37 - 1652 باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيى وأحمد بن عيسى قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا بن واب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني سعيد بن مسيب طيب قال الآخران أخبرنا هل هناك فرق بين حدثنا وأخبرنا؟ نعم أما عند الأولين فلا فرق عند الأولين الممحدثين والروات لا فرق لكن يتحرون اللفظ الذي ورد به الإسنان وعما عند المتأخرين فيجعلون التحديث للمباسرة والإخبار إما للإجازة وإلا لمن روى عنه ومعه غيره وما أشفت عليك المهم أن يرون أن حدثنا أقوى من أخبرنا نعم أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله وعلى هذا يكون هذا حديث ورد من روات عمر ومن وابي هرير نعم حدثنا أحمد بن عبدالضبي قال أخبرنا عبدالعزيز يعني الدار وردي عن العلاء حاء وحدثنا أميات بن بستام واللفظ له قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن العلاء بن عبدالرحمن بن عقوب عن أبيه عن أبي هريرة قلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ومرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفظ بن ريال إلا إن هذا هذا اللقظ جاء من رواة عمر وأبي هريرة حدث عمر لما قال لأبي بكر قال عمر لأبي الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله كيف تقاتل الناس بمثل حديث بن المسيب لكن ضعه عمر عن النبي أبو هريرة هو القصة كلها وعمر روى الحديث لأبي بكر نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفظ بن ريال عن الأعمشي عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي هريرة قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس بمثل حديث بن المسيب عن أبي هريرة حاؤن وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيح حاؤن وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قالا جميعا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله وعصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر شيء من القارب الشر ثم قرأ يا شيء ثم قرأ نعم قوله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر قال المفسرون معناه إنما أنت واعد ولم يكن صلى الله عليه وسلم أمر إذاك إلا بالتذكير ثم أمر بعد بالقتال والمسيطر والمسيطر المسلط وقيل الجبار وقيل الرب والله أعلم وأعلم أن هذا الحديث بطرقه مشتمل نعم مين يا شيء؟ نعم مجتمل على أنواع من العلوم وجمل من القواعد وأنا أشير إلى أطراف منها مختصرة ففيه أدل دليل على شجاعة أبي بكر رضي الله عنه هذا من النووي؟ نعم شيء نعم وتقدمه في الشجاعة والعلم على غيره فإنه ثبت للقتال في هذا الموطن العظيم الذي هو أكبر نعمة أنعم الله تعالى بها على المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنبط رضي الله عنه من العلم بدقيق نظره ورصانة فكره ما لم يشاركه في الابتداء به غيره فلهذا وغيره مما أكرمه الله تعالى به أجمع أهل الحق على أنه أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في معرفة رجحانه أشياء كثيرة مشهورة في الأصول وغيرها ومن أحسنها كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم للإمام أبي المضفر منصور بن محمد السمعاني الشافعي وفيه جواز مجرجعة الأمة والأكابر ومناظرتهم لإظهار الحق وفيه أن الإيمان شرطه الإقرار بالشهادتين مع اعتقادهما واعتقاد جميع ما أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذكر أحد أهل العلم أن جماعة الثانية بعد الأولى غير جائزة وذكر أن الجمهور على هذا وذكر قول الشافعي يؤيد هذا المنح وقال أن بعض من الصحاب رضي الله عنهم كانوا إذا فأسلموا جماعة الأولى صلى الله قرادة فما صحة هذا الرأي الجواب أن هذا الرأي إن كانت الجماعة الثانية معتادة في حيث اعتادوا أن يقيموا جماعتين في هذا المسجد بدون ضرورة فهذا بدعة وينهى عنه وأما إذا كان الإعارة كما لو دخل جماعة وقد فاتهم الصلاة فإنهم يصلون جماعة وذلك لأدلة منها أن رجلا دخل والنبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال من يتصدق على هذا فيصل معه فقام أحد الصحابة فصل معه فهذه جماعة ثانية بعد الأولى ومنها حديث أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم قال صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاةه مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله ومنها أنه روي عن جماعة من الصحابة كابن مسعود رضي الله عنه كما نقله عنه صاحب المغني فإنه نقل عنه أنه دخل المسجد ومعه أصحابه فأقام بهم الجماعة وروي عنه رواة أخرى أنه صرف وصلى في بيته أي ابن مسعود فيحمل على أن هذه القضايا عيان لعله انصرف إلى بيته خوف من أن الناس يقتدون به ويقول هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفوته الجماعة فيأتهى والناس أو خاف أن ينتقد الإمام يظن أنه انتخلف لأن لا يصلي خلف هذا الإمام أو لغرض آخر وأما المساجد التي تكون في الطرق فيأتيها الطارقون سيصلي هذه الجماعة ثم تمضي ثم الأخرى ثم تمضي فهذه قال النووي إنه لا كراهة فيها بالإجماع فالأقسام إذن ثلاثة بدعة وجائز بالإجماع ومختلف فيه هو الصحيح أنها تقام طيب من يروح خليهم يفتحوا لنا هذا حر شوي ترى ما أدري هل هي حر عليكم نعم أين هو طيب يقول ذكر شيخ السلام أن الحائض إذا طهرت في آخر وقت الصلاة الصلاة بحيث لا يسمح للوضوء والصلاة معا يقول إنها تتيمم ولا تتوضع علما بأنه أفتى بخلافه في موضع آخر فما هو الراجع في المسألة وما سبب الترجيح الظاهر أن الراجع أنها تغتسل لأن تأخيرها لعذر فهو عدم نعم عدم الطهر هذا هو ولو تيممت ثم صلت ثم اغتسلت للمستقبل فلا بأس يقول ذكره في ترس البلوء قبل الماضي أنه لا بأس من تصغير اسم عبد العزيز لا عزيز والأفضل أن يسمى عبيد العزيز وقد ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عزيز وقد ذكر أبو داود أن الرسول صلى الله عليه وسلم غير اسم عزيز كذا أو عزيز عزيز هذه عزيز ليست مسألتنا ويحتاج إلى أيضا إثبات لأن مثلها جاءت بالسنة مثل حكيم بن حزام والحكم وما أشبه ذلك فلا بد أن تحرر لنا سند هذا الحديث لا غير المعروفة بل حكم بالنسبة الحديث راجع لنا سنده حرر هنا أما عزيز فهي العامة يريدون بذلك تصغير المسمى للمضافرين نشوف الزائر على الثلاثة هذا كان مهم جدا نبدأ درس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد قال حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا في الصلاة ويأتوا الزكاة فإذا فعلوا وعصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله محدثنا سويد بن سعيد وابن أبي عمر قالا حدثنا مروان يا عنيان الفزاري عن أبي مالك عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن أبي مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله ثم ذكر بمثله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث يجل على أنه لا يكفي أن يقول الإنسان لا إله إلا الله حتى يكفر بما يعبد من دون الله ويؤيد هذا قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة الوثقة فلابد أن يكفر الإنسان بكل ما يعبد من دون الله أين كان ومعنى يكفر به أن يكفر بعبادته لا يكفر بوجوده وكذلك إذا كان ممن يجب الإيمان به لا يكفر بالإيمان به فمثلا لو عبد أحد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإن معنى كفرنا بالرسول عليه الصلاة والسلام الكفر بعبادته لا بأنه رسول الله وكذلك النصارى يعبدون عيسى بن مريم ومعنى الكفر به أن نكفر بعبادته لا بأنه رسول الله يقول حرم ماله ودمه ومع ذلك حسابه على الله لو أنه قالها تعودا أو رياءا أو ما أشبه ذلك فحسابه على الله عز وجل اشتركوا في القناة