22 - 1652 كتاب الإيمان، باب الإيمان والإسلام والإحسان والإيمان بالقدر،...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هؤلاء خرجوا في البصرة وكان مرجع الناس إذ ذاك هم بقية الصحابة فذهب هذا الرجل وصاحبه هو من؟
أنا وحميد بن عبد الرحمن الحمري انطلقوا إلى عبد الله بن عمر في الحج وأخبروه الخبر فقال عبد الله بن عمر إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني ثم قال والذي يعلم به عبد
الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر لماذا؟
لأن الذي يكذب القدر ولسيما مثل هؤلاء الذين ينكرون حيب الله كافر والكافر لا يقبل منه نفق وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله ثم ذكر حديثا عمر مخطاب رضي الله
عنه ومجيء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم على صفة رجل شديد بياض الثياب شديد سواج الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا أعرف أحد من الصحابة فجلس إلى النبي صلى الله عليه وعلى
عليه وسلم إلى آخره في هذا الحديث من الفوائد أولا أن من هج السلف الصالح الرجوع إلى أهل العلم الذين هم أهله والذين يظن فيهم الوصول إلى الحق من أين يوخذ؟
من رجوع الرجلين إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنه ومن فائده أن الإنسان قد يقرأ القرآن وقد يحرص على طلب العلم ولكنه يظن كهذا الرجل معبد الجوهني وزمرته فإنهم يقرؤون القرآن ويحرصون على
العلم لكن ظل هذا الضلال المبين ويتفرع على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان أن يسأل الله سبحانه وتعالى دائما الثبات على الحق والوصول إلى الصواق وكان النبي صلى الله عليه وعلى عليه
وسلم يستفتح صلاة الليل بالاستفتاح المشهور ومنه اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تجاه إلى الصلاة المستقيم ومن فوائده جواز حلف المفت إذا دعت الحاجة إليه أو كان في ذلك
مصلح وهذا مما جاء في القرآن والسنة أمر الله نبيه صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن يحرف في ثلاثة مواضع من القرآن الموضع الأول نعم الموضع الأول قوله تعالى ويستمجعونك أحقه قل إي وربي
إنه الحق الموضع الثاني محمد الموضع الثاني قوله تعالى وقال لذين كفروا لا تأتين الساعة قل بلى وربي لتأتينكم نعم دى الله الموضع الثالث إيش موضع الثالث إيش الموضع الثالث قوله تعالى نعم
نعم صحيح وأقسم النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في عدة أحاديث فإذا دعت الحاجة أو كانت المصلحة في اليمين فلا بأس أن يحرف الإنسان وأما إذا لم يكن هناك مصلحة ولا دعا وحاجة فالأفضل كفوا
لسان العلمين ومن فائد هذا الحديث أن ابن عمر رضي الله عنه يرى أن المكذب بالقدر كافر لا تقبل منه النفقة واضح؟
حيث قال لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ومن فائد هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى أعطى الملائكة قدرة على أن يتحولوا من صورتهم الأولى إلى صورة
ثانية وهل هذا باختيارهم أو بأمن الله؟
يحتمل الله أعلم يحتمل هذا وهذا لكن هم يمكن أن يتحولوا من صورتهم الأولى إلى صورة ثانية ومن فائده من فائد هذا الحديث حسن الأدب مع المعلم والمفتي لقوله أسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع
كفين على فخذين وهذا من حسن الأدب والتهيء لما يلقى إليه ومن فائده من فائد هذا الحديث أن الإنسان يجوز له أن نمثل حال شخص آخر لأن جبريل عليه الصلاة والسلام مثل نفسه بصورة هذا الرجل
وقال يا محمد والعادة أن الخطاب يا محمد يكون لمن للأعراب ولكن هل هذا مقيد بما أذن الله فيه؟
كهذا الحديث مثلاً وكقصة الثلاثة الأبرص والأقرع والأعمى فإن الملك جاءهم بصورة إنسان إنسان مصاب بما أصيب به وإنسان فقير ويقول إنه ابن سبيل وأنهم قضعت به الحبال معانا الأمر ليس كذا
لكن الله سبحانه وتعالى أذن بها فهل لنا أن نفعل مثل ذلك؟
هذا موضع اشتهاد فمن الناس من قال إذا كان الله أذن الله فإن الله تعالى لا أمر بالفحشاء وإذا كان وبعضهم يقول هذا لا يجوز لأن الرجل الذي يقول أنا ابن سبيل أنا فقير ومعش كذلك ليس هو
كذلك على كل حال هذه موضع تلف بها المعاصرون الآن فمنهم من قال بالجواز ومنهم من قال بالمن ومن فائد هذا الحديث جواز سؤال الإنسان عن شيء يعلمه لمصلحة غيره من أين يأخذ؟
سؤال جبريل وهو يعلم ولهذا يصدق يقول صدقت لكن لمصلحة الغير ويتفرع على هذه الفائدة أنه ينبغي للإنسان إذا كان هناك مسألة مشكلة على الناس يتعاملون فيها أو ما أشبه ذلك وهو يعلم الحكم
ينبغي له أن يسأل وإن كان يعلم من أجل من أجل أن يفيد غيره ويكون هو المعلم ومن فائد الحديث أن المتسبب كالمباشر يعني العمل السبب وأن السبب كالمباشر وجه ذلك وجه ذلك أن السبب في إعلام
النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والسعى وأشراطها من؟
هو جبريل وقد قال أتاكم وأعلمكم دينكم فيأخذ منه أن السبب كالمباشرة وهذا معروف عند الفقهاء أن السبب كالمباشرة وأنه إذا اجتمع متسبب ومباشر فقد قالوا في التبصيل إذا كان يمكن إحالة
الضمان على المباشر فالضمان على من؟
على المباشر ما لم تكن المباشرة المبنية على السبب فيكون الضمان على المتسبب وإذا كان لا يمكن إحالة الضمان على المباشر كان الضمان على المتسبب أفهمتم القاعدة هذه؟
طيب نشوف شهد رجلان على شخص عند القاضي بما نوجب قتله فحاكم القاضي بقتله فنفذ الشلطة قتله فقتلوه ثم رجع الشاهدان وقال إننا تعمدنا قتله فمن الذي يقتل؟
الشاهدان لماذا؟
لأن المباشر المبنية على السبب مثال آخر ألقى رجل شخصا أمام الأسد فوثب الأسد عليه فأكله الضمان على الأسد على الرجل الذي ألقاه مع أنه متسبب والأسد مباشر لكن لا يمكن إحالة الضمان على
أسد مثال ثالث حفر رجل الحفرة في الشارع فوقف عليها رجل فجاء ثالث فدفع هذا الرجل حتى سقط في الحفرة ومات ألا من؟
على الدافع لأنه مباشر الدافع لولا الحفرة لولا الحفرة التي سقط بها الرجل ما مات الرجل لو دفعه وسقط الأرض ما مات إلس كذلك؟
والحفرة مجردها أيضا لا يحصل بها موت الموت صار بدخل هذا الضجل فهو مباشر والحافر متسبب فيكون طمان على المباشر طيب هذا أخذناه من أي شيء من قوله هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فهو السبب
لكلام الرسول عليه الصلاة والسلام فصار كأنه هو المتكلم اشتركوا في القناة