39باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت مالم يشرع في النزع ونسخ جواز...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة توقف التأثيم على التبين والعلم لقوله من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ويتفرى على ذلك العذر بالجهل وأن الإنسان إذا ارتكب محظوراً جاهلاً فإنه لا إثم عليه وهذه هي القاعدة الشرعية التي ذكرها الله عز وجل في كتابه وكذلك جلت عليها سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال الله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله قد فعلت وقال الله تعالى وليس عليكم تناهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبهم وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وهذه من أصرح الآيات الدالة على العذر بالجهل حتى في مساء الكفر لأن الكفر مشاقق لله ورسوله ومع ذلك لم يرتب له عز وجل العقوبة على ذا على المشاقة إلا إذا تبين للإنسان الهدى من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم ونصره مصيرا ومنها الاعتماد على الله في جميع الأمور وأن الأمر بيده عز وجل بقوله تعالى ولكن الله يهدي من يشاء فإذا كان هو الذي يهدي من يشاء فمن أين نطلب الهداية؟ ممن لا يملكها أو ممن يملكها أجيب يا جماعة ممن يملكها وهو الله عز وجل فإذا اسأل الهداية من الله لأنه والذي يملك ذلك ولكن الله يهدي من يشاء ومنها الرد على المعتزلة الذين يقولون إن الإنسان مستقل بعمله ولا مشيئة لله فيه أليس كذلك؟ هم يقولون إن الإنسان مستقل بعمله ليس لله فيه تعلق إطلاقا قلاتهم يقولون إن الله لا يعلمه حتى يقع والمقتصدون منهم يقولون إن الله يعلمه لكنه لا يشاء ففي هذه الآية رد عليهم ولكن الله يهدي من يشاء فإن قال قائل وهل هذه المشيئة مشيئة مجردة أو مقرونة بحكمة الجواب الثاني ولا الأول الثاني مقرونة بحكمة ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً فإذا علم أن هذا أهل للهداية هدى ويسر له الهدى ومن علم أنه بالعكس لم يسر له ذلك فإذا قال قائل كيف يعلم عز وجل أنه أهل الهداية قلنا يعلم ذلك بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً ثم يسر هذا الإنسان للعمل الصالح كما قال تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالفسنى فسنيسره لدسره وقال تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالة وقال تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم إذن من علم الله أنه أهل الهداية هدى ووفقه وذلك لسلامة قلبه وصحة معتقده ومن كان والعياذ بالله على خلاف ذلك فإن الله تعالى يضل له ومن فوائد الآية الكريمة الرد على من يقول إن الله تعالى لا يوصف باسم التفضيل محمد الله لأن اسم التفضيل يقتضي المشارك من أين يوخذ؟ وهو أعلم بالمهتدين يقولون في هذه الآية وأمثالها وهو عالم بالمهتدين وأيهما أكمل أن يقال هو أعلم بالمهتدين أو هو عالم الثاني الأول الذي هو أعلم لأن أعلم يدل على التفضيل وأنه أفضل العالمين بالعلم لكن عالم لا يمنع المشاركة زيد يقال زيد عالم وعمر عالم وخالد عالم لكن يقول زيد أعلم إيش يكون يكون يفضلهم يفضلهم في العلم ثم إن اسم التفضيل الوالد في صفة الله لم يعلق بشيء ولم يقيد بشيء حتى يقال إنه هو من نقص يعني ما قيل هو أعلم من كذا اللهم إلا في مقام التحدي بل يطلق فيقال الله أعلم أما في مقام التحدي فقد يقارن بغيره مثل قوله تعالى قل أأنتم أعلم أمن له ومثل قوله تعالى قل أه الله خير أما يشركون والمهم أن وصف الله تعالى باسم التفضيل لا محور فيه أطلاقه بل إن تحويل اسم التفضيل إلى اسم الفاعل يعتبر نقصا في التفضيل يقولون إن أنه إذا ورد في القرآن ما كان أو لم يكن فهو للممتنع شرعا أو قدرا هو الممتنع شرعا أو قدرا وكذلك ما ينبغي تكون للممتنع شرعا أو قدرا وهي خلاف المأهود عنده في عبارة العلماء فالعلماء إذا قالوا لا ينبغي كذا أو ما ينبغي كذا ليس ما أنه ممتنع بل إن الأفضل تركه لكن وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا هذا ممتنع مستحيل للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر نعم إيش هذا مستحيل أن تدرك القمر وما علمناه الشعر وما ينبغي له ممتنع شرعا أو قدرا شرعا فالمهم أن ما ينبغي ولا ينبغي وما كان