25 - 1652 كتاب الإيمان، باب الإيمان والإسلام والإحسان والإيمان بالقدر،...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فواهد هذا الحديث أن للساعة أشراطاً وعلامات ولهذا قال أخبرني عن أمراتها أي علاماتها الدالة على قربها وقد ألف العلماء رحمهم الله الكتب والرسائل في أشراط الساعة لكن وردت في أشراط الساعة أحاديث ضعاف من حيث السند إلا أنها من حيث الواقع قوية لأن الواقع يصدقها ويشهد به ولهذا يجب الاحتراس لكن الأشراط الصحيحة هي على صحتها من جملتها كثرة الهرج يعني القتل ولم أعلم أنه كثر القتل في الأمنذ خيره مثل كثرته هذه الأيام الآن القتال في الجمهوريات التي كانت في الجمهوريات السوفياتية بالأول وكذلك أيضاً في البسنة والرسك وكذلك أيضاً في الصومال وفي مواطن كثيرة فالنسان يتعجب سبحان الله عظيم كثرة القتل مع أنهم لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل شيء بس في النفوه يجيش والعياذ بالله ثم يقدم كل واحد على القتال فلكر ومن فائد هذا الحديث أن من أماراتها أن تلد الأمة ربتها كيف تلد الأمة ربتها؟ أشكل على بعض العلماء هذا المعنى هذا اللفظ ما معنى فقيل المعنى أن الأمة تكون تحت الملك ملك من الملوك فيطأها فتلد أنثى جارية هذه الجارية بنت الملك فهي بالنسبة لأمها سيدة لها فولدت الأمة ربتها وقيل أن المراد بذلك الجنس ليس المراد أمة معينة تلد بنتاً للملك فتكون سيدة لها بل المراد الجنس أي أن أبناء الإماء يكونون أسياداً وملوكاً وهو كناية عن كثرة الأموال ووفرتها بدليل قوله وأن ترى الحفاة العراط العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنية أربعة أوصاف كلها تدل على الفقر ثم بعد ذلك يتطاولون في البنية فهذاني نوعان من أشراط الساعة الحفاة الذين ليس عليهم العراط ليس عليهم ثهاب عالة فقراء رعاء الشاء ما عندهم حضارة ليسوا بالحضارة بالبدو ومع ذلك يأتون إلى الحاضرة ويتطاولون في البنية وهذه الأوصاف واقعة يعني كان الناس بالبادي بالأول تجد الصبي يرع الغنم تجده عارياً مره ليس عريثياء إطلاقاً حافياً وأبوه فقير وهو أيضاً فقير ثم تحولت الأمور حتى تحضر هؤلاء البادية وصاروا يتطاولون في البنية طيب التطاول في البنية هل هو تطاول نحو السماء أو التطاول يشمل التطاول نحو السماء والتطاول في الحسن والزخرفة نعم يشمل أمرين هذا وهذا ومن فائد هذا الحديث حرص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على تعليم الأمة حيث قال لعمر أتدري من استائل وإلا فالصحابة غفلوا عن هذا قالوا هذا أعرابي جاء ومشى سأل ومشى لكن بعد مدة سأل فقال أتدري من استائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ومن فائده جواز الجمع بين الله ورسوله فيما يتعلق بالأمور الشرعية لقوله الله ورسوله أعلم ولم يقل ثم رسوله وذلك لأن حكم الرسول عليه الصلاة والسلام هو حكم الله وعلم الله وعلم الرسول بالشريعة هو علم الله فليهذا يأتي يأتي مقترنا بالواب ومن فائد هذا الحديث أن السائل معلم من أين يخبر من قوله جبريل أتاكم يعلمكم دينكم لأن جبريل يعلم أن يصدق وصدقت صدقت لكنه من أجل أن يعلم الناس ويتفرع على هذه الفائدة أنه ينبغي لطالب العلم إذا كان هناك مسألة يحتاج الناس إلى علمها أن يسأل عنها حتى ينتفع الناس بذلك وإن كان هو يعلمها ويكون بذلك معلما ومن فائد الحديث أن للسبب حكم المباشرة نيتو أحد من قوله يعلمكم لم يعلمه لكن هو السبب فالسبب له حكم مباشرة وأما في الضمان فقد علمتم أن في ذلك تفصيله نعم ما تقولون في هذا السؤال هل من سوء الأدب أن يقول التلميذ مثلا لأستاذه أو المستفتي للمفتي صدقت نعم لأن الصحابة عجبوا لذلك كيف يسألوا ويصدقوا الظاهر نعم الظاهر نعم لكن زال هذا السوء حيث قال بعد ذلك أن هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينه ولا لسا من الأدب تسأل عالم مثلا حكم سادة العورة في الصلاة قال سادة العورة في الصلاة واجب أو شر كصدقت وش حكم سجد السهو إذا كان على زيادة قال بعد السلام لا صدقت طيب وش تسأل فهذا لا شكل فيه سؤال نعم نعم نعم نعم نعم حيث قال بعد ذلك أحيانا بعض الناس إذا صار يسكن على المعلم ويقرر المسألة يرد يقول كيف ينزل مثلهم من هذا؟ أحيانا تكون على سبيل التعجب يعني بأن يذكر الإنسان مثلا وعيد أو وعد أو ما شبه ذلك فهذا أما إذا كان عادي وكأنه يملي عليه يقول نعم نعم فالضاهن أيضا من سؤالته الظاهن من سؤالته لكن أهوم من ذلك سيخبرك الله فيكم ذكرتم غير هذا الموضع أن هذا الحديث يكفي للعوام للإيمان جلاب الإيمان نعم فهل ينبغي لا فلنبغي يعلم التفاصيلة حيث يعلمون مقمرات من قدر لا لا ما يحتاج العوام تقول تقول من قدر الخير وسط تقول كل شيء من الله المطر من الله والجد من الله والثمار الطيبة من الله وهكذا يعني تذكر له عموميات لأن العام لا يدرك التفصيل هذه واحدة ولأنه ربما إذا دخل في التفصيل دخل في بحر يغرقه يولد عليه الشيطان شكوكا ووساوس يعجز عنه نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال مسلم الرحيم الله تعالى حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وأحمد بن عبد قال وحدثنا حمد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة أي يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساق الحديث بمعنى حديث كهمس وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث قال حدثنا عبد الله ابن بريدة أي يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن قال قال لقينا عبد الله ابن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاختص الحديث كنحو حديثهم عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية وكل هذه متابعات وفيه إشارة إلى أنه لا يلزم من المتابعات أن يكون اللف لا زيادة فيه ولا نقصان وأنه إذا اتفق على أصل حديث كفى بذلك متابعة وتقوية نعم