41 - 1652 باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة حديث من شهد ألا...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا قطيبة بن سعيد قال حدثنا عليه عن ابن عجلان عن محمد بن يحر بن حبان عن ابن محيريز عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلت عليه وهو فكذا الشهر نعم دخلت عليه وهو في الموت فبكيت فقال مهلا لما تبكي فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك ولئن شُفِّعتُ لأشفَ عنا لك ولئن استطعتُ لأنفَ عنك ثم قال والله ما من حديثٍ سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خيرٌ إلا حدثتُكموه إلا حديثًا واحدًا وسوف أحدثُكموه اليوم وقد أحيط بنفسي سمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله حرَّم الله عليه النار التركيم في الحديث فيه شيء من الركاكة في أوله عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلته عليه ظاهره أن الفاعل في قال يعود على عبادة ولكنه يعود على الصنابع دخل على عبادة وهو في سيق الموت وفي هذه الإشارة إلى أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه حدد بهذا الحديث عند موته وهذا كما فعل عثمان رضي الله عنه كما فعل معاذ بن جبر رضي الله عنه حين حدثه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه من أن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقال يا رسول الله أفروا وبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا لكن معاذا أخبر بذلك عند موته تأثماً يعني نعم أقول تأثماً يعني خوفاً من الإثم وهكذا عبادم الصامت كأنه أمسك عن التهديث بهذا الحديث خوفاً من أن يتكل الناس عليه نعم نعم يا سليم ما هذا يفعل ولهذا قال ابن الغيم رحمه الله في كتاب الصلاة له قال مستحيل أن يكون في قلب إنسان إيمان وهو يحافظ على ترك الصلاة وصل المرارب الله أعلم من الله يسر له يسر له الأعمال التي يدهل بها الجنة من أبوابها لا تخبر لا أخبر المعالف أن تكون هذه المعالف بجينة أنا ما ظنيت أن المعالف ذكره ذكره الحناد حدَّثَنا هدَّابُهُمُ خَالِدٍ لَازْدِينَ قال حدَّثَنا همَّامٌ قال حدَّثَنا قَتَّادَ قال حدَّثَنا أنس بن مالكٍ عم معاذ بن جبل قال كُنتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن جبل فقلتُ لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعةً ثم قال يا معاذ بن جبل قلتُ لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحواصي سلام مسلين عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردت رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشكوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشكوا به شيئا قال قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكروا حدثنا عن محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا عن محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعث بن سلين أنهما سمعاء الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيء قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم حدثنا القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين عن زائدة عن أبي حصين عن الأسود بن هلال قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم تعاني لذلك قوله يا معاذ أوفى السياقات والسياق الأول الذي حدثه أنس وهو صحابي عن معاذ الجبل والبقية كلهم تابعون الذي يحدثنا عن معاذ وكما سبق في مقدمة للكتاب أن مسلم رحمه الله يذكر يقدم الريوات التي تكون أقوى وأوثق وكذلك أيضا يظهر من صنيعه أنه يقدم كنعوف في الحديث الأول الإشارة إلى أنه ينبغي للملقي على غيره علما أن يسلك الطرق التي بها يتشوف المخاطب إلى العلم ويشتد شوقه إليه وذلك أنه كان يقول يا معاذ ثم يسكت من أجل إيش؟ التشويق والاستعداد التام ولهذا لو أخطبك أنا وأقول يا فلان ثم أسكت ثم أقول يا فلان ثم أسكت وش تقول أنت؟ تقول علم وش عندك؟ تجد قلبك كدفة تشوقا إلى ما عندك وهذه من الأساليب من أساليب تنبيه الناس ومن الأساليب أيضا أن تتحدث ثم تسكت يعني سكوت غير حال لأنك سكت يشرب الناس وش اللي حصل وش عندهم نعم فهذه من الأساليب التي ينبغي للإنسان أن ينتبه له وفي قوله لبيك وسعديك لبيك ما معناه لبيك قالوا معناها الإجابة لكنه لا يراجبها لفظها الذي يدل على مرطين فقط بل هذا يدل على الكثرة وهو كثير في اللوات العربية ومنه حديث عذيفة من يمار رضي الله عنه في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل قال ثم جلس يعني بعد السجدين بعد السجدة فجعل يقول رب اغفر لي ليس المعنى أنه ما قاله إلا مرتين لكن المعنى أنه يكررها وهو يكررها تكرارا طويلا بحيث يكون جلوسه كمقدار كمقدار سجوده لأن عادة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته أنها متناسبة كما قال براء بن عازم الركوع والقيام منه والسجود والجلوس كلها متقاربة فكان حديفي يحكي عنه أنه يقول رب اغفر لي فالمعنى أنه يكرر هذا ليس المراد