46 - 1652 حديث الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة من الإيمان📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبيد الله بن سعيد وعبد بن حميد قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان
بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان هذه الأحديث في بيان شعب الإيمان والشعب جمع شعبة والشعبة هي القطع من الشيء أو الجانب من الشيء الإيمان بضع وسبعون شعبة والمرار به الإيمان
بالمعنى العام وليس الإيمان بالمعنى الأخص الذي هو إقرار القلب لكن بالمعنى الأعم ينقسم إلى بضع وسبعين شعبة منها قول ومنها فعل ومنها ترك والقول منه قول اللسان وقول القلب والعمل منه
عمل الجوارح وعمل القلب فهو أقسام وأنواع وبناء وعلى هذا يشمل الدين كله فقول رسول صلى الله عليه وسلم أفضلها قول لا إله إلا الله في الحديث الآتي في اللفظ الآتي يدل على أن العمل على أن
قول اللسان من الإيمان وقول عدناه إيماطة الأذى عن الطريق يدل على أن العمل عمل الجوارح من الإيمان ذكر أدنى الشعب إنه هو من شعب الإيمان والحياة وهو صفة تعتر للإنسان عند وجود شيء يخجل
منه الحياة في الواقع أنه انفعال انفعال القلب فيدل أيضا على أن أعمال القلوب من الإيمان وهذا هو قول أهل السن والجماعة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان
والجوارح وقول الحياة شعبة من الإيمان ولكن هذا ليس على إفلاقه إن شئت فقول ليس على إفلاقه لأنه يستثنى منه الحياة في الدين فإن الحياة الذي يمنع الإنسان مما ينبغي أن يفعله في دين الله
ليس من الإيمان وإن شئت فقول إن الحياة في الدين ليس الحياة المقصود في الحديث أصلا يعني أصلا لم يرفل حتى نستثنعه لأن الحياة فيما يتعلق بالدين في الواقع جبل وأضيب لهذا مثل إنسان يريد
أن يسأل عن قضية يستحل من ذكرها لكنها تتعلق بدينه فلا يسأل يقول أنا أستحل يقول هذا الحياة ليس الحياة المحمود الذي هو من شعاب الإيمان بل هذا يعتبر جبنا وخورا ولهذا قالت أم مسلم للنبي
صلى الله عليه وعليه وسلم يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غصر إذا احتلمت حتى أن أم سلمة رضي الله عنها قطت وجهها حياة فهذا عن الحياة في طلب الحق ليس الحياة
الممدوح الذي هو من شعاب الإيمان ولكنه الخور والجبل اسأل عن كل شيء يعنيك من أمور دينك ودينك وليس عليك في ذلك شيء نعم خصوا بذلك حثا عليه لأن بعض الناس قد يكون عنده أمال كثيرة لكن ما
عنده حياة فخصوا الرسول عليه الصلاة والسلام لأجل الحث على الحياة وأن لا يظن الضان أن الحياة أمر طبيعي من الناس من هو حي ومن ناس من هو غير حلي نعم الحياة قسما غريز ومكتسب وإذا كان
رسول عليه الصلاة والسلام جعله من إيمان فهو مراد ما يكون مكتسبا ولكن الحياة الغريز في الواقع قد يحمد الإنسان عليه إذا التزم به ولا يحمد عليه إذا أضاعه لأن بعض الناس عنده حياة غريز
يستحي في موضع ولا يستحي في موضع آخر لكنه إذا حبسه وصرفه حيث يكون محمودا صار محمودا عليه ثلاثة نعم نعم نطالبك إن شاء الله تأتي لنا في الأسبوع القادم بما زاد على السبعين إن شاء الله
طيب اللي تبي أعطينا ما زاد لأنك أنت قلنا إذا قلنا أنها من عمال الإيمان زاد لكن لا أريد أن تعد الركوع شعبة والسجول شعبة والقيم شعبة وقراءة الفتحة الشعبة وسبحان رب العظيم شعبة ورب
يغفر لي شعبة لا تعد هذول هو الآن من طالب ما نقول الضابط ولا غير الضابط حتى يأتي به إن شاء الله تعالى يعينها الله الاسم نايف نعم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن عبد الله
بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة الله من بعض الأحيان تذكر الأشياء وتوكل إلى الناس واجتهاداتهم لأجل حث لأجل حث الناس على استخراج هذه الأشياء إن لله تسعة و تسعة ناس من من أحصاها دخل
الجنة هل هي معينة شرعاً؟
غير معينة حتى يتكلم ناس بكل ما يبتح الله به عليه وربما لو تمعنا أقوال علماء فيها لبلغت من أتينا وخصاً يعني كل واحد يأتي بشيء لما تجي الآخر نعم نعم أقول له نستعين كتاب الإيمان لشيخ
الإسلام هو بارك الله فيك الأعمال المدرسية تعطى الطالب إن شاء استعانى بأحد وإن شاء استعانى بالكتب وإن شاء جلسة وفكر حتى يبتح الله عليه نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان
بضع وسبعون أو بضع وستون شعب فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا السياق أوفى من السياق الأول لأنه ذكر الأعلى والأدنى وزاد على ما
سبق حدثنا أبو بكر بن أبي شيلة وعمر ناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم
رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال الحياء من الإيمان حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد وقال مر برجل من الأنصار يعظ أخاه حدثنا محمد قول يأظ
أخاه في الحياء هل المعنى عنه أو فيه يعني يقول لا تستحي أو يقول استحي يحفن ها؟
يحفن يحفن يحفن طيب وين رؤية الثانية وهي دعه صلى الله عليه وسلم نعم الظاهر الله يعلم أن السياق يدل على أنه يعظوه في الحياء أنه منهمكم في الحياء لأن الرسول قال إن الحياء من الإيمان
ويحتمل أنه لا يستحي فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يشجعه على الحياء فيقول الحياء من الإيمان ولكن أعلم سواء هذا أو هذا فإن الإنسان إذا كان يستحي حتى مما ينبغي أن يتكلم به أو
يقع له فهذا الحياء ليس محموداً بل هو إيش أكلمناها الآن قبل قليل جبن جبن وخوار والإنسان الذي يصنع ما شاء دون المبالات هذا أيضاً خطأ إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم
تستحي فاصنع ما شئ أنا عندي قول يعد أخاه في الحياء أن ينهاه عن كثرته نعم