40 - 1652 باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب إلهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا بن علية عن خالد قال حدثني الوليد بن مسلم عن حمران عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشبن مفضل قال حدثنا خالد الحداء عن الوليد بن أبي بشر عن الوليد أبي بشر قال سمعت حمران يقول
سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء نعم قوله وهو يعلم أن لا إله إلا الله يعني ما أنطه بها فيقيد هذا الحديث لما سبق من قول لا إله إلا الله أما مجرد
العلم بدون أن ينطق به اللسان فإنه لا يكفي لا بد من القول والعلم نعم حدثنا أبو بكر بن نظر بن أبي النظر قال حدثني أبو النظر هاشم بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول
عن طلحة بن المصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة عن طلحة أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو
جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النوات بنواه قلت وما كانوا يصنعون بالنواء قال كانوا يمصونه ويشربون
عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يبقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة الله رحيم حدثنا سهل بن
عثمان وأبو كريب محمد بن العلاء جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شك الأعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة
قالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل قل الظهر ولكن دعوهم بفضل أزوادهم ثم
دعو الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر
قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر
وعاء إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن رسول الله لا يلقى الله به ما عبد غير الشاك فيحجب عن الجنة اللهم جنة من
هؤلاء هذا الحديث فيه عبر وآياته من آيات الله عز وجل ومن آيات النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم أولا أن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم مرسل إلى نفسه كما هو مرسل إلى غيره ولهذا
شهد أنه رسول الله ومنها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس معصوما في اجتهاده في غير الأمور الشرعية بدليل أنه آذن لهم أن ينحروا إب لهم ولكن عمر رضي الله عنه أشار عليه بخلاف ذلك
ومنها أنه قد يخفى على الأكابر ما لا يخفى على من دونهم ومنها أنه ومنها حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم وتواضعه للبارحة رجعنا عليكم تلخيص الأعداد الذكات يوجد صفحة 40 خطأ
في الكتاب في الشرط الرابع مكتوب فيه في الشروط أن يكون الدبح لغير الله يعني من الشروط أن يكون الدبح لغير الله والصواب أن لا يكون الدبح لغير الله فاللي عنده نسها لازم يصح صفحة 40
الشرط الرابع هذا يقول السياسة الشرائية خطأ وصواب هذا الجوش ما أنا ظنجن السجار عندي ثلاثة الآن وسألك وهو وهو ما هو اللي مشكلة عليك سهلا عجبنا عنها وقلنا لكم في تفسير القرطة بي أنها
ابن عمر قال يا عبد الله ما قال يا ابن أمي عبد أمي عبد الله قال النبي صلى الله أمي عبد الله أنت طيب إذن سأل إشكال نعم الدليل على أن الصادف المقبرة باطلة الدليل على هذا النبي عليه
الصلاة والسلام قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمى وقال لا تصلوا إلى القبول ولا تدعوا عليها الصدق على الكافر هل هيك الصدق على المسلم الجوال الصدق على المسلم أفضل الصدق على
الكافر إذا كان لا يقاتلوننا في الدين لا بأس وإلا فلا فلا يصدق عليهم وفي الختام نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن ابن جابر قال حدثني عمير بن هانئ قال حدثني جنادة بن أبي أمية قال حدثنا عبادة بن الصامت قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق
أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من
عمل ولم يذكر من أبواب الجنة الثمانية شاء ولم يذكر من أي أبواب الجنة الثمانية شاء بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم هذا الحديث كما ترون فيها أن مشاهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له
وأن محمد عبده ورسوله وأن إيسى عبد الله وابن أمته وكلمته على القاهرة مرم إلى أخ يقول في الرواة الثانية أدخله الله الجنة على ما كان من عمل استدل بهذا الحديث من قال إن تارك الصلاة لا
يكون لأنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من عمل والجواب أنه لئس في هذا الذريب على أن تارك الصلاة لا يكون من وجهي الوجه الأول أنه قال على ما كان من عمل وهذا يعني أنه لا بد أن يكون
له عمل ومالوم أن المراد العمل الذي لا يبطل الإسلام لأننا لو قلنا إن العمل عام على ما كان من عمل لكان من جحد شيء من القرآن أو سب الصحابة أو ما أشبه ذلك يدخل في هذا الحديث فيكون
مستحقا لدخول الجنة ولا يقول به أحد الوجه الثاني أنه لو فرضنا أنه على عمومه فإنه من المعلوم أن الشريعة صدرت من واحد وهو الله إما في كتابه أو على بسان رسوله صلى الله عليه وعلى الله
وسلم فخاصها يخصص عامها فإذا قدرنا أن هذا الحديث عام يشمل حتى من ترك الصلاة قلنا لكن تارك الصلاة فيها أجلة خاصة تدل على قفره فيكون مخصصا لهذه العمومات ولهذا ليس من حسن الاستدلال أن
يستدل الإنسان بالعام على الخاص وإنما يستدل بالخاص على العام لأن الخاص يخصص العام وعما أن يستدل بالعام على الخاص فهذا ليس من حسن السلام وقوله كلمته ألقاه إلى مريم هذه الكلمة أو هذا
التعبير موجود في القرآن وكلمته ألقاه إلى مريم وروح منه استدل به النصارى على أن يسا إله لأن الكلمته وروح منه فهو بعض الرب وهذا ليس بغريب على النصارى أولا لأنهم ظلون هم أظلوا الناس
وأجهلوا الناس وأشياء الثاني أنهم يتبعون المتشابه لأن في قلوبهم زيغا وقد قال الله تعالى فأمن الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابها منهم فإننا لو أخذنا باستدالهم هذا لقلنا أيضا
السماوات والأرض جزء من الله لأن الله قال وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهم وهم لا يقولون بهذا فيكون المعنى روح منه أي روح من عنده وهي مخلوقة كساء الأرواح وكذلك كلمته
أي أنه كان بكلمة الله ليس بالشيء المعهود الذي يكون فيه زوج يقذف منيجا في رحم المرأة فتلت فتلت بل هو بكلمة الله ويفسر هذا قوله تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من صراب ثم
قال له كن فيكون فهذه الكلمة ولكن الذين في قولهم زيغ يتبعون المتشاب فيقولون إن عيسى إنه من الله عز وجل جزء منه وإن الله ذاله ثلاثة وما أشبه ذلك من الضلاء وقوله وأن الجنة حق والنار
حق حق أي شيء ثابت بالخبر الصادق بالخبر الصادق ممن؟
من الله ورسوله فإن الله أخبر بأن الجنة عدة المتقين والنار وعدة الكافرين وعرضت الجنة والنار على رسول الله سبه الله عليه وعلى الله وسلم بل إن من المؤمنين من شم ريح الجنة وهو في
الدنيا نعم أنس بن نظر قال إني لأجد ريح الجنة دون أحد فقاتل حتى قت رضي الله عنه فهذا أمر معلوم يعني نحن نشهد بذلك أكثر مما نشهد بما نشاهد لأن خبر الله ورسوله حق وصدق وما نراه قد
يكون خطأا قد يخطر الإنسان في بصره فيرى المتحدث ساكن والساكن متحركا وفي هذا الحديث كما لا يخفى ترين على فضل الإخلاص بالشهادة شهادة لأن لا إله الله وأن محمد رسول الله