58 - 1652 كتاب الإيمان باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال رسول...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بياني أنه لا يغفل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها حدثنا أبو بكبب ترى هذا عن أمه أنت أنجك نعم أي شرح طيب أنا معي متن ما معي شرح معك
متن وقوها الأمان هذا نعم في الأصل في الأصل نعم والله متن في هذا وعلي التعليق والصواب أن الأصل الذي هو صحيح مسلم ما فيه عنه هذا تحقيق محمد فعد عبد الباقي الظاهر أنه نقل تراجم النووي
في الشرح على الأصل هنا إيه في الشرح النووي هو الذي ترجم لكن مسلم ما فيه تراجم إيه لكن مراد إن ابن عبد الباقي على كل حالة لعندي الآن نصر أصلية جيدة نعم وليس فيها تراجم وهو المعروف
المصحي المسلم ما في تراجم لكن النووي رحمه الله هو على التراجم وهو جيد ينفع فهل ترون أن نقرأها أو ندعوها نقرأها خير الشعب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أبشوا السلام بينكم
وحدثني زهير بن حرب قال أنبأنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا بمثل حديث أبي معاوية ووكيع وهذا السياق فيه
زيادة القسم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أقسم بأننا لا ندخل الجنة حتى نؤمن حتى نحقق الإيمان ولا نحقق الإيمان على الوجه الأكمل حتى نتحاب يحب بعضنا بعضا وطرق المحبة كثيرة من أقربها
وأسهرها وعسرها إفشاء السلام وإلا فإن الهدية توجب المحبة كذلك مساعدة الإنسان بالبدم توجب المحبة حسن الخلق يوجب المحبة أسباب المحبة وطرقها كثيرة لكن من أيسرها إفشاء السلام إفشاء
السلام يعني إظهاره بين الناس بحيث يفشو ويظهر هذا من أسباب المحبة وبالمحبة يكمل الإيمان وبكمال الإيمان يحصل دخول الجنة ففيه الحث الظاهر ألاف شاء السلام ولكن مع الأسف أن الناس اليوم
لا يسلمون إلا على من يعرفه ومن الناس من لا يسلم حتى على من يعرف ويبدل السلام بقوله مرحبا أهلا حياك الله كيف أصبحت يا أبو فلان وما أشبأ ذلك فالواجب على طلبة العلم أن يبين الناس
أهمية السلام وأنه من أكبر أسباب المحبة بين المسلمين ومن أسهل طرقها ولسيما طلبة العلم فيما بينه فإن الواجب أن يكون أسوة صالحة للناس يشو السلام إذا مردت بشخص سلم عليه وإذا غبت عنه
ولو رجعت قريبا سلم عليه وهذه من نعمة الله أن يشرع السلام حتى فيما إذا اختف الإنسان عن أخيه ورجع إليها قرب فإنه يشرع له أن يسلم من أجل أن يزداد ثوابا وأجرا لأن الحسنة في أشياء
أمثاله إلى سبعمائة رغف إلى أعضاف كثيرة وفي هذا الحديث جواز الإقسام من غير طلب لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أقسم دون أن يطلب منه لكن الفائد من ذلك هو حث الناس على تحقيق
الإيمان وعلى سلوك الطرق التي تحقيقه وهو المحبة بين المسلمين نعم ليس بواجب إلا إذا كان هجرا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة يلتقيان فيعرض
هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام وهذا دين على أن ترك السلام ليس حراما إلا إذا أدى إلى الهجر بأن زاد على ثلاثة أيام فإنه لا يجوز نعم دخيل كيف؟
يعني كل منكم يبدأوا الآخر إذن كل منكم يردوا على الآخر نعم أي نعم أي نعم معناها أن ابتداءه سنة فإذا سلمت واجب على من سلمت عليه أن يرد عليه نعم ان تركه لا يعثم ما لم يكن هجرا أو يخشى
به ضررا أحيانا لو أترك السلام على شخص حصل به ضررا أداوة وحقد وضغينا من هذا الرجل فمثل هذا قد نقول بوجوبه نعم