36 - 1652 باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتفة ابن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو
بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله
فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاء فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق الشهر من هذا أنه يجب على أولي عمر أن يقاتل الناس حتى
يقول لا إله إلا الله وأن من قالها فقد عاصم دمه وماله إلا بحقه ولكن هذا الوجوب أي وجوب قتال الكفار حتى يقول لا إله الله مشروط بما هو شرط في كل عبادة وهو القدرة فإن لم يكن قدرة فإنه
لا يجب يقول الله تبارك وتعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلك ولهذا لم يفرض القتال إلا حين كان للأمة الإسلامية دولة وكان لهم شوكة وإلا فقد بقوا معذبين ومذلين في
مكة 13 سنة لم يؤمروا بالقتال وفيه دليل على مراجعة الأكابة حيث راجع عمر أبا بكر رضي الله عنه وفيه دليل على أن أبا بكر أقرب إلى الصواب من عمر بإقار عمر وهو كذلك وجهه يقول ما رأيته
إلا أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فلما شرح الله صدره للقتال وإطمأن به علم أنه الحق مع أن عمر كان عارض أول وفيه أي ظن دليل على شدة أبي بكر رضي الله عنه في مواضع الشدة مع أنه كان
ألين من عمر لكن في مواضع الشدة يكون هو أقوى من عمر ففي صلح الحديبية تحمل ما لم يتحمله عمر لأن عمر لما سمع الشروط وظن أنها قاسة غير مناسبة للمسلمين وأن فيها دنية على المسلمين لأنها
من جملة الشروط أن من جاء منهم إلى المسلمين وجب على المسلمين رده إليهم ولو كان مسلم ومن ذهب منا إليهم فإنهم لا يردون فشق ذلك على المسلمين فراجعه عمر راجع النبي عليه الصلاة والسلام
وأجابه ثم جاء إلى أبي بكر وأجابه بما أجاب به النبي صلى الله عليه وسلم تماما حرفا بحرف كذلك أيضا لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر رضي الله عنه في المسجد وقال إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لم يمت وإنما صعق ولا يبعث أنه الله فلي قد عن أيدي أقوام وأرجلهم من خلاف حتى جاء أبو بكر وهو أعظم مصاب من عمر ودخل البيت وعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم مات
ثم خرج إلى الناس واجد عمر رضي الله عنه بينهم كالجمل يهدئ فقال له على رسك تمه ثم سعيد المنبر وخطبهم الخطبة المشهورة البريغة قال أما بعد فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان
يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبين فليظر الآشر يقول عمر فعرفت أنه قد مات فما استطعت
أن أقف عجز عقرت حتى لا تحمل نير شلعي هذا مقام آخر الثالث مقام أبي بكر في قتال أهل الجدة تعلمون أن الرسول عليه الصلاة والسلام بل قبل مقام أبي بكر في تنفيذ جيش أسامة أسامة بن زيد
الذي قتل والده في غزوة مؤتة جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى قتال الروم وأمر عليهم أسامة بن زيد مع أنه صغير السب لكن نظراً إلى أن أباه الذي قتل كان في ذلك جبر لخاطره كما فعل
الرسول عليه الصلاة والسلام في قيس بن سعد بن عبادة عامل فتح فتح مكة لما قال سعد رضي الله عنه اليوم تستحل الكعبة فقال رسول عليه الصلاة والسلام كذب سعد اليوم تعظم الكعبة لأنه يحتلها
من؟
المسلمون أصحابها أولى الناس بها وكان معه الراية فعزل أخذ الراية منه وأعطاها ابنه قيس يعني لم يبعدها عنه كثيراً وهذا من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه نفذ الجيش بقيادة
وسامة بن زي وكان ظاهر المدينة فلما ثقل المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم توقف الجيش لما مات عزم أبو بكر رضي الله عنه أن ينفذ الجيش فجاء الصحابة ومنهم عمر قال يا أبا بكر كيف تنفذ
الجيش والناس ارتدوا الآن العرب الآن يعني سيتعبون لهم قال والله تعالى قال والله لا أغمد سيفاً أو قال لا أدعو راية نعم لا أحن راية أقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزم فكان في ذلك
الخير الكثير العرب لما رأوا أن الصحابة بعد الرسول نفذوا الجيش في الشام قال هؤلاء القوم عندهم قوة فخافوا وحذروا من المخالفة فكان هذا العمل نائباً من المقاتلة أما المسأة الرابع فهي
هذه حيث أن أبا بكر عزم على أن نقاتل الذين منعوا الزكاة فراجعه عمر في هذا ولكنه أقسم أن يقاتل من فرضق بين الصلاة والزكاة فقاتلهم وحصبوا إلى الحمد الخير الكثير ورجع كثير منهم إلى
الإسلام والشاهد من هذا الحديث قولوا أمرت أن يقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه يعني ما يكفي أن يقول لا إله إلا الله لكن
لا إله إلا الله مفتاح العصمة ثم إن قام بحق الإسلام فهو هو وإن لم يقوم بحق الإسلام عمر بما يقتضيه ما تطيه هذه المخالفة نعم نعم يا سليم ما في شك الزكاة وقارينة الصلاة في كتاب الله
ولهذا فجلها كثيرا في القرآن مقارنة للصلاة فلم يفرق بينه نعم عندما قتل من يزكاة هل يعتبر قتالهم قتال براء أو قتال لا خارجين عن الإمام وقتال فاطل لا ليس هذا قتال كفار إلا من أنكر
وجوبها فيقاتل مقاتل كفار الذي يتنع على قتال عن أعداء السلاة هل يجبر عليها أو يقاتل هذه معلومة إذا أمكن إجباره عليها بدون مقاتلها فهذا هو الواجهة لكن أحيانا لا يمكن إلا سأل قبيلة
كاملة تحتاج إلى قتال أما إذا كان واحدا أو اثنين فهذا يمكن أن يجبر عليها والصحيح أنه يجبر عليها ويأخذ شطر ماله أيضا كما في الحديث أنه آخذوها وشطر ماله وهذا الشطر قيل أنه كل المال
إنه كل المال يأخذ نصف المال وقيل أنه شطر المال الذي منع زكاته وألم يرجف هذا إلى رأي الإمام إذا رأى أنه أن يشطر ماله كله وأن هذا أنك لغيره فهذا طيب هذا لا إذا أخذت منه قهرا أجزأته
ظاهرا أما فيما بينه وبين الله فلا تزيله نعم المعنى واحد المعنى واحد نعم مع واحد