20 - 1652 باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم رحمه الله تعالى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم
هذا القائد ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكن أحببنا أن ننصب منها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا أبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائع وهما ممن أدرك الجاهلية وصحبا
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلما جرا ونقلا عنهم الأخبار حتى نزلا إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما قد أسند كل واحد منهما عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه
وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها أنهما عاين أبيا أو سمعا منه شيئا وأسند أبو عمر الشيباني وهو ممن أدرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وأبو معمر عبد الله بن
مسخبرة كل واحد منهما عن أبي مسعود من الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرين وأسند عبيد بن عمير عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وعبيد
بن عمير ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند قيس بن أبي حازم وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أخبار وأسند عبد
الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ عن عمر بن الخطاب وصحب علي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند ربعي بن حراش عن عمران بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وعن أبي
بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب وروا عنه وأسند نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الحزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند النعمال بن
أبي عياش عن أبي سعيد الخدري ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج
عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم لم
يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوهم في نفس خبر بعينه وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط وللتمسوا فيها
سماع بعضهم من بعض إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة
التي وصف أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره ويثار ويثار ويثار ذكر هنا ضم ويثار بضم الياه وفتح الراه ويثار ذكره ذكره إذ كان قولا يحدثا وكلاما خلفا لم يقله أحد من أهل العلم سلف ويستنكره
من بعدهم خلف فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرحنا إذ كان قدر المقالة وقائلها القدر الذي وصفناه والله المستعان على دفع ما خالف مذهب العلماء وعليه التكلان لحاصل المسألة لا تخدم من
أربعة أقسام كما سمعتم قبل أو خمسة أقسام القسم الأول أن يحدث عن من لم يترك عصر وهذا بالاتفاق منقطع الثاني أن يحدث عن من عصره ويثبت أنه لم يلاقه فهذا أيضا منقطع الثالث أن يثبت عن من
عصره ولم يثبت أنه لم يلاقه ولا أنه لقيه فهذا هو موضع الخلاف بين البخاري ومسلم فمسلم يرى أنه منقطع فالبخاري يرى أنه منقطع ومسلم يرى أنه متصل الرابع أن يروي عن من لقيه وثبت سماعه منه
نعم لكن لم يسمع منه هذا الحديث بعيده فهذا محمول على السماء أي على سماع كل ما حدث به عنه والخامس وخالف به بعضه والخامس أن يروي عن من عصره وسمع منه نفس الحديث بعيده فهذا متفق على أنه
متصل مثل أن يقول حدثني أخبرني سمعت وما أشبه ذلك فهذه الأقسام كما رأيته بقي أن يقال أيهما أقرب إلى الصحة أن يحدث عن من عاصره ولم يثبت أنه لقاه أو عن من ثبت أنه لقاه الثاني لشك
الثاني أقرب إلى الصحة وعليه مشى البخاري رحمه الله في صحيحه وأما مسلم فمشى على خلاف ذلك وقال متى ثبت المعاصرة فإنه لا تشاط الملاقات ما لم يصرح بأنه لم يلقى ونصرح بأنه لم يلقى هو من
قبل لا أشكال فيه نعم كتاب الإيمان قال أبو الحسين مسلم بالحجاج القشيري رحمه الله بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وما توفيقنا إلا بالله جل جلاله يعني من هنا بدأ المسلم وعلم أن التراجم
ليس المسلمين مسلم رحمه الله ولكنها المسلمين الشراح وأحسن التراجم لهذا الكتاب هي تراجم النور رحمه الله عليه نعم