31 - 1652 باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا خلف بن مهشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة قال سمعت بن عباس حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا قال
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدو خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم
والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة نعم باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشراء الدين والدعاء إليه ما عندك لي؟
ما بوش ربوش هاي هي من بالعصل تتكر عندنا بالهامش حتى في الهامش أركان في الهامش فوق أركان الإسلام الأبواب اللي عندي فوق أركان الإسلام وفي ذكر وفد عبد القيس إيه لما لكل حال الصحيح
مسلم ما فيه تراجب هذا من المستاق أو علماء اللي شرحوا هذا الحديث يقول إن هذا الحي من طبيعة وقد حالت بيننا وبينك الكفار ومضر فلا نخلص إليك على ما ننتهي إليك ونصل إليك إلا في شهر
الحرام والأشهر حرم أربع محرم ورجب وذو القاعدة وذو الحجة وكان القتال محرماً حتى في الجاهلية في هذه الأشهر الحرم وكانوا يتبعون أهوائهم في تحليل ما حرم الله وتحليل ما أحل الله فإذا
احتاجوا إلى قتال في شهر محرم قاتلوا وأخرى التحليل إلى شهر وفي هذا يقول الله عز وجل إنما النسيء زياده من الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليواطئوا عدة ما حرم
الله يعني وافقوا العدة وهي أربع ولكنهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال فيحل ما حرم الله زينا لهم سوء مال وكان العرب في الجاهلية في هذه الأشهر يأمن بعضهم بعض فيقول نحن لا نخلص إليك إلا
في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراء قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع وهذا من حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك بحصل الأشياء لأن حصل الأشياء أدعى للحفظ فإن
النسان إذا مر عليه الحصل مثل بأربع أو ثلاثة وعشر صار يذكر هذا العجد فإذا نقص مثل عجد بأصابعه واجدها نقصة جعله يتذكر لخلاف الشيء المرسل وبه نعرف أن ما ذهب إليه العلم رحمهم الله من
وضع الشروط والأركان والواجبات وعدها أن له أصلا في وأنه من تسهيل الوصول إلى العلم قال آمركم بأربع وأنهاكم من أربع الإيمان بالله هذا ثم في الصرحة لهم فقال شهادة شهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمسة ما غنبتهم كم هذه؟
أربع أو خمس شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمسة ما غنبتهم أربع نعم قول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هي واحدة الحقيقة
حتى في حديث من عمر هي واحدة وذلك أن مدار العبادات على هاتين الشهادتين فالإخلاص من شهادة أن لا إله إلا الله والمتابعة من شهادة أن محمد رسول الله وكل عبادة لا تصح إلا بإخلاص ومتابعة
فلهذا عد هذا الركن أو عد هذا الركن ركن الواحد طيب أن تؤدوا خمسة ما غنمتم هذا من الإيمان بالله وضده الغلول أن يكتم الغانمون شيئاً مما غنموا والغلول من كبائل الذنوب وليأذوا بالله ومن
يغلل يأتي لما غل يوم القيامة ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لا أول في أن أحدكم يأتي يوم القيامة وهو حامل شاة لها ثغاء أو بعير له رغاء نعم أو شاة تيعر لأن من يغلل يأتي بما غل
يوم القيامة وكانت الأمم السابقة لا تحل لها الغنائم فإذا غنموا أممال الكفار جمعوها ثم نزلت عليها نار من السماء فأحرقتها وفي يوم غزوة من الغزوات جمعوا الغنائم وأحرقوها فأبت النار أن
تشتعل فيها فقال النبي نبيهم فيكم الغلور يعني معنى أن بعضكم قد غل فامتنعت النار أن تأكل الغنيمة لأنها ما قبلت حتى جاء بما غل ووضعت في الغنيمة فأحرقتها النار فالحاصل أن أداء الخمس
أمر مهم لأن الذي يغلل مع كونه والعياذ بالله أكل أمالا بغير حق يتبين بفعليه هذا أنه لا يريد انتهاد في سبيل الله إنما يريد الدنيا وأنهاكم عن الدب والحنتر والنقير والمقير زاد خلقهم في
وعاته وشابت أن لا إله لله وعقد واحد يعني نهاهم عن هذه الأربع الدب والحنتم والنقير والمقير هذه أوعية ينتبذ فيها يعني يجعل فيها الماء وفيه التمر يوما أو يوم وليلة ثم يشرب على أنه
نبيذ وهناك في الحجاز حار فربما يصف هذا النبيذ إلى درجة التخمر من غير أن يشعر الإنسان لأن هذه الأوعية كله أحار إنهاهم عن ذلك لكن في النهاية قال النبي عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم
عن هذه الأوعية فانتبذوا بما شئتم غير أن لا تشربوا مسكرا فنسخ النهي عن الانتئذات بهذه الأوعية نعم