73 - 1652 باب بيان نقصان الإيمان بنقصان الطاعات وبيان اطلاق الكفر على غير...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق نقص الكفر على غير الكفر بالله كفر النعمة والحقوق حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري قال أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر النساء تصدقنا وأكثرنا الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرنا اللعنة وتكثرنا العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتخطر في رمضان فهذا نقصان الدين وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله وحدثني الحسن بن علي وابو بكر بن إسحاك قال حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن عياظ بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن أيوم وكتيبة وابن خجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمر بن أبي عمر عن المقبري عن أجل هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فيه فوائد أولا أن الصدقة والاستغفار سبب للنجاة من النار وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام الصدقة تطفو الخطيئة كما يطفو الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل وهنا قال يا ما شر النساء تصدقنا فأكثرنا الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ومنها جواز رفع الإشكال السؤال عن سبب الحكم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هذه المرأة التي قالت وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ومنها من فوائد هذا الحديث أن النساء يكثرن اللعن يعني السب والشتن وهذا واضح فيما بينهن وفيما بينهن وبين رجالهن ومنها أنهن يكفرن العشير يعني الزوج فإن أشد الناس معاشر المرأة هو زوجها ولهذا يحل لها منه ويحل له منها ما لا يحل لأحد من النساء فهي تكفر العشير وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكفر بأنك لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك مرة واحدة ما يسوءها قالت ما رأيت خيرا قط ومن فوائد هذا الحديث بيان فضل الله عز وجل على الرجال بكمال العقل وكمال الدين ولهذا يشرع للرجال من العبادات ما لا يشرع للنساء كالجهال مثلا والإمارة والولاية وغير ذلك ولا يشرع للنساء وكذلك فضل الله عز وجل على الرجال بالعقل ولهذا جعلهم الله قوامين على النساء فقال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفق من أموالهم ويتفرع على هذه الفائدة أن من حاول مضادة حكمة الله عز وجل لإصعاد المرأة إلى منزلة الرجال فقد ضاد الله في حكمه وفي حكمته فالمرأة لها مرتبة والرجل له مرتبة وفضل الله يتيه من يشاء أليس الله تعالى قد يتفضل على شخص من الناس العلم والخلق والدين والمال والشجاعة وغير ذلك ويحلمه وناس آخرين هكذا أيضا المزايا التي أثبتها الله برجال دون النساء وفضل الله يتيه من يشاء ومن فوائد هذا الحديث اثبات نقص عقل المرأة والمراد بعقلها يعني عقلها الأشياء وضبطها الأشياء ولهذا فسره أن شهادة المرأة في شهادة رجل وليس المرأة في شهادة دون النساء ومن فوائد هذا الحديث هذا الحديث إثبات نقص الدين والإيمان والمؤلف أو المترجم قال باب بيان نقصان الإيمان فهل الدين هو الإيمان؟ الجواب أن الدين أعم لأن الدين ما يدين العبد به ربه من الإيمان والعمل الصالح لكن نقصان العمل الصالح سبب لنقصان الإيمان واعلم أن نقص الإيمان يكون بأسباب السبب الأول الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية والشرعية بحيث يبقى الإنسان كالبهيمة ليس له هم إلا إشباع البطن واتباع الفرق ولا ينظر في الآيات الكونية وما خلق الله تعالى في السماوات والأرض ولا يتدبر الآيات الشرعية فينقص الإيمان لا شك في هذا ومنها من أسباب نقص الإيمان ترك الطاعة فإن ترك الطاعة نقص للإيمان نقص في الإيمان والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم جعل المرأة ناقص الدين لأنها إذا حاضت لم تصلي ولم تصل وهذا ترك للطاعة ثم إن نقص الإيمان بترك الطاعة ينقسم إلى قسمين قسم يلام عليه العبد وذلك فيما إذا كان سببه ترك واجب فإن العبد يلام عليه وقسم لا يلام عليه أو إن الليم عليه يلام عليه لوما خفيفا كترك المستحبات فإن الإنسان لا يلام عليه المستحبات لكن قد يلام عليه لوما خفيفا كما قال الإمام أحمد رحمه الله في الرجل الذي يترك الوتر قال هو رجل سوء لا ينبغ أن تقبل له شهادة السبب الثالث فعل المعصية فإن الإنسان إذا فعل المعصية نقص إيمان ونقص تعظيمه لله عز وجل ما لم تب منه فإنتهب ازداد إيمان فإذا سبب نقصان الإيمان ثلاثة الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية أو الشرية والثاني ترك الطاعة والثالث فعل المعاصي فإن قال قائل كيف كان ترك المرأة للصلاة والصوم أي من حيض سببا في نقص الإيمان مع أنها فعلت ما أمرت به ولهذا لو أنها صامت أو صلت لكانت آثمة فالجواب على ذلك أنه قال هي تؤجر على ترك الصلاة والصيام امتثالا لأمل الله يعني إذا تركت الصلاة والصيام امتثالا لأمل الله أجرت على هذا لكن يفوتها فضل فعل الصوم والصلاة وهذا هو وجه النقص فهي إذا مأجورة من وجه نقص إيمانها من وجه النقص ونقص إيمانها بترك الطاعة أعظم من زيادة إيمانها بإمثال الأمر في ترك الصوم والصلاة ونقص إيمانها من جهة النقص ومن فوائد هذا الحديث أن المرأتين تجزؤ شهادتهما عن الرجل الواحد مطلقا وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم فقال مثلاً إذا شهد على إنسان ثمان نسوة بالزناء فهو كما لو شهد عليه أربعة رجال وكذلك في بقية الحدود وكذلك في عقد النكاح وغير ذلك ولكن أكثر العلماء على أن هذا خاص في الأموال الذي ذكر في قوله تبارك وتعالى واستشفدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل ومرأتان واستدلوا لذلك بأن الله تعالى قال رجل ومرأتان ولو كانت المرأتان تجزئان عن الرجل لقال فإن لم يكونا رجلين فأربع نسوة فصال لابد من وجود الرجال ولا تقبل المرأتان إلا مع الرجل وهذا أقرب لا سيما في العدود والقصاص والأشياء الخطرة فإن شهادة المرأة لا تقبل فيها ولهذا قال تعالى فإذ لم يأتوا والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجردوهم ثماني جلبة بأربعة شهداء شهد هذه جمع شاهد ومن فوائد هذا الحديث الحذر من إغراء المرأة للرجل فإن المرأة إذا كانت سببا لذهاب عقل الرجل اللبيل فما بالك بمن دونه أغلب لذي لب من كن وفي لفظ أذهب للب الرجل الحازم فالمرأة تذهب بعقل الرجل فعلى الإنسان أن يحذر من فتنة من فتنة النساء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر على الدجال من النساء والشاهد من هذا الحديث بهذه الأبواب هو قوله ما رأيت من ناقصات عقل ودين فأثبت نقصان الدين أهل هو على سبيل الدعاء أم على سبيل الإخضاء ومن يسجد صلى الله عليه وسلم أبدا وفيه صحابة كثيرون ما سجدوا لسنة لكن هذه كما قلت لك الظاهرنا من أقحام النساء ورضي الله عنه أحسن من هذا كل نعم الظاهر الدعاء يقول يعني هذا في نساء من زمن النبي أو عاد النبي صلى الله عليه وسلم فأبا أنتم أشرف في النساء يوم يعني من تقصير صلى الله عليه وسلم ونقول أيضا النساء ذاك الوقت يقابلن رجال ذاك الوقت نعم لا الرواية خبر ديني خبر ديني يتعبد لله به فهي لا تشهد لا تشهد لي على أحد لإثبات حقه أو نفي حقه خبر دين فتقبل ولهذا لو أخبرتك المرأة بأن الشمس غربت جاتلك أن تفتل بقولها ولو أخبرتك بالقبلة جازلك أن تأخذ بقولها إذا وثقت بذلك