66 - 1652 كتاب الإيمان باب بيان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فاب بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعده كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة حاء وحدثنا
عبيد الله بن معاذ واللقظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن علي بن مدرك سمع أبا زرعة يحدث عن جده جرير قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي ما به لي نعم عندكم لي أجنجاه
نسخة نعم قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا أن يضرب بعضكم رقاب بعض وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن
واقب بن محمد عن أبي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهثله وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقب بن محمد بن
زيد أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثني حرملة بن يحيى قال
أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة عن واقب هذا الحديث فيه ما سبق أن قتال المؤمن كفر ولهذا قال لا ترجعوا
بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهنا يجب أن تكون يضرب بالرفع ولا يصف أن تكون جوابا للطلب فهي بالرفع نعتا لقوله كفارا وفي هذا الحديث تليم على أنه لا بأس أن يستنصد الناس لسماع ما يلقى
لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لجرير استنصد الناس يعني أطلب منهم الإنصات ليستمعوا إلى ما يلقى إليه وذلك لأهميته ولهذا قال بالحديث في الأفض الثاني وَيْ لَكُمْ أو قال
وَيْحَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِ كُفَّارا نعم جلازة أخبر عليه فقال أحدهم من هذا الرجل لا يصدر لذلك وشير الله من هذا الرجل لا يصدر بل يصدر والرجل ثقة ولم يعرضه أحد فلا يجب أن يصدر
عليه إيش إذا قلنا يجب أن يتحدث ما لا بد من هذا ولا تصدر على أحد منهم ما تأبنا هناك بعض الناس لا يُعرفون إلا بكونها بكونية نعم حتى تجد بعضهم معلمات لا يُعرفون إلا بكونية فقط لا يشغل
لا يشغل لأن الكنية اسم العالم يكون اسماً وكنيةً ولقب نعم نعم يضربين بن التبني لأن التبني أرطاله الإسلام نعم فاب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا بن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنثان في الناس هما
بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت الطعن في النسب يعني أن الإنسان يطعن في نسب أخيه فيقول مثلاً إنك لست ابن فلان هذا هذا وجه والوجه الثاني الطعن في النسب أن يعيره بنسبه
بقبيلة فيقول أنت من القبيلة الفلانية ويقدع فيها النياحة الميت هي البكاء عليه برنة معينة تشبه نوح الحمام وهذا مما يثير الأحزان إذا سمع الإنسان هذا النوع من البكاء فإن هزنه يثور
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة يعني من قبلها وعليها سربان من قطران ودرع من جرب من الصلاة والسلام فأما البكاء الطبيعي الذي تقتضيه
الطبيعة بدون النياحة فإنه ليس فيه شيء هذا القيد أغلبي أغلبي أولا لأنه الواقع كثيرا والشيء الثاني أن النياحة على الميت أشد تأثيرا من النياحة على فقد مال أو بهيمة أو سيارة هم أشبهها
نعم نعم لا مطلقة في كل حال إلا أنه في فتنة أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون الإنسان خير الرجلين فيمسك كما فعل أمير مؤمن عثمار رضي الله عنه المدافع ما تدخل فيها فإن الله تعالى
أمر أن نقاتل نحن وإن كنا لسنا طرفة بالنزاع أن نقاتل التي تبغي نعم نعم أيش لا بيسينا لا بيسينا أسلحة الكفار هذا مثل قوله قتاله الكفر تماما فقوله كفار يضرب بعضكم للقابة بعض يعني
يقاتل بعضكم بعض