23 - 1652 كتاب الإيمان، باب الإيمان والإسلام والإحسان والإيمان بالقدر،...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الحديث التفريق بين الإسلام والإيمان عند الجمع بينهما لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فرق بينهم فجعل الإسلام هو العلانية والإيمان هو السر ما في القلب وهذا إذا ذكر
جميعا أما إذا أفرد أحدهما صار متضمنا للآخر فقوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا يشمل الإيمان كما هو يشمل الإسلام ويبقى عندنا إشكال وهو قوله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فجعل المسلمين بدل المؤمنين والجواب عن ذلك أن يقال إن الله تعالى قال ما وجدنا
فيها غير بيت من المسلمين لأن امرأة بوط كان ظاهرها الإسلام فهي مسلمة ظاهرا فالبيت ليس فيه إلا مسلمون لكن الذي نجى هو من؟
المؤمن وتخلفت المرأة لأنها مسلمة وليس بمؤمنة أن أدرك ركعا أو تعلم أنك لم تدرك والأمر في هذا ظاهر إن علمت أنك أدركته فقد أدركته وإن علمت أنك لم تدرك فقد فاتتك الركعا وإما أن يغلب
على ظنك أنك أدركته فاعتبر الركعا لأن العبرة في العبادات بما في ظن المكلب اعتبر الركعا ثم إن كنت أدركت الإمامة من أول الصلاة تحمل عنك سجود السهو وإن كنت قد فاتك شيء من الصلاة فاسجد
السهو قبل السلام أو بعده السؤال بعد السلام بعد السلام لأنه الآن بنى على غالب ظنه ومتى بنى الإنسان على غالب ظنه فاسجود بعد السلام وإما أن يغلب على ظنك أنك لم تدرك وأنه قال صلى الله
عليه وسلم ورفع قبل أن تصل إلى حد الركوع فهنا لم تدرك الركعا وعليك أن تأتي بدلها وتسجد السهو قبل السلام أو بعده بعد السلام بعد السلام طيب وإما أن تشك هل أدركته راكعا أو رفع قبل أن
تدركه راكعا فهنا ألغي هذه الركعة وتسجد السهو يعني تأتي بدلها بركعة وتسجد السهو متى قبل السلام لأن السجود عن شك شك بلا ترجيه قال العلماء لا يستع سرعة بيّن تسمع إنما يستع سرعة لا
تقبع لا تقبع نعم نعم نعم أن الإمام يمنع من الإمامة إذا تفل في القبلة ومدّل يعانى ذلك نعم رأى النبي صلى الله عليه وسلم إماما تنخم في القبلة فعزله تأتيباً له وهذا مما يدل على أن
التعزير ليس خاصاً بالضرب قد يكون بالضرب بالعزل بأخذ المال الحبس لا بعد الصلاة يعني رأاه بعد الصلاة هذا جمال سعيد سمعت قولاً نصه على أن الحاج إذا رمى جملة العقبة يوم العيد ثم لم يطف
طواف الإفاضة حتى أمس فإنه يعيد عليه إحرامه إذا أراد الطواف وبنى قوله على حديث أنت سنبي داود هذا صحيح قال بعض العلماء بذلك قاله من التابعين عروة ابن الزبيد ولكنه شذ عن الجماعة ولهذا
حكى بعض العلماء الإجماع على أن هذا ليس بالصحيح وأن الإنسان إذا حل التحلل حل التحلل الأول فإنه لا يعود محرماً إلا بعقد إحرام جديد وهذا هو الصحيح هو الذي عليه الأمة والله أعلم شيخ
قرأنا حديث عمر ولم ينتين شرح ما ينتين مشرح لا أجل طيب وصلنا إلى أين كيف حتى أمس بقدر وصلنا إلى الإيمان بالقدر أقول وصلنا إلى الإيمان بالقدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العلمين وصل الله وصل الله على نذين محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعاً بإحسانه ومدينه إن فوائد حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الإيمان بالقدر خيره وشره أحد أركان الإيمان التي لا تصف
