57 - 1652 كتاب الإيمان حديث الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام رسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان وحدثني يكي ابن أيوك وكتيبة وابن كجر وابن كجر عن إسماعيل في جعفر قال ابن أيوك حدثنا إسماعيل قال أفضلني العلاء عن أبي هريرة ومّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسفينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر سبق الكلام على هذا وحدثني حرمنة بن يحيا قال أفضلني يونس عن ابن شهاد قال أفضلني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القصر والفيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدالمي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرني شعيب عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد الإيمان يمان والحكمة يمانية وحدثنا أبو اليمانية وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو اليمان عن شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة واضعق قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي حاء وحدثني بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الأعمش بهذا الإسناد مثل حديث جرير وزات والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أصحاب الشاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن الحارث المخسومي عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز هذه الأحاديث كما رأيتم بيّن فيها النبي عليه الصلاة والسلام أوصافاً تكون لأناس معينين إما بأعمالهم وإما بأماكنهم ومثل هذه الأوصاف التي تقيد بالأعيان بالأعمال أو بالأماكن لا يعني أنها تكون في كل فرد ولكن المراد بذلك الجملة فقد يكون في أصحاب الغنم من هو جاف غريض القلب ويكون في أصحاب الإبل من هو رقيق القلب وقد يكون في أهل اليمن من هو غير مؤمن أصلاً وقد يكون في أهل المشرق من هو مؤمن أيضاً فمثل هذا الكلام يكون على وجه العموم ولا يعني ذلك أنه يختص بكل فرد ويتعين في كل فرد وهذا أمر يظهر بالتتبع يا سعيد إياك والتفاة فأنه لا ينبغل طالب منه هذا أمر يظهر بالتتبع فالتفضيل في الجملة لا يعني التفضيل في كل فرد وفي قوله عليه الصلاة والسلام الإيمان في أهل الحجاث ما يؤيد تفسير من فسر اليمن بأنه الحجاث عموماً فيدخل فيه المدينة ومكة وأهل اليمن صنعة وعدن وغير ذلك فهو أعم مما هو مفهوم عند كثير من الناس في اليمن نعم عبيد إيش؟ إيش؟ نعم الرياء معناها أنهم يحبون الفخ ومراءات الناس فهو قريب من معنى الحيث الأول لا لا لا في أمور الدنيا في هذا الأحاديث ما يشير إلى أصحاب الإبل والتحذير إيش؟ أن في هذا الأحاديث ما يشير إلى التحذير من اتباع الإبل ورعيها نعم قد يكون هذا يدل على التحذير وقد يكون هذا بأن الواقع فقط ولو أننا حذر الناس من الإبل ورعي الإبل لضع شيء كثير على الناس نعم شيخ بارك الله يعني بقول بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الحكمة يمانية والإيمان يمان وكذلك هو الإيمان في أهل الحجاز هل مقصود بذلك الإطلاق في كل عصر نعم في عصره هو فقط فهو حديث العموم في كل عصر لكن كما قلت لك لا يعني ذلك أن يفضل كل فرد من هؤلاء على كل فرد من هؤلاء بل يكون في هؤلاء من يتصف بسببات هؤلاء أو أكثر نعم