56 - 1652 كتاب الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن حديث...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مستمون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا بن ممير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن إدريس كلهم عن إسماعيل ابن أبي خالد حاء وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي واللفظ له قال حدثنا معتمر عن إسماعيل قال سمعت قيسا يروي عن أبي مسعود قال أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان هاهنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر الشاهد من هذا القوله الإيمان والقسوة فيدل هذا على أن الإيمان سبب لرقة القلب وهذا هو المشاهد فتجد الرجل إذا كان مؤمن حقا يكون لين القلب وقد أشار الله إلى هذا في قوله فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضلا غليظ القلب لم فضوا من حوله وقوله في الفدادين هم رعاة الإبل لأن رأي الإبل يكون عنده من القسوة والغلظة ما ليس عند غيره بخلاف رأي الغنم فإنه يكون فيه السكينة والرحمة والطمأنينة ولهذا كان الأنبياء عليه الصلاة والصلاة والسلام كانوا يرعون الغنم كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أما أصحاب الإبل ففيهم الغلظة والقسوة والجفع وهذا مشاهد إلى يومنا هذا تجد الرجل الذي عنده إبل وليس عنده غنم تجده غليظا مترفعا يرى أنه فوق الناس بخلاف صاحب الغنم هل يمكن أن نؤخذ من هذا أن الإنسان قد يتأثر بجليسه وإن لم يكن من جنسه نعم يمكن يمكن أن يتأثر كما أنه يتأثر بالمأكولات ولهذا حرمت البهائم أو الحيوانات التي لها ناب من السباع أو لها مخلب من الطيد نعم نعم يمكن يمكن نعم الذي اعتاد هذا الشيء لكن قد جعل النبي صلى الله عليه وسلم لإبارات من هذا قد جعل له دوائم وهو الوضو نعم نعم يصلون معه لأن الصحابة صلوا مع مروان مع مروان مع أن يقدم الخطوة وتابعوه أخذنا ثلاثة الآن نعم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال عن بأنا حماد قال حدثنا أيوب قال حدثنا محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهل اليمان هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية نعم لكن هذا لا يلزم أن يكون هذا الوصف لأهل اليمن إلى هم القيامة ولكن هذا على سبيل العموم كما نقول مثلا خير الناس قرن النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم هل معنى ذلك أن كل فرد من الذين يلونهم خير من كل فرد من تابع التابعين لا ولهذا وجد في أهل اليمن من عنده قصرة في القلب وطموحا على الخير والصفان على الحق وعلى الخلق لكن هذا على سبيل على سبيل العموم وقولها الإيمان يمان والحكمة يمانية قال بعضها للعلم إن مكة والمدينة تعتبر من اليمن ولهذا نزلت الحكمة التي يابها الرسول عليه الصلاة والسلام إما في مكة أولا وإما في المدينة ثانيا وهما باعتبار الشام وفلسطين وما ولاهما باعتبار ذلك تكون يمانية نعم ليش نعم إذا قال نعم ثبت هذا عن رسول الله ولكنني لا أقر به هذا كاف أصب أما إذا قال نعم هذا ثابت عن رسول الله لكن ليس مراده كذا فهذا يعتبر إنكار تأويل والأول إنكار تكريب وبينهما فرق فإنكاروا التأويل لا أخرج به نساء من الإسلام اللهم إلا أن يكون لا مساء له إطلاقا فإن هذا التأويل لا يقبل منه أولا لا بد من صحة السنة أيه ما يخالف ما روي لا بد من صحة السنة لماذا؟ لأن الناس في هذه الأمور ربما يتحاملون على الشخص فيرون عنه ما لم يكن ثم إذا صح وكان في حال اعتدال ليس في حال مناظرة لأن الإنسان عند المناظرة ربما يرتكب الطامات رفاعا عن نفسه فإنه لا شك في كفري والمعتزل كما تعرفون دعاتهم مثل دعات الجمية نعم أخذنا ثلاثة اثنين نعم أردت عمره وأرد الله خارجه أردت خالدا لكن ما شاء الله شايفه نعم القاعدة يا شيخ أن كل إنسان يأتي دوارة ضعيف ما هي القاعدة في هذا الرجل يتأهل له في إنكار حديث القاعدة في هذا أن نرجع الحمد لله إلى كتب الحديث إلى كتب الرجال وكتب التاريخ فكتب الرجال نعرف هذا الرجل هو عادل أو غير عادل وكتب التاريخ نعرف هل السند منقطع وغير منقطع ولهذا أسباب رد الحديث تعود إلى شيئا فقط وهما من قطاع السند والطعام في الراوي كل أسباب الرجل تنحصل في شيئين إما انقطاع السند وحين إذن نحتاج إلى معرفة التاريخ وإما الطعام في الراوي نعم أخذنا ثلاثة أخوان قاعدة عندنا ثلاثة إيش نعم الطعام في الراوي من أسبابها الرجل مثل الشاب تعالوا في الراوي لأنه راو ما خالف غيره من الاستقاط نعم حدثنا محمد بن متنى قال حدثنا بن أبي عدي حاء وحدثني عمر الناقض قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق كلاهما عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني عمر الناقض وحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية حدثنا يحر بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر نحو المشرح والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم صلى الله عليه وسلم في هذا التحذير ممن يأتي من المشرق ولهذا كان الدجال يأتي من ناحية يأتي من المشرق وكذلك أجو المأجوج يأتون من المشرق فالمشرق في الغالب أشد من المغرب لكن إذا قال قائل المشرق نسبي ربما اشتق من قوم هو مغرب قوم آخرين هنا الاعتبار بالمكان الذي حدث فيه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم الله أكبر أستغفر الله بسم الله