28 - 1652 باب السؤال عن أركان الإسلام 📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن ثابت عن أنس بن مالك قال نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء لو سمعتني طارق بيك بعد الصلاة إن شاء الله ما هو اسم طارق؟
ترى هذا جملة معترئة فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله قال نهينا قال نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية
العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب
هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي
أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق
قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ول قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص ولا أنقص منهن فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة الله أشف الله عن المتابعات حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال قال أنس كنا نهينا في
القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله هذا الحديث كما ترون يدل على وجوب الصلوات الخمس وعلى وجوب الزكاة وعلى وجوب السيئة من رمضان وعلى وجوب الحج وفيه
أدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث انتهوا عن السؤال لما نهوا عنه في القرآن يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم وفيها أن الإساءة لا بعث أن
يتمنى مجيء شخص يسأل عما في نفسه إذا كان هو لا يمكنه أن يسأل لفرح الصحابة بمجيء الأعراب الأعرابي يسأل وفيها أيضا تلين على صراحة الأعراب وأنهم لا يتكلمون إلا بما في قلوبه فإن هذه
المناشدة للرسول عليه الصلاة والسلام مع هذا العرابي تدل على صراحته وفي أيضا الاستلال بالروبوية على توحيد الألوهية والعبادة لأن هذا العرابي سأل عن من خلق السماء والأرض والجبال فلما
تقرر أنه الله سأل عن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم هل الله أرسله فلما قال ذلك اطمئن وآمن وقال لا أزيد على هذا ولا أنقص وفي هذا البشارة بأن من انتزم بهذه الأمور فإنه يدخل الجنة
لقوله عليه الصلاة والسلام لئن صدق لا يدخلن الجنة وهذا لهم ولغيره من الأمة إلى يوم القيامة فمن اتزم بهذه الأركان مع الإقرار الربوبيه لهم وأن لا إلها إلا الله دخل الجنة وفيه بأثني
الرسل للدعوة إلى الله عز وجل لأنه قال أتانا رسولك وأنه ينبغي للإمام أو من ينيبه الإمام أن يبعث الدعاة إلى الله عز وجل نعم نعم نعم الجواب على هذا أن الحج لأخذ السنة التاسعة أو
بالعاشرة هذا الصواب نعم هذه الغالب أنه أجبات من تجيب أسبابها الجهاد له سبب والأمر ماروخ له سبب إذا رأى إنسان مقصرا أمر إذا رأى إنسان منتهكا لمحرم نهى لكن هذه لازمة بكل حال بدون سبب
نعم يحيى ها نعم نعم هذه ورد الحنب عليه الصلاة والسلام أنه أقسم بها لكن هذه ليست القسم الذي نهي عنه لأن القسم له صيعة معينة معروفة لأدوات معروفة نعم وإن تسألوا عنها نقل لبعدها نعم
فالنهي وقت نزول القرآن لأن لا يحرم الشيء من أجل مسألة أو يوجب من أجل مسألة أما الآن فقد استقرت الشريعة لو سأل لا يمكن أن يجب شيء بسبب سؤال ولا أنه نعم