32 - 1652 باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله عن نبيذ الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوف أو من القوم قالوا ربيع قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندام قال فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم وناهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة وربما قال النقير قال شعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال أبو بكر في روايته من وراءكم وليس في روايته المقير وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن أبي جمرة عن ابن عباس عن نبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث شعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت وزاد بن معاذ في حديثه عن أبيه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنات أخبرني أخبرني أخبرني أخبرني أخبرني نتكلم عن الحديث الأول الحديث الأول فيه اتخاذ المترجم اتخاذ المترجم بين العالم ومن يستبتيه لأن ابن عباس صلى الله عليه وسلم اتخذ مترجما له وفيه أيضا أن الرسول عليه صلى الله عليه وسلم ولكن يشترطه مترجم شروط الأول الإسلام وإن تنازلنا كلنا الثقة به وإن لم يكن مسلم وأعشرت الثاني أن يكون ذا علم باللغة التي يترجم منها والثالث أن يكون ذا علم باللغة التي يترجم إليها أبعا أن يكون عنده إلمام بموضوع المترجم لأن فهم الموضوع يعين على الترجمة ويبعد الخطأ فيها وهل يكفي في الترجمة واحد نقول الصحيح أنه يكفي واحد ودليل ذلك هذا الحديث وهو من فعل ابن عباس صلى الله عليه وسلم ودليل آخر مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة اليهود للأجل أن يترجم الكتبة التي ترد منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويكتب لهم ما يصدر من الرسول صلى الله عليه وسلم وتعلمها زيد بن ثابت في ستة عشر يوم لأنه كان رجل شابا فطنا لقنا ولكن يقول الشيخ رجل رحمه الله إنما تعلمها بهذه المدة اليسيرة لأن اللغة العبرية قريبة من اللغة العربية وفي هذا الحديث أيضا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لأنه سأل من الوفد ولو كان يعلم الغيب محتاج إلى سؤال وفيه أيضا الترحيب للقادمين ولا سيما ذو الجاه لأن الغالب أن الوفود إنما تختار من بين القبيلة يختار أفضلهم وأشرفهم وأحذقهم ففيه الترحيب في دول جاه وهو من خلق النبي عليه الصلاة والسلام وهو أيضا من خلق الأنبياء السابقين فإنه في ليلة المعراج كان الأنبياء السابقون يرحبون بالنبي صلى الله عليه وعلا وسلم وقوله غير خزايا ولا الندامة أو ولا ندامة كما في لفظ آخر الخزي الذل هو الندم التحسر على ما مر فهم وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام بأنهم لا ليسوا أذلة ولا ندامة لهم لأنهم سوف يكرمون ويعززون ثم ذكر بقية الحديث نعم السلام عليكم قوله قررنا بأمر الفصل نعم أنا يقول الله عز وجل إنه لقول فصل وما هو بالهزل على أن قول يشمل السنة والكتاب يشمل السنة مع الكتاب لا الفصل هنا المرادة البير وفي الآية لا في الآية الفصل يعني أنه يفصل بين الحق والباطل وبين الجد والهزل وفي اللفظ الآخر قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأشج عبد القيس الأشج هو الذي فيه شجة في وجهه أو رأسه وكان هذا مشفورا بالأشج قال فيك خصلتين نحبهم الله الحلم والأنات الحلم يعني أن لا يستعى بالعقوبة والأنات أن لا يستعى بالحكم على الأشياء بل يتعنى فيها والله سبحانه وتعالى يحب هذين الخلقين لأن الله قال إلا أن الرسول قال يحبهم الله وفي رواة قال يا رسول الله أهما خلقاني تخلقت بهما أم جبلني الله عليهما قال بل جبلك الله عليهما فقال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب وهذا فرح من المثلة عز وجل وفيه أيضا أنه ينبغي الإنسان أن يتخلق بهذين الخلقين الكل والأنات نعم نعم نعم عبد القيس يسعد بن مطلب يعني يخبر بها ولا ينشأوا فيها اسم جديد نعم نعم أرفع صوت نعم نعم الذين أعطون لابن عباس من الفرس والروح نعم هم ترجموهم في هذه القصة فقط يعني يترجم لابن عباس ليس في هذه القصة فقط يعني أنهم من ترجماني نعم والزكاة إيش والزكاة ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن ما فيهمت كلامي كونا أقول الغلول عضلها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والزكاة ذكر الله في مواغ من القرآن أعضلها الغلول فالزكاة والغلول فغلول لا لا يعني منع الزكاة أشد من الغلول يعني منع الزكاة نقص ركل من أركان الإسلام نعم