54 - 1652 كتاب الإيمان حديث من رأى منكم منكرا فليغره بيده فمن لم يستطع...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال مسلمون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن الشهاب وهذا حديث أبي بكر قال أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فيغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان الشاي القول نعم قال أما هذا فقد قضى ما عليه ففيه جنيع على وجوب إنكار المنقر ولكن هذا الرجل لم يعنف في الرد على مروان بل قال له الصلاة قبل الخطبة وقوله ترك ما هنالك وقال له ما الذي أوجب الترك أأنتم تشرعون يقول الذي أوجب الترك أن الناس كانوا إذا سلم الإمام من صلاة العيد انصرفوا فلم يستمعوا إلى الخطبة فرأى أن نقدمها على الصلاة من أجل أن ينتفع الناس به وهنا نقول هذا رأي في مقابلة النص والرأي في مقابلة النص مضطرح ولا يجوز العمل به حتى وإن كان الناس ينفرون من الخطبة بعد الصلاة فمن أراد أن يستمع فليستمع ومن أراد أن يصرف فلينصر وفي هذا دليل على وجوب إعانة المنكر وتعييده لقول أبي سعيد أما هذا فقد قرى ما عليه ثم استشهد بقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وهذا أنكره بماذا بلسانه لأن هذا منتهى قدرته فإن لم يستطف بقلب وذلك أضعف الإيمان وفي الحديث نص صريح على أن الإيمان يزيد وينقص لقوله وذلك أضعف الإيمان وهذا هو الحق أن الإيمان يزيد وينقص والإيمان يتعلق بالقلب وباللسان وبالجوارح فهو اعتقاد وقول وعمل أما زيادته بالعمل عمل الجوارح فواضح فإن من صلى أربع ركعات أزدد ممن صلى ركعتين وهذا لا أشكال فيه وأما زيادته فيما يتعلق باللسان فواضح أيضا فإن من ذكر الله عشرا أزدد إيمانا من من ذكره خمسا وأما القلب فكذلك أيضا فإن يقين القلب يتفاوت بحسب الطرق الموصلة بحسب طرق العلم الموصلة إليه فإنه إذا أخبرك من تذق به بخبر أوجد ذلك في قلبك إيش علما ثم إذا جاء آخر فأخبرك ازداد هذا العلم ثم إذا جاء الثالث فأخبرك ازداد هذا العلم ولهذا قال العلماء إن المتواطر يفيد إيش يفيد العلم واليقين ويدل لهذا قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام لربه أرني كيف تؤهي الموت قال أولم تؤمن قال بلع ولكن ليطمئن قلب وهذا كما أنه قد دل عليه الشرف قد دل عليه الحس والواقع فالإنسان الذي يشاهد الشيء ليس كالذي يؤفر به وكذلك أيضا كلما ازداد الطرق العلم ازداد اليقين فالصواب عند أهل السن والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص سواء ما يتعلق بالقلب أو اللسان أو الجوار طيب إذا قال قائل هل يجوز للإنسان أن يبقى عند أصحاب المنكر ويقول إنه منكر بقلبه فالجواب لا لأن الله تعالى قال في الكتاب وقد نزل عليكم الكتاب أن إذا سمنتم أن يأتي الله يكفروا بها ويستهزعوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم اللهم إلا أن يكره على الجلوس معهم مثل أن يحبسوه في إغلاق الأبواب أو بتقييد الجوارع أو يخشى على نفسه إذا خرج أن يؤذى بالحبس أو بالضرب أو ما أشبه ذلك نعم يا شيخ شيخ أحياناً أن يكون الإنكار بالقلب إذا كان الإنسان أمان طاغية من الطاغيت يكون من الحكمة يا شيخ كيف؟ يكون من الحكمة أن ينكر بقلبه فقط فهذا ضعف الرسول قال فإن لم يستطع علق الأمر بالاستطاع فإذا كان يخشى الإنسان إذا أنكر بلسانه أن يزداد المنكر بسبب عناد هذا الذي أنكر عليه فحينئذ يكون إنكار المنكر منكراً لأنك إذا أنكرته تحول المنكر الضعيف إلى منكر أشد والمقصود من إنكار المنكر تخفيفه أو إزالته نعم يا جماعة ولكن لم يزول هذا المنكر هل يجزوا عليهم كنت معهم؟ أنكر عليهم أنكر عليهم وأبوا أن ينتهوا يجب عليهم أن يخرج نعم إذا وجدنا شخص يعني من العلماء وجدنا من الحكم أن ينكر المنكر يكون في القلب فأنكر بقلب هل يكون ضعيف اللمان؟ مش معنى أنكر بقلبي هل جلس معهم أو لا لأنه إذا أنكر بقلبي معنى أنه لا يجلس معهم لو كان القلب يكره هذا ما جلس جلس معهم مكر مكران إذن لم يستطع لم يستطع الإنكار بالقول أو بالفعل هل يعتبر بأضحة اللمان؟ لا هذا أضعف الإيمان ليس بالنسبة له لكن بالنسبة للعموم لأنه لو كان الإيمان قوياً في الناس لا أمكن هذا أن ينكر بلسان هذه المسألة التي قلنا قبل قليل هي المسألة التي يجب من هذه المقصود من إنكار المنكر هو تخفيفه أو إزالته فإذا كان لا يخف فأنت مخيم وإن كان يزيد فأنت منهي عن الإنكار فالأحوال إذن أربع إما أن يزول بكلية أو يخف وفي هذا الحال يجب الإنكار أو يزيد وفي هذا الحال يحرم الإنكار أو ترى أنه لا يزيد ولا ينقص فتكون مخيّاً والإنكار أولاً هل يكون ضعيف الإنكار؟ من؟ يعني ضعيف ضعيف الإنكار ومثل عالم عنه ولكن لا ممكن لفقلب نعم لك أنت ترى أنه لا ممكن لفقلب لأنه يرى أنه لو أنكر لزاد المنكر ما سأل ضعيف الإنكار؟ هذا ترك الإنكار لأنه يتحول لو أنكر إلى منكر أشد حدثنا أبو وقد قال إن المراد ضعيف الإيمان ما هو ضعيف الإيمان المنكر المنكر أضعف الإيمان يعني معناه أن مستوى الناس في الإيمان ضعيف إذا كان الرجل لا يستطيع أن ينكر بلسانه فمعناه أن الإيمان عند الناس عموماً طعيف إذ لو كان قوياً لا أمكن هذا أن ينكر بلسانه أو بيده نعم حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وعن قيس بن مسلم عن طالق بن الشهاب عن أبي سعيد الخدري في قصة مروانة وحديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة وسفيان سفيان