52 - 1652 كتاب الإيمان عن أبي هريرة أن رسول الله قال لا يدخل الجنة من...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال مستبون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخضرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقة بسم الله الرحمن الرحيم قوله رحمه الله حدثنا يحيى ابن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا يحتمل أنهم حدثوه
في وقت واحد ومكان واحد ويحتمل أنهم حدثوه كل واحد على الانفراد لكن الجميع يعود على التحديث لا على زمانه ومكانه وأيا كان فهو يدل على أن الجميع اتفقوا على هذا اللقط لا يدخل الجنة من
لا يأمن جاره بوائقه بوائقه يعني غشمة وظلمة وذلك لكونه ظالما غشيما فلا يأمن جاره أن يظلمه أو يعتاد عليه إما بنظر من الطاقة أو من الجدار أو بدق يزعج أو بأصوات تزعج أو ما أشبه ذلك ثم
هل هذا نفي مطلق أو نفي لمطلق الدخول الجواب الأول يعني لا يدخل الدخول المطلق الذي لم يسبق بعذاب من لا يأمن يجاره بوائقه وعما مطلق الدخول فإنه حاصل لأن من لا يأمن يجاره بوائقه ليس
كافرا حتى نقول إن الجنة عليه حرم وبهذا يحصل الجمع بين هذا الحديث وبين الحديث الدالة على أنه لا يحرم من دخول الجنة إلا من كان كافرا كفرا محظرا وفي هذا التحذير من العدوان على الجار
وأن الواجب على المؤمن أن يكرم جاره وأن يكون جاره آمن من بوائقه نعم كيف؟
نعم ما فهمت ما المطار طيب منك أو من الله طيب هذا شيء أنت مرأمون عليه لا يؤمن لا يؤمن حلقه هذا الحديث لا يؤمن جنة هل نقول أن هذه تجعل أمرين من الكبار نعم كل ذنب نرتب عليه حقوبة خاصة
فهم الكبار هذا القائد سواء نفي إيمان أو نفي دخول الجنة أو التبرؤ منه أو غير ذلك أو اللعنة أو الغضب هذا هو وعيد اعتقاد بعض العلماء أنها تجدع من ظاهرها ليحصل بها التقوير ليحصل بها
الزجر هذا القول ضعيف لأنه يقال إما أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام أراد ما قال أو لم يرد فإن كان لم يرده كان الكلام لغوى لا فائدة منه وإن كان قد أراده فلابد من تخليج لهذا الوعيد
حتى يتفق مع الأدلة الأخرى ولبد لكنه نعم إطلاق هذا الوعيد يوجب النفور منه والرهب والخوف ولعله إذا لم يعمل جاره بوائقة لعله أن يعمل أعمالا توجب أن يحرم من دخول الجنة في المستقبل بناء
على هذا السبب نعم