64 - 1652 كتاب الإيمان باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم عن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان حدثني هارون بن سعيد
الأيلي قال حدثن ابن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك أنه سمع آبا هريرة يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر حدثني
عمرو الناقد قال حدثناه شيم بن بشير قوله صلى الله عليه وسلم فهو كفر ولم يقل فهو الكفر دليل على أن هذا كفر لا يخرج من الملة في قوله صلى الله عليه وعلا عليه وسلم إثنتان في الناس هما
بهم كفر الطعام في النسب ونها الميت وقوم الرهد عن أبيه هذا له أسباب منها أن يكون أبوه مشهورا بخلق ذنيب كالبخل والجبن وما أشبث هذا فلا يحب أن يمتسب إليه لأن لا يعير به ومنها ما فعله
كثير من الناس في عصرنا حملهم الطمع والجشأ على أن يمتسبوا إلى أعمامهم وإخوانهم من أجل طلب الإعاشة في بعض البلاء وهذا أيضا داخل بالحديث لأنه رغب عن أبي فيكون في ذلك فيكون هذا من
الكفر نعم نعم صحيح نذكره إن شاء الله أقرأ حدثني عمرون عمرون الناقض قال حدثناه شيء بن بشير قال أخبرنا خالد عن أبي عثمان قال لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني
سمعت سعد بن أبي وقاصم يقول سمع أدناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن زكري بن أبي زائدة وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى
الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام قوله فالجنة عليه حرام ينجل مثل هذا كثيرا في أحاريث الوعيد لأجل التنفير مما توعد عليه وهو يحتمل معنين
المعنى الأول أن هذا الذنب قد يحيط به حتى يصل إلى الكفر والعياذ بالله وتكون الجنة عليه حراماً تحريماً مطلقاً وقد يكون هذا الذنب ونعم والوجه الثاني أن نقول دخول الجنة ينقسم إلى قسمين
دخول مطلق لا يسبقه عذاب ومطلق دخول يعني يسبق بعذاب فإذا جاءت الكلمة الجنة عليه حرام في عناب الأول أو الثاني الأول نعيد مرة الثانية يمكن أن يشبه عليه الأول التحريم المطلق بمعنى أنه
لا يمكن أن يدخلها أبدا والثاني التحريم مطلق التحريم فإذا جاء النص بقولها الجنة عليه حرام وهذا الفعل لا يخرج من الإسلام صار المراد به إيش الثاني يعني مطلق التحريم فلا تحرم عليه أبدا
ولكن معذب بقدر عمله ثم في النهاية يدخل الجنة وكذلك إذا جاء لا يدخل الجنة نمام مثلا لا يدخل الجنة قتات يعني النمام نقول الدخول قسمة مطلق ومطلق دخول فقول لا يدخل الجنة نمام يعني بذلك
إيش الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب لا مطلق الدخول لأن النميمة لا تخرج من الإسلام فلا توجد أن نحرم الإسلام من دخول الجنة مطلقها نعم عبيد نعم نعم ظاهر الحديث هذه لابد أن نعبد فيكون
مخصوصا من قوله تعالى ويغفر ما أدون ذلك لم يشاهد ويحتمل أن نحمل هذا على الآية نعم سليم من المعلومة الرسول عليه الصلاة والسلام انتسب إلى جده عبد المطلب فقال أنا ابن عبد المطلب أنا
النبي لا كذب فإذا كان في مقام الافتخار وكان جده أشهر من أبيه فلا بأس لكنه لا ينتسب إليه كتاب مطلقا بحيث لا يعرف إلا به وهذا هو المرار بالحديث أما إذا مثل ما يقول الإنسان مثلا ينتسب
إلا قبيلة أحيانا ينتسب إلا قبيلة أوسع من جده أو أو جد أبيه أو ما أشهر نعم هذا غير الصحيح كل من حمل أحاديث الوعيد أو آيات الوعيد على المستحر فهو حمل يضحك منه في الواقع ولهذا لما قيل
للإمام أحمد إن قوله تعالى وَمَنْ يَقْتُمْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَذَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قيل له
إن فلان يقول هذا في من استحل قتل المؤمن ضحك الإمام أحمد وقال سبحان الله من استحل قتل المؤمن فقد استحق هذا الوعيد سواء قتله أم نقتل فحمل هذا على المستحر غلط غلط عظيم لأن المستحر
يلحقه الوعيد وإن لم يفعل وهذا نظير من حمل نصوص كفر تارك الصلاة على من تركها جحداً لوجوبها فإن هذا خطأ وغلط لأن من جحد وجوبها وإن صلى فهو كاف فيقوم الذي أول النصوص الدانة على كفة
تلك الصلاة من أولها إلى جاحدها إلى من تركها جحدا يكون جنى على الناس من وجهه الوجه الأول صرفه عن ظاهره والثاني أثبت له معنا لا يدل عليه ظاهره نعم نعم