49 - 1652 كتاب الإيمان حديث عبدالله بن عمرو بن العاص أن رجلا سأل رسول...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مستبون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى وحدثنا أبو الطاهر أحمد بن عبد الله بن عمر بن سرح المصري قال أخبرنا بن وهب عن عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر بن العاص يقول إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا عيرا يدل على أن من الإسلام بل من خير الإسلام أن يسلم المسلمون من لسانه ويده من لسانه كالغيبة والنميمة والسب والشتم وهي ذلك ويده بالضرب وأخذ المال والعدوان على بيته بحذف الحصر أو غيره فالمهم أن خير المسلمين للمسلمين ما هو على سبيل الإطلاق خير المسلمين للمسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده ففي هذا حس على أن يحرص الإنسان على سلامة المسلمين من لسانه ويده وأنه إذا دار الأمر بين القول أو الترك فالأفضل الترك بين الفعل أو الترك فالأفضل الترك وهل مجر نعم حدثنا حسن الحلوانين نعم وأن الإله يذكرون في هذا الجمع والطاعة يا شيخ أن الجمع الإله لا يمكن يذكرون في الجمع الذكور إلا بقليل مثل قوله تعالى سوء التحليم وكانت من القالتين إن ذك ومن فكيف الجواب على هذا؟ طيب مثل هذا أكثر الخطابات في القرآن وكذلك في السنة عند ذكر الجماعة تكون بجماعة الذكور إن الله يحب المحسنين يحب المتقين إن الله لا يحب الظالمين وما أشب ذلك أكثر ما يأتي في القرآن والسنة عند إرادة الجمع جماعة الذكور ولا شك أن هذا داخل يدخل فيه الإناث وكذلك لو جاء لفظ بجماعة الإناث فإنه يدخل فيه الذكور مثل قوله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدين والآخر وقوله عليه الصلاة والسلام وقدف المحصنات المؤمنات أيرتل فيه الرجال؟ قدف الرجال يعني نعم يجل فالأصل أن ما صيغ للإناث فهو شامل للذكور وما صيغ للذكور فهو شامل للإناث هذا هو الأصل إلا إذا وجد دليل ومن الدليل أن يقرن هذا بهذا كقوله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وما أشبه فهنا نقول المسلمين خاص بجماعة الدكور والمسلمات خاص بجماعة الإناث وإلا فالأصل هو هذا والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلجوهم ثمانين جلد لا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذي ينتابه هنا عندنا رام ومرمي الرام جاء بلخذ الذكور والمرمي بلخذ الإناث فلو رمت المرأة رجلا يعني عكس ما جاء في الآية الكريمة هل يثبت الحكم أو لا؟ يثبت لا شك نعم لكن الذي ينبغى أن يورد على هذه المسألة ما هو ما ذكره الحافظ رحمه الله أو ما نقلته عن الحافظ من سلم المسلمون فهل من لم يسلم الكافرون منه يكون مسلما؟ نقول في المفهوم تفصيل إذا كان غير المسلم محترما وهو الذم والمعاهد والمستأمل فسلامته من اليد واللسان من الإسلام وإذا كان حربيا فليس السلمة من الإسلام بل أخذه من الإسلام وعلى هذا فيكون في المفهوم إيش في المفهوم التفصيل نعم كل من ليس في مسلم فهو ملحق إذا كان رسول النهانة أن نسلم عن اليهود والنصارى مع أنهم يعاملون بمعاملة خاصة من بين نساء الكفار كحل نسائهم وأطعمتهم فكيف بغيرهم؟ إذا سلم رد عليه ما مر علينا يعني معناه كأنكم تريدون أن نبحث في السلام نعم إذا سلم فقل عليكم السلام إن كان سلم بلفظ صريع السلام عليك قل عليك السلام وإذا سلم بلفظ يحتمل أنه قال السلام عليك أو قال السلام فقل وعليكم إلا بعض الدعاء ماذا؟ في بعض الدخان يريدون يعني يدعوه فإنه ما دار يضحن لا يستطيع يقوله أدفل السجارة لأنه قل لو أدفل السجارة فإنه يصدوا يعني يدعوه الدخان يقول الدخان يا أخي هذا يدعوه يعني نسب الدخان الدخان هذا مضيض وكذا وكذا فهو بيكلم ويشيء ثاني يضحن فهل يعني يعني ما له أن الإنسان يريد أن ينهى شخصا عن منكر والشخص متلبس به فيبقى عنده برحة من الزمن أفرض مثلا أغاني أو دخان كما قلت أو قمار لا لا فيه حتى الأغاني أيضا حتى الأغاني أحيانا تركب مع رأي سيارة تاكسي ويحصرها فهل نقول لا بأس أن تجلس وأنت تكره هذا الشيء من أجل تأليف هذا الرجل ودعوته بهدوء أو تنكر من مباشرة نعم أنا الحقيقة متوقف فيها ولكن ينظر إلى حال الرجل إن كان هذا الرجل قريب فلا بأس نعم أما إذا كان معروفا بالمصادمة وأنه يسمع عنه أنه ينصح ولكنه لا لا يمتثل فهذا لا تجلس أحسن عنده كم أول يا شيخ والدخان والدين يعني الدخان يذهب الإنسان يعني الدخان نصر صحيح صحيح يهدي أصب احتسب عن الله نعم نعم