34 - 1652 باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم رحمه الله تعالى حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حاء
وحدثني محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو قزع أن أبا نظرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري أخبر أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله
صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداك ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشربوا في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداك أو تدري من نقير قال نعم الجذع ينقر الجذع
ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكة هذا الحديث الإسناد حدثنا محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابو قزع أن أبا نظرة أخبرهم وحسنا أخبرهما فيكون
أبو نظرة شيخ الأبي قزع وقرنا له أجلس كذلك شيخ الله لأنه قال أخبرنا أن أبا نظرة أخبرهما حسنا أخبرهما أخبر من أخبر أبا قزعه وأبا نظرة فيكون شيخا ومن أقرانه وهذه معروفة في المصطلح
رواية الأقران بعضهم معانا شيخهما واحد وفي الحديث جواز قول الإنسان لغيره جعلنا له فداك وهذا بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام جائز وأقره النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وبالنسبة
لغيره قيل يجوز للوالدين خاصة فقط لأن لهم من البر ما يجعل هذا اللفظ صالح لهما وقيل يجوز في كل من يكون بقاؤه أنفأ من هذا الذي قال جعلنا له فداك أنفأ المسلمين فإنه لا بأس أن يقول
جعلنا له بداك أما من كان مثله أو دونه فلا ينبغي وفيه أيضا أن الأعراب عندهم شدة في الكلام لقولهم للرسول عليه الصلاة والسلام أو تدري من نقيل فإن هذا الكلام أو هذا الاسفام لا ينبغي
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تشربه النقيل وهل يمكن أن ينهى عن الشرب في شيء وهو لا يعرفه لا يمكن لكن الأعراب كما قال عنهم أشد كفرا ونفاقا وأجدر وأجدر أن لا يعلم خدود ما نزل
الله على رسوله لك هو من العراب من يؤمن بله ولا من الآخر وهؤلاء عندهم جهل لأنهم وافدون ولا يعرفون من أحكام الشريعة ما يعرفه من كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم وألحنتم أهترار الخضر
معروف عندهم وإنما نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك وقال عليكم بالموكة الموكة هي الأسطية القرب لأنها أبرد فيبعد أن يتخمر فيها الخل ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم نسخ هذا وقال
انتبذوا بما شئتم غير إيش ألا تشربوا مسكرا فالآن يجوز الإنسان أن ينتبذ بكل إناء بشرط أن لا يشرب مسكرا نعم حدثنا عن ذكر نقير مغير قال في تفسيره هو المزفة والوضع بقار نعم ما هو هذا
المزفة نعم قال في تفسيره هو المزفة الوضع بقار نعم هو المغير ما هو هذا كيف النقير الجذ أقول النقير الجذ وأما المقير فهو أعم يشمل جذ والحجر إذا حفر وغير ذلك نعم الراجع أنه لا بأس
للرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك من كان بقاه وأنفع فلاه أنفع للمسلمين نعم إيش نعم أضال جمعنا فيها بينها لا كيف قلنا إما أنها زيادة أوهم نراوي إما مثلا قال أربع أو خمس نعم أو أنه
جاء شهة الله وأنه محمد رسول الله واحدا نعم ومثل هذا لا يؤثر في المعنى يعني العدد إذا تواهم فيه الرأوي لا يؤثر في المعنى نعم تفسير هايش ما يظهر ما يظهر لأن هذا كله أقول هذا ليس
بظاهر مدى مصرح كلامنا عدد تصح بالعدد ثم تزيد وهم مشكلة تفسير الإيمان أو الإسلام ما هو مشكلة لأن الرسول جعل في عبد قيس جعل الإيمان هو الإسلام