76 - 1652 باب كون الشرك أقبح الذنوب حديث قال رجل يارسول اللهى أي الذنب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت له إن ذلك العظيم قال قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال قلت ثم أي قال ثم أن تزاني حديل تجارك ابن مسود رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي الأعمال أحب إلى الله وسأله أي الذنب أعظم يعني أي الذنوب أعظم فسأله عن أحب الأشياء إلى الله وعن أعظم الذنوب وهل سأله لمجرد أن يعرف أن هذا أحب إلى الله وهذا أعظم الذنوب لا الصحابة إذا سألوا ذلك إنما يسألون من أجل التساب إلى أحب الأمال إلى الله والتباعد عن أعظم الذنوب ليسوا مثلنا نسأل سؤالا نظريا هذا أحب وهذا أعظم إنما يسألون ذلك لا تعنتا ولا تنطعا ولكن من أجل أن يجتنبوا ما هو أعظم وأن يقوموا بما هو أحب هذا شأن الصحابة رضي الله عنه يقول أعظم الذنب أن تجعل لله ندا وهو خلقك ندا في إيش في الربوذية وفي العبوذية وكذلك في الأسماء والسفات لكنها تتفاوت هذا أعظم الذنب وهو خلقك يعني لم يشاركه أحد في خلقك فكيف تجعل الله ندا في الخلق وفي العبادة قال قلت إن ذلك لا عظيم وكأن ابن مسرود رضي الله عنه أخذه من قوله تعالى إن الشرك لا ظلم عظيم قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك ما خافت أن يطعم معك وهذا فيه ذنبان الذنب الأول القطيعة العظمى في الرحم حيث قتلت ولدك الذي هو بضعة منك والثاني على هونك يا سور والثانية أن أن فيها أيضا عدم ثقة بالله عز وجل أن فيها عدم ثقة بالله يقول مخافة أن يطعم معك يعني يضيق عليك الرزق مع أن الله عز وجل يقول ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ويقول ولا تقتلوا أولادكم خشة إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطة كبيرة وهذا في العقوق بل في القطيعة لأن العقوق في الوالدين والقطيعة فيما سواهما من الأقارب طيب الثالث في العرض قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك لم يقول أن تزني بها أن تزاني وتزاني على وزن تفاعل تقتضي الفعل من الطرفين وكأن هذا الجار والعياذ بالله يحاول التقرير بحليلة جابه وهي الزوجة حتى يزني بها أنسى الله العافية وحتى تنقاد له ومعلوم أنها إذا انقادت له فإنها سوف تكون طوعا له متى شاء زن بها بخلاف إذا زن بها هو من رهو أحده فقد لا تضيعه في المرة الأخرى أما المزانات والعياذ بالله بحيث يقع من الطرفين فهذا يقتضي أن يكون هناك استدعاء لزن من إيش من الطرفين وإذا كان كذلك فلا تسأل عن كثرة ثلالفاحشة بينهما لا سيما إن كان شابين وهذا يتعلق بإيش بالعرض نعم يستفال من هذا الحديث نحن العموم أن الذنوب تتفاوت في عظمها وهو كذلك فالذنوب منها كبائر وصغائر وهذا جنس ومن الكبائر ما هو أكبر وما دون ذلك وهذا نوع وكذلك من الصغائر ما هو قريب من الكبائر وما هو دون ذلك فإذا الجنس كم؟ ثنان كبائر وصغائر والكبائر نوعا وإن شيء تقول أنواع كثيرة وكذلك نقول في الصغائر وإذا كانت الجنوب تتفاوت في العظم فهي تتفاوت في الكراهة عند الله عز وجل ولهذا بيّن الله سبحانه وتعالى أنه يكره بعض الأشياء أشد من بعض فقال كابر مقتا عند الله أن تقول ما لا تفعله نعم لا لأنه ما جعله ند من كل وجه ما أظن يغل بهذا لكنه هو شرك أصغر فالمراد الند الذي يتوصل بين الثاني إلى الشرك الأكبر نعم الشرك فلسمن الصفات أن ينزل صفات الله عز وجل إلى صفات المخلوقين أو يرفع صفات المخلوقين إلى صفات الله عز وجل نعم واضح لأنه من أعظم الناس حقا عليك لا أنا أقولت الناس والمرأة من أعظم كل ما في الكون أعظم ما في الكون حقا عليك هو الله لأنه هو الذي خلقك وأمدك وأعدك وأصبغ عليك نعمه فإذا جعلت له ندا فهذا من أكثر ما يكون من النعم لكن لو عصيت والديك أو جعلت أحدا منهما من الناس بمنزلتهما لكان هذا دون شرك الله بمراعه العظيمة نعم حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائن عن عمر بن شرحبين قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك فأنزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَرْقَ أَثَامًا هذا الحديث كالأول لكن فيه بيان سبب يجول الآية والذين لا يدون مع الله وهو لما في الأول باختلاف الصيغة ففي الأول أن عبد الله بن مسعود هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي الثاني قال رجل ولا يبعد أن يكون أكن عن نفسه باسم رجل لأنه هو رجل من الرجال فلا يقال إن القصة متعددة وأن ابن مسعود سأل ورجلا آخر سأل بل الرجل هو عبد الله بن مسؤول فإذا قال رجل فكأنه يريد أن يخفي اسمه في هذا السياق وهو يريد بالرجل نفسه نعم لا كثني نعم لأنه حل الله إشارة إلى أنه حل الله فيحرام عليك مع أنه يحتمل أن يقال الحلية الجار يشمل حتى السرية لو كان لجارك مملوكة يتصراها فربما تدخل فيها في عموم قول حلية جارك إذا نزلت الآية بعد الحارثة فهذا يعلم أنه يسبب النزوم نعم أول بلد كله الجار الملاصق لأن الجار الملاصق هو أشد الناس أمناً بالنسبة لك يعني تأمنه أكثر من غيره لأنه جار لأنه جارك فإذا كنت هو هذه الخيانة العظمى والعذب الله فهو أشد