومطلق دخول فالمنفي هنا هو الدخول المطلق يعني الذي لم يسبق بعذاب بالنسبة لدخول الجنة ولم يسبق بنائم بالنسبة لدخول النار يعني فقوله لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل يعني لا يدخلها دخولا يخلد فيها لكن يدخلها بقدر ذنبه ثم يخرج منها وكذلك يقال لا يدخل جنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر أي لا يدخلها دخولا مطلقا بمعنى أنه لا يدخلها إلا بعد عذاب على ما معه من الكبر ثم يدخل الجنة وإنما حملنا هذا الحديث على خلاف ظاهره للأدلة الكثيرة الدالة على أنه لا يخلد في النار إلا الكافر المحر وكذلك لا يمع من دخول الجنة إلا الكافر المحر فتعين أن يحمل على ما ذكرنا أن يقال لا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان يعني الدخول المطلق يعني بمعنى أنه لا يخلد فيها وإلا فقد يدخلها ولكن في قلبه حبة خردل من إيمان والدني على ذلك حديث الشفاعة أنه يخرج من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان من النار وكذلك يقال لا يدخل جنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبرية أي لا يدخل الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب بل لا بد أن يعذب ثم هذا الذي يدل عليه الحديث يقيد أيضا بقوله تعالى إن الله لا أخبر يشرح به ويعطي وما دون ذلك لم يشاء إلا أن يقال إن الكبر لا يغفر أن يكون إيمان ناقص بفردل من إيمان أخبره ويعطي أخبره ويعطي أخبره أن يكون إيمانا ناقص بفعل المعاصي أو ما أشفى ذلك لا لا لا لا لا تردد هل هذا صحيح أو أغير صحيح ما عنده إيمانا إذا كان عنده إيمان ما عنده إيمان أبدا إذا كان عنده شك معناه ما عنده إيمان أبدا لكن يكون إيمان ناقص بفعل المعاصي أو ما أشفى ذلك لا لا لا تردد هل هذا صحيح أو أغير صحيح ما عنده إيمان فلابد من إيمان مجزوم به ولو قل نعم شراف الحكمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقوم في هذه الحديث أحيانا وحيانا يقول ما هو صحيح جدا الحكمة من ذلك أن لكل مقام مقالة فقد يكون مقام يقتضي التهديد والوعيد والزجر فيطلق الرسول عليه الصلاة والسلام هذه النصوص الوعيدية كما أنه أحيانا يقتضي الترغيب والترهيب الترغيب فيطلق أحاديث الترهيب والثواب هنا ونصوص الضينة جدا ها تحمل عن النصوص الواضحة لأن كلام الرسول واحد يعني الرسول عليه الصلاة والسلام نعم ذاب من مات لا يفق بالله والخلاصة الآن نقول لا يدخل الدخول المطلق فمثلا لا يدخل النار أحد من في قلبه متقال حبة خردل من إيمان وش معنى لا يدخلها الدخول المطلق الذي يخلد فيها وإلا قد يدخلها كما في حديث الشفاعات وكذلك لا يدخل الجنة من في قلبه متقال حبة خردل من كبر يعني الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب فقد يعدل ثم يدخل الجنة نعم اشتركوا في القناة