29 - 1652 باب الإيمان الذي يدخل به الجنة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدَّثنا أبي قال حدَّثنا عمر بن عثمان قال حدَّثنا موسى بن طلحة قال حدَّثني أبو أيوب أن أعرابياً عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر
فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يُقرِّبني من الجنة وما يُباعِبني من النار قال فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق أو
لقد هدي قال كيف قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دعي الناقة وحدثني محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشك قال
حدثنا بهز قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان أنهما سمعا موسى ابن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم لمثل هذا الحديث المتابعة
الثالث حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو الأحوص حاؤن وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب قال جاء رجل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال دلني على عملٍ أعمله ويدنيني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن تمسك بما أمر به دخل الجنة وفي رواية ابن أبي شيبة إن تمسك به هذا الحديث كالأول أو مشابه الله لكن فيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فهذا الأعرابي أمسك بزمان
من ناقة حتى أوقفها وجعل يسأل هذا السؤال وهو يقول يا رسول الله أو يقول يا محمد ولسه في غريب على الأعرابي أن يقول يا محمد لأنه أجدر أن لا يعلم حدود ما أنزل الله على رسوله وإلا فقد
قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا يعني لا تنادوه باسمه كما ينادي بعضكم بعضاً باسمه ولكن نادوه بوصفه يا نبي الله يا رسول الله وما أشبه ذلك هذا أحد المعنيين
في الآية الكريمة وفي هذا الحديث زيادة صلة الرحم والرحم هم القرابة وكل من كان أقرب كان صلته أوجب ولكن إلى أي حد تصل القرابة قال الفقهاء في كتاب الوقف إن القرابة من يجمعك وإياهم الجد
الرابع هؤلاء هم القرابة من يجمعك وإياهم الجد الرابع فمثلا سامي العقيد سامي ابن فهد ابن عبد العزيز ابن محمد يعني محمد وذرية من القرابات ومن فوقه ليس من القرابة هكذا قالوا ولكن لا شك
إنه من فوقه إذا كان بينك وبينهم صلة ومعرفة لا شك أنه لا ينبغي أن تدعهم أما إذا كان ليس هناك تعارف كما هو في الغالب الآن فإن صلتهم قد لا نقول إنها واجبة كما تجب صلة من شاركوك بالجد
الرابع نعم نعم الجد الرابع من جهة الأب أو من جهة الأم حتى من جهة الأم نعم فقالب من جهة الأم والأب كيف؟
نعم لأقل فبالذي أسر نعم لا يحتمل نعم يعني أمرني بذلك هناك قصر نعم بالجملة نعم وحدثني ها أيهن نعم محمد بن حاتم وعبد الرحمن بيش حدثنا محمد بن عثمان وعبد الله نعم ابن عمر بن عثمان
حدثنا شو قال أقرأ أشي ها أقرأها إيش عندك طيب شقول قول النوي رحمه الله قول مسلم رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عبد الله ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى
بن طلحة قال حدثني أبو أيوب وفي الطريق الآخر حدثني محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشر قال حدثنا باز قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابن عبد الله ابن موهب وأبوه عثمان أنهما سمعا
موسى بن طلحة هكذا هو في جميع الأصول في الطريق الأول عمر بن عثمان وفي الثاني محمد بن عثمان واتفقوا على أن الثاني وهم وغلق من شعبة وأن صوابه عمر بن عثمان كما في الطريق الأول قال
الكلباذي وجماعات لا يحصون من أهل هذا الشأن هذا وهم من شعبة فإنه كان يسميه محمدا وإنما هو عمر وكذا وقع على الوهم من رواية شعبة في كتاب الزكاة من البخاري والله أعلم وموهب بفتح الميم
والهاء وإسكان الواب بينهما قوله أن عربيا هو ما يحتمل أن له اسمي أنه يجع تارة من محمد وتارة من عمر نعم فيه احتمال لكن على كل حال لا شكل علّة لكن يبقى هل يعلّة قادحة أو لا ينكون نرهم
شعبا بمثل هذا الله أعلم نعم وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثني عفانك نعم نعم نعم، ذمه في باب الشهادة وحجته أن الذي يتهاون بالرواتب مع سهولتها ويتهاون فيما تحمله من الشهادة وحدثني
أبو بكر بن أبي إسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا أبي زرعة عن أبي هرية أن عربيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله
لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن
ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا طيب هل نقول في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم شهدا لهذا الرجل بالجنة أو نقول إن مراد الجنس يعني تأمله حتى رجل بعينه أو
نقول إنها شهادة للجنس نعم يحتمل إن شهادة للجنس لأنه قال في الحديث الأول إن تمسك بما أم ربيع أو إن تمسك به دخل الجنة وهنا أطلق يعني من سره وينظر إلى جنس أهل الجنة فلينظر إلى هذا
اللي تمسك نعم إلا تعين لكن ما تعين بالشخص قد تعين بالجنس كما قال الشيخ بالسلام رحمه الله في حديث الحاجم والمحجوم حين مر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال أفطر هذا لا لهذا اختلاف لا
يضل بعضهم حذف بعض الشيء وبعضهم أثبت فمثل هذا لا يمكن أن يحمله على تعدد الواقعة لأن الخلف يسير أما لو كان الاختلاف بينا فقد يحمل على تعدد الواقعة أو على الترجيح نعم بن دون نعم نعم
نعم لا تطلقوا عن مالا لا صحيح لأن العراب يسعى لنبتاء الآية مختلفة في معناها فقيل معناها لا تبتل عمالكم بالردة لأنه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام دخل على أهلي ذات يوم وهو صائم فقال
هل عندكم شيء قالوا نعم حيس فقال أرنيه فلقد أصبحت صائما فأكل الله يخي يلعبون هذا والمر هذا والمر الآن الفقه يطبع والشخص يصحه إلى ذلك اللي يقرأه الزهر الأخير يكتب الملاحظات ويعطينيها
ونحن له شاكر أين؟
بسم الله قال:
يا رسول الله، أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، أأدخل الجنة؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
نعم وحدثني حجاج بن الشاعر والقاسم بن زكرياء قال:
حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأمشي عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر قال:
قال النعمال بن قوقل:
يا رسول الله بمثله، وزادا فيه، ولم أزد على ذلك شيئا حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أأدخل الجنة قال نعم قال والله لا أزيد على ذلك شيئا وهذا النفذ الأخير هو
أوفى السياقات التي ساقها مسلم رحمه الله في هذا الحديث لأنه زاد فيه صيام رمضان ولم يذكر الزكاة ولم يذكر الحج أما الحج فالخطو فيه سهل لأن هذا السؤال قبل فضل الحج لأن الحج لم يفرض إلا
في السنة التاسع وأما الزكاة فقد فرضت في السنة الثانية وقيل فرضت بمكة ولكن تأخر بيان مقدارها ومقدار صبائها وبيان أهلها إلى أن هاجر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فيحمل ذلك على
أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم علم من هذا الرجل أنه الآن فقير لا تجب عليه الزكاة ولهذا سكت عنه والرجل لم يسأل عن ذلك هذا أحسن ما يجاب عن إشكال هذا الحديث وفي هذا الحديث من
النكت في باب المصطلح أن اختلاف الألفاظ إذا لم يؤدي إلى تناقض فإنه لا يعد اضطرابا لأن الاضطراب هو أن تختلف الأفاظ على وجه لا يمكن الجمع ولا الترجيح فإن أمكن الجمع فلا اضطراب وإن
أمكن الترجيح فلا اضطراب لأننا نأخذ بإيش بالراجع وفيها أيضا في هذا من نكة الأسناد أنه قد اشتهر عند العلماء والروات جوازوا جواية الحديث بالمعنى ولهذا قال في السنة الأول قال واللفظ
لأبي كريم يعني وكان لفظ صاحبه لا يماثله وإلا كان اللفظ لهما وفي قوله أحلالت الحلال وحرمت الحرام دليل على أنه لا بد من اعتقاد الحل في ما هو حلال واعتقاد التحريم فيما هو حرام وهذا
أمر سائد على الفعل فيما يحل وعلى الترف فيما يحرم لأن من فعل ما يحل لا باعتقاد الحل فإنه نقص عليه عقيدة وهي عقيدة الحكم الشرعي في هذا الذي فعله وكذلك من تجنب الحرام دون اعتقاد
تحريمه نقص عليه العقيدة في حكم هذا الشيء فالأمال وإن كانت أمال بدنية من قول أو عمل جواره لا بد فيه من اعتقال تعتقد الحلال حلالاً والحرام حراماً ولهذا لو أنك فعلت الحلال على أنه
حرام لكان في ذلك نوع من المعصر لله لو أنك تركت الحرام على أنه حلال لكن لا رابط لك فيه صار هذا أيضاً فيه خلال ولهذا من فرق بين الأصول والفروح بأن الأصول هي العقيدة والفروح هي عمل
جوارح وتفريقه فيه نظر بل نقول حتى أعمال جوارح لا بد أن نصحبها عقيدة لكن هي نعم هي من المسائل العملية لا العلمية لكن لا بد من عقيدة نعم وفي هذا الحديث من الفوائد علو همة الصحابة وأن
كل واحد منهم يريد الوصول إلى الجنة نعم نعم