أو لم يكن في القرآن تدل على الشيء الممتنع ممتنع إما شرعا وإما قدرا طيب لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشتكين منفكين حتى تأتيهم البينة هذا أيضا ممتنع قدرا يعني لأن الواقع هو في الواقع أولا قد ينفكون عن الشرك بدون بينة لكنهم لا يمكن أن ينفكوا إلا ببينة وهو إشارة إلى أن البينة قد أتتهم ولهذا قال وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البيت نعم ممتنع ممتنع ممتنع وفي نظمين فوري تعالى معكان المريب والذين أمانه أن يستغفوه المشتكين وبين استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يستغفوه لأمه استغفوه لأمه نعم نعم إيش كان في إيش زون الآية في معكان المريب الذين أمانه أن يستغفوه للمشتكين ولو كانوا لكوبة نعم كان في مكة نعم والاستئذان كان في مدينة أن يستغفوه لأمه نعم طيب الأمر ضاح وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما علم أن الله خفف عن أبي طالب من شفاعته استأذن من الله عز وجل ما استغفر استأذن من الله أن يستغفوه لها لعله يخفف عنه فلم يعدل له وهذا يدل أيضا على أنه لا اعتبار بالقرب وإلا لقال قائل إن التخفيف عن أم الرسول أولى بالتخفيف عن عمه لكن لم يكن لأمه ما كان لعلمه أو ما كان من عمه نعم نعم نعم هذا إذا حضرت الوفاة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام بل في القرآن الكريم وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن فأما إذا عقلها وفهمها ووعاها تماما فإنه يرجع أن يختم له بخير وفي بعض ألفاظ الحديث كلمة وحاج وحاج لك بها عند الله وقال إذا لم نجزم الشيخ لأن اللي بيأت السلام وقال إذا لم كان أخذ كلام لدون أي ردخل جنة نعم بماذا نجزم لأن هذا غرب وظاهر أن هذا أيس من الحياة ولم يكن مع أن أبا طالب عنده وعي الآن عنده وعي وإدراك وإحساس ولهذا يحاول هذا الرجلان وهو يقول لولا أن قريش لولا أن تعيّر من قريش نعم نعم يعني هذا لأن رسول عليه الصلاة والسلام يحب أن يسلم عمه وأن يقول لا إله لله ومعنى أقرأت بها عينة أي حبستها عن البكى لأنهم أفوضوا من القر وهو البرودة ومعنى قرأت عينه ليس لأنها استقرأت في مكانها بل معناها أنها حبس دمعها فلا تحسن وقول الناس الآن إذا قادم كيف أقرأ له عينك معناه أدخل عليك السرور حتى لا ينزل الدمع من العين لأن العين إذا بردت ماهز منها الدم لكن جواب أقرأ له عينك عندنا ماهم نعم عندنا يقولون قرأت عينك ابن نبيك جواب الجواب يعني مثل قادم لشخص وقالوا له قرأت عينك بأبيك قرأت عينك بابنك أحد يقول بوجه نبيك وهنا العام المحذوف والتقدير أقرأ له عينك بوجه نبيك وبعضهم يذكر العام فيقول قرأت عينك بنبيك ما أدري الجواب عند المصريين أجيب يعني إذا قادم القادم ما تقرأ عينك يعني ما فيها قرأ عينك سبحان الله على كلها الموجه مناسبة بين أقرأ عينك بنبيك وبين أقرأ عينك بالقادم نعم أي نعم كل منهما بشار القادم والرسول عليه الصلاة والسلام فكأنك لما هنأته بمن جمع الله وبينه من أحبته دعا لك بأن يقر الله عينك بالجمع بينك وبين نبيك صلى الله عليه وسلم فيكون حية بأحسن نعم إذا تعلق وصف وصف من الإجهور على عمل فعمل هذا الإنسان هل نجزم أن هذا الوصف قام فيه للإنسان صام بذلك يوم عربا هل نجزم أن الله غفر له السنة الماضية والباضية نعم هذا سؤال مهم وهو أنهما الثواب المعلق أو المرتب على عمل هل يلزم أن يحصل لكل من عمل هذا العمل لا لأنه قد يكون هناك موانع من رياء أو غيره يمنع أن يكون له الثواب لكن لا شك أن من فعله مؤمنا بذلك محتسبا للأجر أنه يرجع بقوة أن يحصل عليه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من صام رمضان إيمانا واحتسابا فاشترض شرطي الإيمان واحتساب العمل على الله وأنه سوف يعجره عليه فالإنسان مثل إذا صام معرفة تصديقا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام واحتسابا لهذا الثواب العظيم فإنه يرجى يحصل له هذا ولو قلنا أنه حاصل لا محالة لازم من ذلك أن نشهد لكل من عمل عملا رتب الله أو رسوله عليه دخول الجنة أن نشهد لهذا الشخص بعينه أنه من أهل الجنة وهذا لا يستقيم لكن يرجع كما أن العمل إذا رتب عليه الكفر فإننا لا نقول لكل من عمله أنه كافر حتى تقوم عليه الجنة ثلاثة أربعة إيش وقت لا ما تهدل هذا ما له وقت نعم