71 - 1652 باب الدليل على أن حب الأنصار وحب علي رضي الله عنهم من الإيمان ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
آب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن جبر قال سمعت
أنسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد
الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق وحدثني زهير بن حرب قال حدثني معاذ بن معاذ حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا
أبي قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم
أبغضه الله قال شعبة قلت لعدي سمعته من البراء قال إيا يحدث يعني هذا أبلغ من كونه سمعه يعني إذا وجه الحديث إلى يسان فهو أبلغ ما لو سمعه يحدث به غيره وفي هذا الحديث دليل على أن حب
الأنصار دليل الإيمان وآية الإيمان والأنصار هم الذين تبواوا الدار والإيمان من قبل المهاجرين من الأوس والخزر دوايهم حبهم من الإيمان لأنهم نصروا النبي صلى الله عليه وسلم وآووا وساووا
المهاجرين بأموالهم حتى إن منهم من يعرض إحدى زوجيته على الرجل المهاجرين ولا شك أن كل مؤمن يحب من ناصر الرسول عليه الصلاة والسلام وكل منافق يبغض من ناصر النبي صلى الله عليه وسلم وفي
هذا دليل على أن حب من يحبه الله سبب لحب الله أسباب محبة الله كثيرة لكن منها أن تحب من يحبه الله فإذا أحببت الأنصار أحبك الله وإذا أحببت المهاجرين أحبك الله أكثر لأن المهاجرين جمعوا
بين الهجرة والنصرة المهاجرون جمعوا بين الأمرين هجروا بلادهم وأموالهم وأوطانهم إلى الله ورسوله ونصر الله ورسوله ولهذا قال تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخذوا من جارهم وأموالهم
يبتعون فضلهم من الله ورضوانهم وينصرون الله ورسوله فهم مهاجرون وأنصار أولئك هم الصادقين والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدودهم حاجة من ما
أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة هؤلاء الأنصار فمن أحب المهاجرين أحبه الله ومن أبرضهم أبرضه الله وفي هذا دليل على أن من أبرض المهاجرين والأنصار فهو أجد بغضا فأولئك القوم
الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ويرعنونهم لا شك أن الله يبغضهم لأنهم يبغضون المهاجرين ويبغضون الأنصار وهذه علامة بغض الله لهم ولهذا لم يوفقوا في جميع مسائلهم بل كل من تأمل أحوالهم
وجد أنهم ضد المسلمين وضد الإسلام حقيقة نعم هل مقصود بالأنصار وآل البيت ومن أحب المهاجرين هؤلاء الذين يعرفون أم حتى بعض الناس يقولون بيوم إننا من آل البيت وبعضهم يكون صاف هل يقولون
في لا الأنصار المراد من الأنصار بالعين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أما بالمعنى العام فكل من نصر الله ورسوله فهو من أنصار نعم إيش يحتمل النفاق الأكبر أو النفاق عملي يؤدي إلى
النفاق الأكبر نعم كل إنسان يوم القيامة يخلو به الله عز وجل ويقرره بذنوبه نعم ما نعلم الدنيا لا نعم حدثنا قتيمة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه
يعني ابن عبد الرحمن القارية القارية نعم نعم نعم انسكتها القاري حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القارية عن سهيل عن أبيه طيب قف عليها قف عليها يعني ابن عبد الرحمن القاري غلط القارية
غلط لازم تبين اللي واضح لي وهذه يغلط فيها كثير من الناس لا في هذا ولا في القرآن تجدوا مثلا يقرأ لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان غلط هذا نقص يجب أن تقول ولا جان تبين النور وكذلك اللام
بعض الناس أيضا يقف عليها بالسكون فيقول لي وخي جنة العز منها الأذل هذا غلط فلن يجب أن تقول الأذل حتى تبين اللام لأن المشدد عن اللامي فأنت نقلت على الأذل صار كقولك الأول لا فرق هذه
من أسرة ينبغي الإنسان تفرط لها خصوصة في القرآن أولا مسألة هذه ماذا القاري القاري القاري حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري ألقى هو خلط الجلسة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وحدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا جذير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة
كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان في باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وضغضهم من علامات
النفاق قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن علي بن ثابت عن زر قال قال قال علي
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق سبق الكلام على حب الأنصار إذي الله عنهم وبغضهم وقلنا إذا كان حب
الأنصار علامة على الإيمان وبغضهم علامة على النفاق فالمهاجرون من باب أول لأن المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنص أما علم أبي طالب رضي الله عنه فإنه أقسم وهو الصارق البار لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم قال عاهد إليه أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وهذه وإن كان علم نبي طالب رضي الله عنه لا يحتاج إلى قسم عليها ثابتا فعلم نبي طالب جمع بين الهجرة
والنصرة والقرب من الرسول عليه الصلاة والسلام والفضل بتقدم الإسلام وكونه زوجة سيدة نساء أهل الجنة ومن ذلك مما هو من مناقبه رضي الله عنه وقد قال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
حين خلفه على أهله في أزل التفبوك قال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده فالذي يحبه دليل على إيمانه والذي يبرضه دليل على نفاقه وإذا كان هذا في علم نبي
طالب وقد أجمعت الأمة على أن أبا بكر وعمر أفضل منه فإن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما مثله أو أشد فلا يحبهما إلا مؤمن ولا يبوضهما إلا مناثم هنا الذين يغلون فيه ويجعلون له حظا من
الربوبية أو التصرف الكون أو منذونه لا شك أنهم لا يحبونه ويدل لهذا أنهم يخالفونه في بعض آرائه فإنه رضي الله عنه نقل بل روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه حرم المتعة والذين يدعونه
أنهم يحبونه يحلون المتعة وكذلك روى عن النبي عليه الصلاة والسلام مسحة الخطفين والذين يحبونه يدعون حبه لا يرون مسحة الخطفين وكذلك كتبت عنه نفسه أنه قال على منبر الكوفة خير هذه الأمة
بعد نبيها أبا بكر ثم عمر والذين يدعون أنهم يحبونه لا يوافقونه على هذا فمحبة النبي عليه الصلاة والسلام محبة أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ليست في الغلوب فيهم ولكنها بتحقيق اتباعهم نعم
جواز تسكية الإنسان نفسه؟
لا وما زكاه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه زكاه فهذه رواية هو الكثير يقول عليه السلام هذا اللي نراه كثيرا والظاهر والله أعلم أن كتب أهل السن هذه نسخة في خرسان وفي جهة الشقية
وكان الناس هنا لها يقحمون هذه الكلمة فثبت في النسخ هذا الله وإلا لا شك أن دعاءنا له بالرضى الله عنه أبلغ من قوله عليه السلام نعم