72 - 1652 حديث علي بن أبثي طالب قال والذي قلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش وحدثنا يحيى بن يحيى واللقظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن علي بن ثابت عن زر قال قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافع سبق الكلام على حب الأنصار إذي الله عنهم وبغضهم وقلنا إذا كان حب الأنصار علامة على الإيمان وبغضهم علامة على النفاق فالمهاجرون من باب أول لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنص أما عليهم يبي طالب رضي الله عنه فإنه أقسم وهو الصادق البار لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أهد إليه أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافع وهذه وإن كان عليم نبي طالب رضي الله عنه لا يحتاج إلى قسم عليها ثابتة فعليم نبي طالب جمع بين الهجرة والنصرة والقرب من الرسول عليه الصلاة والسلام والفضل بتقدم الإسلام وكونه زوجة سيدة نساء أهل الجنة وعن ذلك مما هو من مناقبه رضي الله عنه وقد قال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين خلفه على أهله في أزر التتبوك قال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده فالذي يحبه دليم على إيمانه والذي يبرضه دليم على نفاقه وإذا كان هذا في عليم نبي طالب وقد أجمعت الأمة على أن أبا بكر وعمر أفضل منه فإن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما مثله أو أشد فلا يحبهما إلا مؤمن ولا يبرضهما إلا منافقه نعم نعم نعم الذين يغلون فيه ويجعلون له حظا من الربوبية أو التصرف الكون أو منذونه لا شك أنهم لا يحبونه ويدل لهذا أنهم يخالفونه ببعض آرائه فإنه رضي الله عنه نقل بل روى النبي عليه الصلاة والسلام أنه حرم المتعة والذين يدعون أنهم يحبونه يحلون المتعة وكذلك روى عنه نبي عليه الصلاة والسلام مسحة الخوفين والذين يحبونه يدعون حبه لا يرون مسحة الخوفين وكذلك كتبت عنه نفسه أنه قال على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر والذين يدعون أنهم يحبونه لا يوافقونه على هذا فمحبة النبي عليه الصلاة والسلام محبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي لست في الغلوب فيهم ولكنها بتحقيق اتباعهم نعم رواية تزكية الإنسان نفسه لا وما زكاه رواها النبي عليه الصلاة والسلام أنه زكاه فهذه رواية هو الكثير يقول عليه السلام هذا اللي نراه كثيرا والظاهر والله أعلم أن كتب أهل السن هذه نسخة في خرسان وحجهات الشقية وكان الناس هنا لها يقحمون هذه الكلمة فثبت في النسخ هذا الظاهر وإلى لا شك أن دعاءنا له بالرضى الله عنه أبلغ من قوله عليه الصلاة نعم