74 - 1652 باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة وحديث إذا قرأ ابن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بياني اطلاق اسم الخفز على من ترك الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خريب قال قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله وفي رواية أبي قريب يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش بهذا الإسناد مثله غير أنه قال فعصيت فلي النار يعني بدل فأبيت نعم حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وعثمان المؤمن الشيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي صفيان قال سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة حدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة أنه المسلم رحمه الله لم يترجم لحديث جابرا هذا لكن ترجم له النوم بقول باب بيان يطاقل اسم الكفر على من ترك الصلاة وظاهر كلامه رحمه الله أنه لا يرى كفر ترك الصلاة وإنما أطلق عليه اسم الكفر الذي هو كفر دون كفر والصحيح الذي لا شك فيه أن ترك الصلاة كافر خارجنا عن ملة فهو كفر أكبر ويفرر بين أن يقال من فعل كذا فهو كافر أو يقال هذا العمل كفر أو يقال بين الرجل وبين الشرك والكفر وما شبه ذلك لأن أل في قول الشرك والكفر داخله على أنها أل المبينة للحقيقة فلا يمكن أن يراد به الكفر المجازي وقد أشار إلى هذا شيخ لسان بن تيمير رحمه الله في كتابه اقتطاع الصلاة المستقيم قال فرق بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر وقوله بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ويدل لهذا ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام أن النساء إذا قرأ فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول أمر بالسجود فسجد فله جل وأمرت بالسجود فأبيت فله النار وقد استدل بهذا الحديث من يرى أن من ترك صلاة واحدة فهو كافر ولا شك أن من تركها استكبارا فإنه كافر كفر استكبار لا كفر تهاون وإبليس ترك السجود ترك استكبار كما قال تعالى إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين والحاصل أن هذا الحديث لا ينبغي يدخاله في هذا الباب على أنه ليس الكفر المخرج عن الملة بل إنه الكفر المخرج عن الملة وأن من ترك الصلاة استكبارا فإنه يكفر بترك صلاة واحدة بل لو ترك سجدة واحدة وأما من تركها تهاون وكسلا فهذا موضع الخلاف والصحيح أنه يكون كافرا كفرا مخرجا عن ملة حديث الأول وفي قول إبليس واملتك السجود فأبايت فريع النار النور يرى كفر تنكسر كفرا أكبر أنا ماذا؟ يرى كفر تنكسر كفرا أكبر كتنكسر كفرا أكبر كتنكب إبليس السجود هذا هو الظاهر صنيع مسلم ليس كصنيع المترجم لا هذا من النفاق العملي إذا كان مسلم أما إذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يحكي على المنافقين في أهده وأنهم يبغلون عاليا فيكون هذا من باب العلامة نعم آدم إيش؟ نعم ها؟ نعم فلا إذا كانت أنه يكون متابعة تارف من الحديث إذا جاء من عدة طرق كان أقوى له سفق لنا أنه في المقدمة أنه يقدم السند الذي لا يكون في رواة مطعم وأنه من كبار الأئمة ثم ما بعده يأتي به للتقوية وكذلك ربما يكون في السند الأول التصريح بالتحديث في جميع الأداء وفي الثاني عنعنا الملابد أنه يقدم ما كان أعلم نعم