51 - 1652 كتاب الإيمان حديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وحديث...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال مستبون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ومحمد بن بشار جميع عن الثقافي قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلالة عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن
أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار بعد إيش؟
بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار سبق كامال هذا الحديث حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع
في الكفر بعد أن أنقذه الله منه حدثنا إسحاق بن منصور قال أنبأنا النظر بن شميل حدثنا إسحاق بن منصور قال أنبأنا حماد عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم
غير أنه قال من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن عليا حاء وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال
سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين قوله والده ووالده يعني ومن كان أبعد منهما من باب
أول والنفس تأخلى في قوله والناس أجمعين فيجب على الإنسان أن يقدم محبة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم على محبة نفسه وأبيه وأمه وجميع الناس ولكن هل يقدم محبته على محبة الله لا لا
يجوز أن يقدم محبته على محبة الله لأن محبتنا لرسول الله من محبتنا لله عز وجل ولولا أنه رسول الله ما كان يجب أن نحبه هذه المحبة حدث نعم الإنسان كان يشعر لا يشعر محبة النبي أول سلم
الشوق الذي قد يأتيه مثلا للولد أو الولد ومشبه داره ما هي العلامة الفاصلة العلامة الفاصلة أنه لو أمرك أبوك بأمر يخالف أمر النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم اتبعت أمر النبي دون
أمر أبيه هذه علامة مع أن الإنسان أحيانا يجب شيئا ملموسا أنه يحب الرسول أكثر من كل أحد إلا الله نعم ما وصلنا أجزاء في الله خير هذا من جهله الرسول قال على من عرفت ومن لم تعرف إلا من
عرفت أنه غير مسلم المسلم يسلم عليه ولا يجز هجبه إلا أصحاب المعاصي المجاهرين بها فإنهم يهجرون إن كان في هجرهم مصرح وأما إذا كان في هجرهم تماد في معاصيهم وتماد في بغضهم لأهل الحق
ولمن أدون إلى الحق فلا يجد الهجر لأن الهجر دواء إن أفاد ففعل وإن لم يفد فلا تفعل نعم حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت القتادة يحدث عن
أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحب بن سعيد عن حسين المعلم عن قتادة عن أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهْ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِه أَوْ قَالَ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ أيهما أعم طيب كل واحد منهما أعم
من الآخر من وجهه تشمل المؤمن وغير المؤمن وأخيه تشمل الجار وغير الجار والظاهر والله أعلم أن المراد لأخيه وأن الجار بناء على الأغلب وهو أن بلاد الإسلام الغالب أن الجار فيها مصن وعلى
هذا فأكون قول لأخيه أعم وهذا الحديث ميزان يزن به الإنسان معاملة الناس يعني أنك لا تعامل الناس إلا بما تحب أن يعاملك به ولو سبنا على هذا لكنا على خير لكن كثيرا من المسلمين الآن
يحبون لأنفسهم ما لا يودونه لإخوانهم بل يعاملون إخوانهم بما يكرهون أن يعاملهم به وهذا ليس من العدل وقد جاء في الحديث من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله
واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه فعامل الناس بهذا تجد خيرا كثيرا وراحة ومودة في قلوب الناس وإذا أردت أن تعامل أخاك فانظر هل تحب أن يعاملك بمثل ذلك أو لا إن كان
كذلك فعامل وإلا فلا نعم أنا أقول إيش شعر شعر نعم أن تهلك إنسان بيتا من شعر في مسألة حب لكي يحب الناس على النوم يعني حبوا لكي يصنعهم حب مرأة يعني لا حب مثل إيش كس صحاة للنحو الشعر
ما يمعه يا مدلعي حب طاها لا تخالقه الخلف يحرم في دنيا وحبين أراك تأخذ شيئا من شريعته وتطرق البعض تدوينا وتهوينا كذها جميعا تجد خيرا تفوذ به أو فالطريحة وحبريشة شياطين أي ما في بأس
هذا ما في بأس ولكن بس كلمة طاها ما نوافق عليها لا لا يدور شيء يجي لأن طاها هذي مئة من اسماء الرسول لا وأما من زعمه اسما وقال إن الله قال طاها ما أنزلنا عليك فخاطبه نقول إذن اجعل
ياسين من أسمائه اجعله في الأميم صاد من أسمائه لنقرأ في الأميم صاد كتاب أنزل عليك فلاكم في حجرة في صدك حرج منه فليست من أسمائه صاد لكن إن شاء الله الليلة المقبلة تعطينا البيت مغيرا
إلى معنى صغير نعم نعم نعم