44 - 1652 حديث عتبان بن مالك وفيه قال رسول الله لا يشهد أحد أن لا إله إلا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني بن المغيرة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فأتخذهم مصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك ابن دخشم قالوا ودوا أنه داع عليه فهلك ودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه حدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال حدثنا ثابت عن أنس قال حدثني عتبان بن مالك أنه عمي فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعال فخط لي مسجدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه ونعت رجل منهم يقال له مالك بن الدخش ثم ذكر نحو حديث سليمان ابن المغيرة هذا الحديث كما ترون فيه ما يشبه ما سبع وهو أنه من قال وهو أنه لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فيدخل النار أو قال تطعمه النار وفيها أيضا من الفقه أن الإنسان يعذر بترك الجماعة إذا شق عليه ذلك لكف بصره أو مرضه أو ما أشبهه وفيه أيضا جواز اتخاذ المصلى في البيت لأن عتبان ابن مالك ذي الله عنه أراد من النبي صلى الله عليه وعلى أن يصلي في مكانه يتخذ المصلى وفيه التبرك برسول الله صلى الله عليه وعلى وهل يلحق به غيره الجواب لا لكن قد يكون الإنسان بركة ويكون فيه بركة إذا كان سببا فيه خير يقال فيه بركة ولهذا لما نزلت آية التيمم التي فيها ساعة للمسلمين قال وسير الحضير ما هذه أول بركتكم يا آل أبي بكر فقول الناس إنك لا تقول للإنسان أتيتنا بالبركة أو مجيئك إلينا بركة أو ما أشبه ذلك ليس على إطلاقه لأنه إن أريد البركة الذاتية الجسدية فهذا خطأ ولا يكون إلا لرسول الله صلى الله عليه وعلى وإن أريد البركة بركة الخير يعني إنه يكون سببا في الخير مما تعليم علم أو تنبيه أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس به وهو من بركة الإنسان أن يجعل الله في خير وفي هذا أيضا دليل على جواز الصلاة عند المتحدثين لأن الظاهر أن البيت ليس بكبير وأن الذين يتحدثون يسمعهم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والدليل أنه لما قرى الصلاة قال أليس يشهد أن لا إله إلا الله فهذا يدل على أنه سمع كلامه وفهمه فيكون فيه دليل على جواز الصلاة عند المتحدثين ولكن إذا كان حديث القول يشغل الإنسان فإنه يكره أن يصلي حولهم إن لم يمكن إسكاتهم فإن أمكن إسكاتهم أسكتهم لكن إذا لم يمكن فإنه يكره أن يصلي حولهم ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأمجانيته فإنها ألهتني آنفا عن صلاة فدل هذا على أن ما يرهي عن الصلاة ينبغي للإنسان أن يتجنبه أما إذا كان لا يهتم فلا يبعث وفيها يرى دليل على أنه لا يلام أحد إذا أحب أن يتحدث ولو كان عنده من يصلي فلا يقال الله ليش ما صليت مثل ما صلى الله الآن نقول الأمر واسم إلا بالواجه وفيه دليل على أن نأخذ بما يظهر لنا في هذه الدنيا ولا يجوز أن نظن السوء حتى وإن وجدت قرائم بل نحمل الناس على إيش؟ على ظواهرهم ونكلوا سرائرهم إلى الله عز وجل ولا أعظم من قصة أسامة بن زيد رضي الله عنه مع المشرك الذي لحقه فلما أدركه قال أشهد أن لا إله إلا الله فقتله وقام النبي صلى الله عليه وسلم وسامة وقال أقتلته بعد أن قال إله الله وجعل يكررها عليه قال أسامة حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت بعد لماذا تمنا؟ لأنه يقول إذا قلت هذا وهو كافر إذا فعلت هذا وهو كافر فإن الإسلام يهدم ما قبله ولكن حصل الذي عليه حصل فالحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يحمل الناس على ظواهرهم ويكل سرائرهم إلى الله عز وجل نعم زكي أو إيش إذا قال يا بركة مازحا فهذا نوع من السسة والسخية به ولا يجوث يا أيها الذين آموا لا يسخر قوم من قوم أسى يكون خيرا منه وإذا قال ذلك مرحبا فلا بأس به بشرط أن يكون مراجب أن هذا الرجل إذا جاء بالخير إما أن يأتي بهدية معه أو يأتي بفائدة دينية أو ما أشبه ذلك أما إن قصد البركة الذاتية فلا خالد إينا سلا الله إليكم هل يأخذ من الحديث أن سماع الرجل لحديث القوم في صلاةه لا يناس الحشوع نعم يأخذ منه وجواز الكتابة الحديث أيضا كتابة إينا نعم نعم يأخذ منه وهذه من المباة أن الإنسان لو سمع قواما وهو في الصلاة ففهم ما يقولون فإن هذا لا يكون فيه منافة الفشور شيخ بعض الناس يقولون عن البركة يعني يقولون أن توجهت أخضر يعني أخضر أخضر يموت يعني رصف الضريب من الموت على المشن الأخ في بعض الأعراء أعراء الأعراء الناس يعني يعني يعني يعني تسدون البركة حتى أنهم تجاوزوا في هذا وقال ما سمعنا بهذا في بلادنا أبل لا في غير هذه البلاد في أي بلاد حتى تجاوزوا أي بلاد في الشمال في الشمال إلا قالوا وجوه أخضر يعني ببركة نعم سبحان الله حتى حتى تجاوزوا في هذا الحد وقالي وصف وجوه الله عز وجوه عز وجوه يقصدون البركة اللهم يمكن لعله من خضرات الأرض يعني إن الأرض العربية تكون خضرها رب ربما الشيخ طيب وشيحكم معنا مثل ما قلت البركة الذاتية ليست لله للرسول عليه الصلاة والسلام والبركة المعنوية بمعنى أن يكون في خير يدلنا على خير يأتي لنا في خير يعلمنا يصلح بيننا وبين غيرنا مثلا هذا ما في الشيء قصد يعني وصف وجوه الله عز وجل بالخور لا هذا ما يجوز يقصد البركة ما يقصد اللون لا يجوز أبدا حتى وإن قصد معنا صحيح اللهم أبسى ما أطلق حجابه النور لو كشبه لا أحرق السبوحات ووجهه من تهيدي بصره من خلقه وما يدريك أنه أخضر يرد البراكة ولو أراده أبدا لا تخاطب مميزا فتقول وجل الله خضر ويشفه اللون طيب هي جوز هذا نعم