45 - 1652 حديث ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشر بن الحكم قالا حدثنا عبد العزيز وهو بن محمد الدار وردي عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن الأباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذا قطعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول هذا في السنة حدثنا عبد العزيز وهو ابن محمد الدراورد لماذا لم يقل حدثنا عبد العزيز ابن محمد الدراورد هذه عبارات تفنن فيها المحدثون يأتون بعبارة قد يكون غيرها أخسر منها وأكثر تداولا لكن يأتون بعبارة من أجل التنبيه أو مجل التفنن في سياق الأسانيك أما الحديث فيقول فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول يعني أن الإيمان يصل إلى قلب ويجد له مذاقا لا يماثله مذاقا لا مذاق السكر ولا العسل ولا المز ولا غير كلما قوي الإيمان وجد الإنسان للإيمان طعما لا يماثله شيء من طعم الدنيا أبدا وقول من رضي بالله ربا يشمل ربوبية الشرع وربوبية القدر فربوبية القدر أن يرضى بقضاء الله وقدره له أو عليه وربوبية الشرق أن يرضى بشرع الله أمرا كان أم نهيا والناس بالنسبة للأول كلهم راضون حتى لو سخطوا لا يجدون فكاكا منه وهو ربوبية القدرية أما ربوبية الشرق فمنهم من يرضى ومنهم من لا يرضى وقوله وبالإسلام دينا يخرج جميع الأديان سوى الإسلام لأن غير الإسلام غير مقبول عند الله ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقضل منه وبمحمد رسول رسولاً يعني متبعاً وإلا فإننا نرضى بجميع الرسل نؤمن بهم على أنهم رسول الله وأن ما جاءوا به حق لكن الرسول متبع الذي يجب أن نتبع هو محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم أما غيره من الأنبياء فإننا لا نتبعهم إلا حسب ما يؤذن لنا في هذه الشريعة حدثنا على ويد الله مسائح لأن الرسول العالم أن إتفان المالك له عذر واضح لخلاف الأول في هذا نظر أقول في صحتي هذه الفضل نظر لا أشهد أحد أن لا إله إلا أنه رسول الله قرأت في النار أو تقعنا هل يفهم هذا أن الموحد لا يفهم النار بتاتا نعم هو عنا أو تقعنا ما هو إلا من أحاديث الرجاء داب تتمي الشروط التي تمنعه من دخول النار ما ذلك يا شيخ حتى ما ذلك خضراء لما جدد كانت القديم كانت خضراء ما ذلك للقديم لما جدد أصبحت برضو خضراء ما اختلف الله كان النوم الأخضر ذلك خضروا لأن شيء والآن الأخضر مهو ألمت السلامة والأعمل ألمتها الخطر الآن في استجارة عند الإشارة إذا أشرف خضرة يعني لا أنا قصلي أن الأخضر مرغوب للنفس عالياً في هذه سندس الخضر لكن للذين يفهمون يفقون ذلك ولكن في بعض العوامل منهم الصوفية وغيرهم من الذين يفدون على لا الصواب غيرهم من الذين يفدون على مجال من وراء فيقولون يعني والله يقصدهم يا شيخ نقول وحيات أبو عمّة خضر عجيب لا لا أحمل نكون شد نعم أزاك الله طيب أتنبيهن طيب نعم