42 - 1652 حديث أبي هريرة اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني زهير بن حربين قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكلمة بن عمار هذا المساء لتشكل هذا الاشكال الجيد يجب أنها تقيد لا تنساه نحن الآن نتكلم بكلام ثم بعد مدة ننساه ونتمنى أننا نذكره قال حدثني أبو كثيرا قال حدثني أبو هريرة قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهرب لي معنا أبو بكر وعمر موضعها من العراب فقط نعم حال نعم حال لكنها حذفت منها الواو لأن الحال إلا كانت جملة اسمية يجوز فيها ذكر الواو وحذفها نعم نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشنا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت كما وما هو الجدول الساق الساق الواسط نعم فاحتفزت كما يحتفز الثالب فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثالب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني عليه قال اذهب بني علي هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتاني النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه ومبشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لإستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على أثري فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربةً خررت لستي قال ارجع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم هذا الحديث حديث معادل حديث عفادة تقيده نعم يبدأ بأوفاء الفاضحة أولا هذا فيه فوائد هذا الحديث من فوائده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس عشرة مع أصحابه يجلس معهم وإليهم ويتحدث معهم ويخرج معهم للحوائق لأنه عليه الصلاة والسلام أحسن الناس خلقا وأحسن الناس عشرة ليس ممن يتخذ على بابه البوابين والحجابين بل هو صلى الله عليه وسلم تمث الأخلاق سهل لي وثانيا شدد محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث وزع هذا الفزع لما أبطع عليهم وظنوا أنه اكتطع دونه يعني أخذ اكتطف قتل فعل به ما منعه من رجوع مبكر ومن فوائد هذا الحديث أيضا فضيلة أبي هريرة حيث كان أول من فزع وربما لعلهم كان شابا أو شب القوم في ذلك اليوم فكان أولهم فزع ومنها جواز دخول الإنسان البيت من غير بابه للحاجة مع أن الله تعالى قال وقت الموتى من أبوابها لكن هذه حاجة والصحابة فقدوا من نبيهم فقلوبهم تكاد تقطع فدخل مع هذا الجدول ومنها جواز تشفيه الإنسان نفسه بفعل الحيوان إذا كان المراد بذلك إظهار الصورة لتطبع بهذا الطلب من أين تأخذ؟ من قوله فاحتفزت كما يحتفز الثعلة ومن فوائد هذا من فوائد هذا الحديث إعطاء ما يكون به الإمارة بالعكس الأمارة إعطاء الإنسان ما يكون به الأمارة يعني العلامة والدلالة على الصدق من أين تأخذ؟ من إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم با هريرة نعليه وقد فعل ذلك أيضا مرة أخرى على غير هذا الوجه فعل ذلك حينما أرسل شخصا إلى وكيله في خيبر ليعطيه من التمر فقال له إن طلب منك آية يعني علامة فضع يدك على ترقوته أين الترقوة؟ هذه أين؟ كأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى وكيله في خيبر أعطاه هذه العلامة وقال إني إذا أصلت إليك رسولا فسوف أجعل هذه العلامة بيني وبينك وتسمى عند العامة إيش؟ إيش؟ لا الإمارية يسمونها الإمارية وش مارية ذلك؟ يعني أمارة هذا ومن فوائد هذا الحديث شدة عمر رضي الله عنه لأنه ضرب أبا هريرة بين ثديه حتى خر يعني سقط على مقعدته ومنها أن الإنسان إذا قال إذا فعل الشيء غيره فإنه لا يقتص منه ولا يلام عليه وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوبخ عمر لأنه فعل ذلك إيش؟ غيرة وتأويلا ولم يسمح النبي عليه وسلم لعائشة حينما كسرت إناء إحدى الزوجات التي أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالطعام وتذكرون القصة أرسلت إحدى أمات المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند عائشة بطعام فلما قدمه الرسول ضربت يدى الرسول حتى سقط الإناء وتكسر والطعام أيضا أصابته الأرض فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام إناع عائشة وطعامها وأرسله إلى الناء لكن هذا فعله غيره ومنها علوم منزلة عمر من خطاب رضي الله عنه عند الصحابة وجه ذلك أنه لما قال أرجع رجع وإلا لكان بإمكانه أن يقول لا أرجع أنا أرسلني رسول الله ولن أرجع لكن أباه ريع يعرف منزلة عمر عند رسول الله صلى الله عليه وآله وآله وسلم ولهذا رجع ومنها أن البكاء قد يقع من الكبير من أين أرسل نعم من قوله فأجهجت بكاء ولكنه من الكبير قليل ومن الصغير كثير وهذا من نعمة الله على الصغير لأن البكاء يفرج له ولذلك لا ينبغي لك إذا وجدت صبيك يبكي إذا ضرب أو وبخ أو ماش بذلك خلوه يبكي أحسن من أجل أن يطلع أن يظهر ما في صدره ولا ينكتب ومنها أيضا أن أن بعض الأمور قد تخفى على الأكابل من أين تأخذ؟ من كون النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى رأي عمر رضي الله عنه قال فخلهم طيب يأتي في هذا الحديث ما أتى في حديث معاد من الإشكال كيف أخبر أبو هريد بذلك؟ والرسول عليه الصلاة والسلام وافق عمر على رأيه وقال خلهم نقول في الجواب ما قلنا في حديث معاد بل هذا أهوا لأن هذا بمشورة عمر أما ذاك فهو بمقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان ما أقره الرسول من القول فهو كقوله كما ذكر ذلك أهل المصطلح وأهل الأصول لكن مع ذلك الجواب هو أن الصحابة رضي الله عنهم خشوا من أن لا يبلغوا الشريعة إلى الأمة وفي هذا رد على الرافضة الذين قالوا إن الصحابة كتموا شيئا من القرآن فإنهم إذا كانوا لا يكتمون مثل هذا الحديث كيف يكتمون شيئا من القرآن بالهلاب نعم يقول ما قولكم في من قال إنه لا يجد الخشوع في الصلاة في المسجد ومن أجل ذلك فيصله في البيت لأنه يجد الخشوع في الصلاة البيت وهل الخشوع في الصلاة شرق من شروط الصحاتها أفيدون يقول إن هذا خشوع شيطاني من أمر الشيطان لأنه يريد منه أن يترك واجبا وهو صلاة الجماعة والواجب أن يحذر الجماعة ويحاول الخشوع بقدر المستطاع لقول الله تعالى أما هل الخشوع في الصلاة شرق من شروطها فالصحيح أنه ليس بشر ولكن الصلاة تنقص بتقده نقصانا عظيمة هذا على السائل يجبنا عنه هذا صارح أقويل يقول الحديث الذي ذكرت في الدرس الماضي الحديث معاه وحديث أبيه وغيرا هل نحدث بها في هذا الوقت العامية هل تحدث بها العامية معاً أنكم ترون حالة بعضهم بعض المسلمين وضعفهم في هذا الزمان وتكاسلهم أن تأدي ذو أجبات كالصلاة وغيرها من العبادات الأخرى وين أقويل صارح رويل ما حضر وين هذا بارك الله فيك لابد أن نحدث العامة ويبين لهم لأنه إذا حدثت العامة وبينت لهم أحسن مما يحدثهم الإنسان بعدين ولا يبين جزوا من أدوات اللهم وهل من مات وعند أهله هذا تلفزيون غاشل لرعيته نعم إذا مات وهو يعلم أن أهله ويستعملونه في المحرم يعني يستعمل التلفزيون فهو غاشل له لأنه رائع عليه أما هل هو من هذا له فحسن ما يفتح عليه قد يفتح على له قد يفتح على أخبار قد يفتح على أشنافعة لأنه آلة لكن غالب الناس يستعملونه كله ما حكم رجل يلقي بورقة مكتوبة فيها البسملة وكتابات أخرى تتضمن لفظ الجلالة وإذا نصحت وقال ما عليك أنا أتحمل إثمه أقول الأشياء اللي فيها أسماء الله يجب أن تصانع عن ما يمتهم ويلقاوها بالأسواق حتى تداس بالأقدام لا شك أنه امتهم لها وأما قوله عليه الإثم فأنا أنصح هو أن يستغفر الله مما قال وأن يقول أنا لا أعتقد أن فيها إثما أما أن أقول أتحمل إثما فهذا لا شك أنه سخافة كقول المشركين اللهم أنكناها لو الحق أن يندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو يتنبي عذبنا نا نا