أنه يقولها مرتين فقط ومنه قوله تعالى فارجع البصر هتنا مفتو ثم ارجع البصر كالركي هل المراد مرتين لا أكثر مهما نظرت فإنك لن ترى فيها فطورة طيب إذا لبيك يعني مرتين كذا أكثر مرتين نعم أكثر مرتين سعديك قالوا إن المراد بذلك إسعادا لك إسعادا لك يعني أرجو لك السعادة وقال أو أن المعنى إسعادا أي مساندة وتقوية لنترى بهذا وبهذا وفيه إطلاق القول بالتشريك بالواق الله ورسوله أعلم ولن ينكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وأنكر على الرجل الذي قال ما شاء الله وشئت والفرق ظاهر في الأمور القدرية لا يشرك حم الله لا الرسول ولا غيره وما شاء الله وشئت تتعلق بالأمور إيش القدرية في الأمور الشرعية لا بأس أن تشرك مع الله رسوله لأنه يتكلم عن الله فهو رسوله وعنده من العلم أوحاه الله ولهذا قال الله تعالى وَلَا أَنَّهُمْ رَضُوا مَا أَتَاهُمُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ ولم يقل ثم رسوله لأن المقام إثيان شرعي وهو إثيان كوني لأن الله هو المعطي والرسول قاسم ولهذا صح أنه قال أتهم الله ورسوله والشهد من فضل الأخلاق هو قوله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا فقال أفلا وبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا يتكلوا مع طغفة على تبشرهم أيها الصيبون مع طغفة على تبشرهم أو منصوبة بأن مضمرة بعد فأس سببية الثاني نعم يعني فبسبب تبشره يتكلوا يعني ولا يعملوا نعم والرسول عليه الصلاة والسلام خاف من ذلك لأن لا يتوهم من لا غور عنده في العلم هذا الوهم وإلا فإن قوله أن يعبد الله يقتضي عملا لا بد من عمل عمل في الإخلاص لكن عامة الناس قد لا يكون عنده غور علم وتعمق في أظن أن المراد مطلق العبادة ولو بشارث ألا إله الله وأن محمد رسول الله مع أن العبادة عمل كل ما تتقرى بالله به فهو عبادة وفي هذا الاحتراز من الألفاظ الموهمة حتى ولو قصد بها صاحبها ما قصد فالألفاظ الموهمة إياك أن تقربها لا سيما إذا كنت مقبول القول مطاع الأمر فلا تأتي بالعبارات التي توهم أو بالأفعال التي توهم لأن الناس يرقبون أو ينتظرون ماذا يقول المطار فيه من عالم أو أمير أو غير فالعبارات التي يوهم تجنبها أو وضحها حتى لا يبقى إشكار نعم من؟ نعم نعم في بعض الأفرار فأخبر بها معاذ عند موته تأثما أيها؟ هذا عبارة من الصاد اللي قبل لك حديثه ما قالها فأخبر بها عند موته تأثما ويمكن أن نحدث أنس عند سفدأ ما أستطيع أقول بالنسبة للأنس هل لقاه عند موت أو لا نعم قال هذا هذا عام أقول هذا عام لأن شهادة له شفاعة له من نفع كيف اللف يمكن يوصيه بشيء من ماله أو غداله نعم لماذا تقول إليكم أنت دائما تعبر بهذا التعبير فأعطنا نكتة لهذا التعبير وإلا فأنا واحد وخطاب الواحد بكاف الخطاب معلوم أنا لا أقول لقول النصارى لا بلت أن أشرك بي أنا ما أخبر أنا واجد الناس الضيري على وقتها أحسن وأن هذا أكثر تعجز وإنما هذا النبات التعظيم لا لا أزاق الله خير طيب أقول أحسن الله إليكم لو فهموا سبحان الله ما قبلتما الفجر نعم ما قبلتما الفجر والله ما مقبول الله طيب لكنك قول الرجل الذي نهناه عن الحلف بالنبي وقام يكلمني ويكلمني وقال والنبي ما أحب بالنبي مع الفارق إن شاء الله نسيت طيب أقول لو فهم فهم من هذا الحديث مثلا مجرد الشهادقين فاسترض على هذا صار يشهد أن لا إله إلا الله وأنه وحمد رسول الله ولا يصلي ولا فالشيء هنا أن على ما سمعوا من الحديث وأن قوله غير كثل يدل أن هذا مجرد النقم الشهد الذي نافع عند الله عز وجل نعم وما قال هذا هل تنفعوا هذه الفجة عند الله عز وجل أما إذا كان لم يسمع بأن ترك الصلاة كفر أو كان يسمع من علماء بلدي أنه لا يسمع كفر نعم فهذا يعدى عند الله بناء عليه على القاعدة التي دل عليك تابوسهم وهو العذر للجهد وأما إذا كان لا في بلد اشتهر عندهم أن تلك الصلاة كفر وعند علمائهم ولكن أبا إلا أن يقول بظاهر هذا الحديث مع أنه ظاهر عند التأمل والشي يقتضي أنه لا بد من عمل أن يعبدوه لكن الذي فيه الاحتمال هو حديث أو بعده وقد عرفتم الجواب عليه أخبر بذلك خوفا من كتمان العلم وقال إن رسول عليه الصلاة والسلام حدثنا به لنحدث به الناس لأن هذا من إبلاغ الرسالة والخوف الذي خافه برسول عليه الصلاة والسلام قد يقع وقد لا يقع ولكن مقوع في عهد الصحابة أقل من مقوع في عهد ما في الشكل أن الخطأ في الفهم بما في الصحابة أقرب من الخطأ في الفهم بفعالة الصحابة ولكنه رضي الله عنه خاف أن يكون ذلك من كماله وقال إنهما الفائد أن الرسول يحدثني وحده أي فائدة لكن يقول أن هذا يعني عدم التحديث به خوفا من المانا والأصل عدم موجود المانا أو أنه رضي الله عنه مثلا قال أن الناس عندهم من قوة الإيمان واليقين ما لم يكن حين تحديثه به لأن تعرف أن الإسلام وعما الإسلامية كان لها في أول الأمر ضعف حتى نترك بناء الكعبة خوفه من الفتنة فربما يكون الرسول لاحظ هذا وأنه في عهد معاذ زال هذا الأمر أصل إسرائعي ولكن إذا أخصص مسألة معين مع القربات والشجاعة إي بس ما أطلع بيّن في التكن نعم