العقيدة إلا بها ولهذا قال الشيخ السامي رحمه الله في العقيدة الواسطية أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة وهو الإيمان بالله وملائكته وذكر
فقية الأركان إذن لا يمكن تتم العقيدة ولا تصح حتى يؤمن الإنسان بالقدر خيره وشره ومن فوائده إثبات أن في القدر خيراً وأن في القدر شراً بقول خيره وشره فما هو الخير وما هو الشر ما ينفع
فهو خير وما يضر فهو شر والمقدرات أو المقدرات كلها إما خير ينفع الناس في دينهم أو دنياهم وإما شر يضر الناس في دينهم أو دنياهم فإن قال قائل كيف نقول الإمام بالقدر خيره وشره والقدر من
الله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القدر والشر ليس إليك يعني لا يضاف إليك ولا ينسب إليك قلنا الجامع بين هذا وبين حديث عمر أن نقول الشر ليس في الفعل ولكنه في المفعول
يعني الشر في المفعولات وليس في الفعل فتقدير الله الذي هو تقديره خير لا شك حتى وإن كان يضر العباد لكن المقضي والمقدور هو الذي يكون شرا والمقدور كما نعلم ليس من سبات الله ولكنه من
مخلوقات الله من مخلوقاته فهو باء منفصل عن الله عز وجل ثم هذا الشر في المقدور هل هو شر محض وهل هو شر عام وهل هو شر نعم هل هو شر محض وهل هو شر عام بمعنى هل هو شر محض لمن قدر عليه وهل
هو شر عام لجميع الناس الجواب لا ليس شرا محض بالنسبة لمن قدر عليه وليس شرا عاما بالنسبة لجميع الناس ونضرب ذلك مثلا رجل أصيب بمصيبة على إثل ذنب ارتكبه لقوله تعالى وما أصابكم من مصيبة
فبما كسبت أيديكم ويعفو أن تثير هذه المصيبة تكفر الذنب الذي فعلها فصارت هذه المصيبة خيرا من وجه إيش وشرا من وجه وليست شرا محض بل فيها خير وشر وحينئذ يكون تقدير الله لها خيرا أو شرا
خيرا لأن الله كفر بها أن سيئت هذا الرجل فإذا صار الشر الذي أصاب هذا ليس شرا محض حتى بالنسبة له بل هو شر من وجه حيث آداه وضره ولكنه خير من وجه آخر حيث كان فيه كفرة سيئاته وإن صبر
واحتسب كان فيه رفعة درجاته طيب وليس أيضا هو شرا عاما ليس هو شرا عاما فمثلا لو أن شخصا عنده زر قد ودعه ومعنى ودعه يعني أنهى سقيه والزرع إذا أنهى سقيه فإن الماء بعد ذلك يضر فأمطر
الله سيئا عظيما فهذا السيئ بالنسبة لهذا لصاحب الزرع شر لأنه يضر زرعه لكن بالنسبة للعامة خير فتبين بهذا أن الشر أول ليس في قضاء الله وقدره الذي هو فعله ولكنه في مفعولات والمفعولات
مخلوقات بائنة منفصلة عن الله ثانيا أن هذه المفعولات التي فيها الشر ليست شرا محظا وليست شرا عاما بل هي بالنسبة لمن أصيب بها خير من وجه وشر من وجه آخر وبالنسبة لعامة الناس تكون خاص
فبهذا تبين معنى قوله صلى الله عليه وعلى وسلم والشر ليس إليه وتأمل قول الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس هذا عام ليذيقهم بعض الذين عملوا لعلهم يرجعون ليذيقهم
جزاء بعض الذين عملوا يعني جزاء بعض الذين عملوا لعلهم يرجعون رجوعهم إلى الله خير من الدنيا كلها فصار في قضاء الله تعالى هذا الفساد صار في خير فانتبه لهذا