30 - 1652 بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير بن باني قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام
على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا دين على
أن الصيام مقدم ذكره على الحج في حديث عبد الله بن عمر لأنه أنكر على الرجل الذي قدم الحج على الصيام وحدثنا سهر بن عثمان العسكري قال حدثنا يحب بن زكرياء قال حدثنا سعد بن طارق قال
حدثني سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس على أن يبدى الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قوله
بما دونه يعني بما سواه وكل من سواه فهو أقل منه فهيون هنا بمعنى سواه وبمعنى أقل أيضا حدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا الزكاة في المعنى لأن هذا يختلف المعنى إذا قدم
الحج على الصيام لأن تقييم الشيء على الشيء يقتضي الاعتناء به أكثر حدثنا عبيد الله بن معاد قال حدثنا أبي قال حدثنا عاصم وهو ابن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال عبد
الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وحدثني ابن رميل قال حدثنا
أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاوسا أن رجلا قال لعبد الله بن عمر على تغزو فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله
إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت اللفظ الأول الذي قبل هذا يعتبر شاد وهو تقيم الحج على الصوت وواجه الشيوذي أنه مخالف لأكثر الروايات ومخالف أيضا لتصريح ابن
عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الحديث مرتبا وأنكر على الرجل الذي قدم الحج على الصوم وهذه الأشياء كنتها معروفة لا حاجة لتعليق عليها لكنها لا تنافين هي لا تضييها بمعنى
لا تستوجب الترتيب لكن لا تنافين ولهذا قال العلماء أن الفقراء أشد حاجة من المساكين لتقديمه الظاهر والله أعلم أن ابن عمر يقول أكتفي بهذا عن الغزو هذا الضعي ما يكن نقول ماذا يقول تغزو
ويجوز أن يكتب تغزو بالألك وبحل فيها الأول ما ذكر أشف كان تقوله كالأول ما نحن سبق له ويجوز أن يكتب تغزو بالألك وبحل فيها فالأول قول الكتاب المتقدمين وهتاني قول بعض المتأخرين وضل أصح
حتى هما ابن قتيل وأما جواب ابن عمر له بحديث مني الإسلام وعلى خمس فالظهر أن معناه ليس الغزو بلازم على الأعيان فإن الإسلام بني على خمس ليس الغزو منها والله أعلم ثم إن هذا الحديث أصل
عظيم في معرفة الدين وعليه اعتماده وقد جمع أركانه يا ده والله ظهر العمر لقى لا ترزو كأنه يريد أن يؤنب عبد الله بن عمر على عدم الغزو فأراد أن يتفع بهذا الحديث شيخ البخاري في الصحيح
قدم كتاب الحج على كتاب الصيام نعم بناءً عن الرواش الشادة في حديث العمر نعم يا صليم نقول من ترك الضب اقتداءً بالنبي فإنه لم يقتل بالنبي فالخالفة الماء لأن العلة التي من أجلها ترك
أكله موجودة بهذا الرجل أسألك لا رجل عاش بين الضباء ويعرفه ويحبه فقال تركها اقتداء بالرسول نقول أنت الآن خالفت الرسول لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما تركها تنزها أو تورعا إنما
تركها لأنها ليست في أرض قوم فيعاقل كما أن بعض الناس الآن ومنهم إخوتنا المصريون لا يمكن أن يأكل جراء مع أنهم يرونهم حلال الأسكالات الحجاج نعم هنا حتى أن بعضهم كانوا مدرسا في المعهد
من الزمان وأرسلنا له سطلا من الجراء يعني قد نقيناه من أجنحته وأرجله وهو من النوع الطي اللي يسمى عندنا باللغة العالمية مكر فأرسلته إلي فلما جاء الصباح قال كدت أنا متلبانح لماذا؟
قال أكلت واحدة فكادت نفسي وتخرج منها عجزة بلاحة ما استسارة حتى يقولك جئت ببصل وأكلت كل بصل يقول أعطاه الرواية كان الأول النساء يأتينا بالماء إلى البيوت يقول فأعطيته الرواية ليتك
أعطي تمام إياه ما دم مات به نعم المهم من اللي ما اعتاد على الشيء يكره فهذا الرجل الذي يقول أنا أتركه اقتداء بالرسول نقول نعم لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم تركه تورعا لا بس لكن
تركه لعلة لا توجد فيه نعم