19 - 1652 باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فمن ذلك أن عبد الله بن يزيد الأنصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روا عن حذيفة وعن أبي مسعود الأنصاري وعن كل واحد منهما حديثا يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في روايته عنهما ذكر السماع منهما ولا حفظنا في شيء من الروايات أن عبد الله بن يزيد شافها حذيفة وأبا مسعود بحديث قط ولا وجدنا ذكر رؤيته إياهما في رواية بعينها ولم نسمع عن أحد من أهل العلم ممن مضى ولا ممن أدركنا أنه طعن في هذين الخبرين الذين رواهما عبد الله بن يزيد عن حذيفة وأبي مسعود بضعف فيهما بل هما وما أشبه هما عندما لاقينا من أهل العلم بالحديث من صحاح الأسانيد وقويها يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما أتت من سنن وآثار نعم يا شيخ والاحتجاج ما نقل بها والاحتجاج بما بما أتت من سنن وآثار وهي في زعم من حكينا عند العين مضمومة يا شيخ العين مضمومة كيف في زعم في زعم يا شيخ زعم وزعم وزعم طيب وهي في زعم من حكينا قوله من قبل وهي مهمل حتى يصيب سماعا راوي عن من روى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائل ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكن أحببنا هذا لا ينطبق على المثال الذي ذكره لأن المثال الذي ذكره بينما الصحابي والصحابي لا يمكن احتمال التدريس بحقه ولهذا يقوم من مرأ النبي صلى الله عليه وسلم فإذا روى عن حديب وابن مسعود وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حوى الصحابي والصحابي يبعد جدا في حقه التدريس وحينئذ لا يرجع علينا هذا المثال نعم نعم مما نعم عبد الرحمن مستمع لله الشيخ مجتمع لأني نقاد هؤلاء سمعوا مرة مما سمعوا شيو غير تحدثوا مرة عن الشيخ نصي ومرة عن ما سمعوا هذا يارف يمكن هذا أقول يمكن أن يسوقوا السنة عاليا ويسوقوه نازلا يكون سمع من الأفضل هنا هو المثال الأخير غير وارد اطلاق والأوائل أيضا يمكن احتمل ما قلت هنا عن غير الصحابي قريبة تدريس الصحابي ما يدلس لا لا أحدث عن حديب أبو مسعود وهو صحاب ولم يثبت أنه لقيهما كلاما مسلم رحمه الله يقول لم يثبت أنه لقيهما فلقول إذا روى عنهما فهو مدلس تدريس نعم يحمل على الاتصال لكن يشير شرط البخاري هل عمل به علماء المصطلح لأن مسلم أخرج حديث على شرطه وصحاها علماء المصطلح نعم نعم يصحعون من جهة أخرى أعترف الحديث يكون له طرق يكون له شواهد إنما المعتمد عند الجمهور وراء البخاري ولهذا رجع البخاري على مصر بهذا الطريق الخارجية تكون في السوق لا تدخل المسجد لحوم الخير وروا بن عينة وغيره عن عمر بن ديران عن جابر قالت عمر الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخير ونهان عن لحوم الحمر حتى يصيل سماع الراوي عن من روى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاحة نعم عند أهل العم من يهن بزام هذا القائل ونحصيها لا عجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكننا أحببنا أن ننصب منها عددا يكون نعم يكون سمة سمة لمسكتنا عنه منها يكون سمة لمسكتنا عنه منها على يقول أنه بعض الناس ما يسلم إذا مر إلا على من يعرف فنقول هذا خلاف السنة ونبهنا مرارا على هذه المسألة وبيلنا أن السنة تسلم على من عرفت ومن لم يعرف يقول ما رأيك في من لما يسميه بعض الأخبار الخروج في سبيل الله بمقصر إصلاح النفس وتربيةها على الصبر في سبيل الدعوة ويرون أن الإنسان حين له فعله ويستدلونه بخروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف نقول لا شك أن نخروج للدعوة إلى الله أنه من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه ليس هو الجهاد في سبيل الله هو الجهاد الكفار في الحرب والقتال أما هذا فالدعوة إلى الله لا شك أنها من هدي النبي عليه الصلاة والسلام وما ترى الإنسان في هذا مصلحة هل يفعل؟ بعض الأخوات جاءة بحث في من قصد مسلم نعم في هذا الاحتجاج بحديث المعنان في إيش؟ في الاحتجاج بحديث المعنان نعم من قصد علي بن مديني ولا البخاري ولا غير أول بخاري عني؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم رحمه الله تعالى ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاح عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائد ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ولكن أحببنا أن ننصب منها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا أبو وثمان النهدي وأبو رافع الصائع وهما ممن أدرك الجاهلية وصحبا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هل مجرا ونقلا عنهم الأخبار حتى نزلا إلى مثل أبي هريرة وابن عمر ودويهما