62 - 1652 كتاب الإيمان باب بيان خصال المنافق قال رسول الله صلى الله عليه..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب بيان حصار المنافق حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان
عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها
إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد واللقظ ليحيى قال حدثنا
إسماعيل بن جعفر قال أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان حدثنا
أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرنا علاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحركة عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
علامات المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أت من خان حدثنا رقبة بن مكرم العمي قال حدثنا يحيى بن محمد بن قيس عندي العمي حدثنا رقبة بن مكرم العمي قال حدثنا يحيى بن محمد بن
قيس أبو زخير قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث بهذا الإسناد وقال آية المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم وحدثني أبو نصر التمار وعبد الأعلى بن حماد قال حدثنا حماد بن سلمة عن
داود بن أبي هند عن سعيد بن المسير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن محمد عن العلاء ذكر فيه وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم هذه أيضا من المسائل التي
تجري تحت القاعدة التي ذكرناها آنفا هل علامات الكفر إذا وجدت في الإنسان يكون كافرا الجواب لا يكون كافرا فهنا يقول في حديث عبد الله بن عمر أربع من كن فيه كان منافقاً خالص ومن كانت
فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وهذا ظاهره أنه من ديدنه الكذب وكثرة الكذب فلا يتناول الكذبة الواحدة والثاني يقول إذا عاهد غدر كلما عاهد إنسان غدر به وهذا
يشمل المعاهدة المعروفة وهي المواثقة على شيء ما ويشمل أيضاً العقود فإن التعاقد بين رجلين هو معاهدة في الواقع وإن سمي عقداً فهو عهد والثالث يقول إذا وعد أخلف كلما وعد الإنسان أخلف
والرابع إذا خاصم فجر خاصم يعني رافع أحداً في خصومة إلى القاضي فإنه يفجر فيجحد ما يجب عليه أو يدعي ما ليس له وهذا فجوع هذه الخصال الأربع هل هي علامات أو علل نقول إن كلام النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم يفسر بعضه بعض ففي حديث أبي هريرة قال آية منافق وقال من علامات النفاق فتكون هذه الخصال الأربع تكون علامات لا عللا والفرق بين هذا وهذا أننا إذا جعلناها عللا
صار المتصف بها منافقا وإذا جعلناها علامات صار الاتصاف بها يدل على أنه منافق ولكن لا يلزم من ذلك النفاق إذا اتصف بها ما ليس بمنافق ولكن يكون فيه خصلة من خصال النفاق فإذا رأيت
الإنسان كلما حدث كذا وكلما وعد أخلف وكلما عهد غدر وكلما خاصم الفجر فاتهمه بالنفاق العقدي لماذا؟
لأن هذه من علامات المنافقين والأصل أن وجود العلامة دليل على وجود ما هي علامة عليه هذا هو الأصل فإذا كان هذا الرجل كلما عاهد كلما حدث كلما خاصم كلما وعد اتصب بهذا الصفات هذا دليل
على أنه منافق لكن لا يلزم أن يكون منافق إذ قد تقع من غير المنافقين وفي هذا دليل على تحريم الكريم لأنه من خصال المنافقين ومن تشبه بقوم ففو منهم وعلى تحريم الغدر وقد وردت نصوص أخرى
تدل على ذلك وأنه من كبائر الذنوب وعلى تحريم إخلاف الوعد وهذا فيه خلاف بين العلماء فمنهم من قال إن إخلاف الوعد ليس بواجب ولكنه سنة وهذا هو المشهور عند فقهاء الحناب إذا وعد أخلف
يقولون إن الوفاء بالوعد سنة وأن الإنسان إذا أخلف الوعد فإنه لا يأثم وهذا هو المشفور عند فقهاء الحنابلة واختار الشيخ لزام المتهمير رحمه الله أن الوفاء بالوعد واجب وأن إخلافه محرم
إلا لعذر وهذا القول هو الصحيح وأنك إذا وعدت أحدا ولو على فنجاء قهوة يجب عليك أن تفي له بالوعد إلا إذا كان لك عذر ثم إذا كان العذر طارئا وأمكنك أن تعتذر منه قبل أن يتأهب لك واجب
عليك أن تخبره وإن كان طالعا في حال لا يمكنك أن تعتذر منه فأنت معذوب هذا هو قول الراجع أولا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام جعله مع الغدر بالعهد ومع الكذب في الحديث ومع الحجور في
الخصومة فما الذي يخرج هذا عن نظائره لا شيء يخرجه ثم إنه قد يترتب على إخلاف الوعد من الضرر على الموعود ما يجعل هذا الشيء محرماً لا شك فيه ثم إنه خصلة نفاق ومن تشبه بقوم فهو منهم ثم
إنه يؤدي إلى أن لا يوثق الشعب للأمة الإسلامية إذا كان هذا ديدن أهلها أنهم يعذون ولا يفون الصواب أن الوثاء بالوعد واجب وأن إخلاف الوعد محرم إلا لضرورة فللضرورة أحكام تناطبها نعم نعم
النفاق أقسام نفاق عقيدة ونفاق عمل نفاق العقيدة أن يكون الإنسان قلبه منطو على الكفر وهو يتراهر بالإسلام ونفاق عمل بأن يكون الإنسان فيه شيء من علامات المنافقين لكن قلبه مطمئن في
الإيمان مثل هذا على كل حال التأخير المعتاد لا يعدوا إخلافه لو وعدوا الساعة الثانية عشرة وآتى بالساعة الثانية عشرة وربع ما يعدوا هذا إخلافه لكن لو وعدوا الساعة الثانية عشرة وآتى
الساعة خامسة هل هذا إخلاف؟
هذا إخلاف اللهم إلا أن يكون وعده لعمل يشمل جميع النهار وأنه لا فرق بين أن يأتي في أول النهار أو في آخره فهذا شيء آخر نعم شراف هو هذا يعني لو كان عنده كمال إيمان ما زنى لكنه حين يزن
تجد قلبه تجد قلبه فارغا من الإيمان أو من كمال الإيمان لا هو يرتفع إما كلها أوضعه حسب حال الشخص والناس يختلفون حتى في مواقعة هذه المعاصي يختلفون حين فعلها قد يكون في تلك الساعة ما
همه لا رب يأمر ولا رسول يتبأ فيكون منتفيا عنه الإيمان وقد يكون في تلك الساعة ماءه شيء من خوف الله عز وجل لكن غربته شهوته ونفسه ففعل ثلاث ناعي