48 - 1652 كتاب الإيمان باب جامع أوصاف الإيمان حديث قل آمنت بالله ثم استقم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مستبون الحجاج القشيري رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا ابن نمير حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام ابن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقافي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة غيرك قال قل آمنت بالله فاستقم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا لي بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث جامع حيث سأل الرجل سفيان بن عبد الله الثقافي سأل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يقول له بالإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك فقال له قل آمنت بالله وهذا عمل القلب وقول القلب وإقراره ثم استقم أي على دين الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى فأقم وجهك للدين حنيفة وقال استقيموا إليه واستغفروه فهذا هو عليه مدار الإسلام كله العمال وهو في القلب والاستقامة وهي في الجوار واستقم على أي شيء استقم على شريعة الله لا تمل عنها يمينا ولا شمال وهذه كلمة جامعة لكنها في الواقع مجملة إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام أجملها لأن الشرائع والحمد لله معلومة مبينة في الكتاب والسلة نعم حدثها ناقض عندنا فاستقم والنووي رحمه الله قال ثم استقم في الأربعين ولا على ناقض آخر في إيش لا ما فيها مشكلة توفيد التراخي معناها يستقم دائما نعم عندكم ثم وش اللي عندي الشرح النووي شرح النووي إيه لكن الشرح النووي على كل أهل مهنة مهنة كفر هو المقصود الاستقامة بعد الإيمان لأنه لا يمكن استقامة إلا بإيمان نعم نعم بارك الله فيكم نحن تكلمنا كثيرا بأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يجيب كل إنسان بما يناسب حاله فالرجل الذي قال أوصني قال له لا تغضر ومعلوم أن الوصية العامة لكل خلطه الوصية بتقوى الله عز وجل ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا بعث أميرا على جيش أرسلية أوصاه بتقوى الله فالنبي عليه الصلاة والسلام يخاطب كل إنسان أو يجيب كل إنسان بما بما يناسب حاله قد يسأل وسائل يقول أي العمل أفضل فيقول جهة في سبيل الله ويقول الآخر خلاف ذلك وهذه قاعدة أو مسألة ينبه لها الإنسان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يخاطب كل إنسان بما يليق بحاله بخلاف ما إذا تكلم بدون سؤال فإنه يذكر الأصل نعم أخذنا ثلاثة ثلاثة طيب إشارة إلى آيات كثيرة هذا ما أقول من آيات كثيرة نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح ابن المهاجر قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف طيب هذا أيضا هل هذا خير الإسلام أفضل الإسلام الشهادة والصلاة والزكاة أفضل من هذا لكن الرسول يخاطب كل إنسان بما يناسب حالك وقول هنا أي الإسلام الخير يظهر والله أعلم في معاملة الناس فقال عن تطعم الطعام يعني تطعم من احتاج إليه وتقرأ السلام يعني تسلم على من عرفت ومن لم تعرف ولا تجعل سلامك للمعرفة فقط بل يجعل سلامك للمثوبة على من عرفت ومن لم تعرف ولا شك أن هذا الإخلاق أنه مقيد لنصوص أخر فمثلا اليهود والنصارى والكفار لا نسلم عليه وإن عرفناه لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا تبدأ الأهود والنصارى بالسلام المجاهد بالمعصية إذا كان في هجله خير لا نسأله عليه فهذا الإخلاق يقيد بأحاديث أخرى لأن الشريعة كلها واحدة المتكلم بها واحدة سواء في القرآن أو في السنة ولهذا قال العلمة إن العام يحمل على الخاص والمطلق على المقيد ولمجمل على المبين وهكذا وحدثنا أبو الطالب نعم شراف لمرض إنسان بقاء سواء القرآن أو غير هل يسلم عليه أم ينظر حسب حال الشرق لا حسب الحال أما الفقه فأطلقوا أنه لا يسلم على مشتغل بقراءة أو حديث ومراجعة والشيء والصحيح أنه بحسب الحال بن داود نعم نعم سلم عليه لوجهين الوجه الأول أنهم قد يعتقدون حل الدخان قد يعتقدون حله وإذا كانوا يعتقدون حله فإنهم لا إنكار في مسألة الاجتهاد ثانيا أن عدم سلامك لا يزيدهم إلا بغضا لك ورد لنصيحة لكن لو سلمت ونصحت حصل بهذا خير نعم هنا اللهم استعالي وش الفرق هذا فرق عجيب يعني إذا عطس وجد سبب الحمد وإذا مر وجد سبب السلام لكن هل بينهما زمن يفرق يقدر الحمد لله سلام عليكم نعم ما هي فطرة مخصوطة