16 - 1652 باب ما تصح به رواية الرواة بعضهم عن بعض📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال مسلمٌ وأشباه ما ذكرنا من كلام أهل العلم في متهم رواة الحديث وأخبارهم عن معايبهم كثيرٌ يطول الكتاب بذكره على استقصائه وفيما ذكرنا كفايةٌ لمن تفهم وعقل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبيَّنوا وإنما ألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقل الأخبار وأفتوا بذلك حين سُئلوا لما فيه من عظيم الخطر إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي لتحريف التحريم أو أمرٍ أو نهي أو ترغيبٍ أو ترهيب فإذا كان الراوي لها ليس بمعدنٍ للصد والأمانة ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يُبيِّن ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان آثماً بفعله ذلك غاشاً لعوام المسلمين إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها أو يستعمل بعضها ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصطلها مع أن الأخبار الصحاح من رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع كأنه يقول رحمه الله فيما صح من الأخبار غنىً عن ما كان ضعيف وهو كذلك وهذا مما يدل على أنه لا تنبغي دواة الحديث الضعيف حتى في فضائل العمال اللهم إلا رجلاً يسوق الحديث الضعيف ليبين أنه ضعيف حتى لا أغتقل الناس به فهذا واجب أما أن يسوق على أنه مثبت لهذه الفضيلة أو أنه يثبت بها حكم الترهيب واجبت لهكم الترهيب أو الترهيب فهذا لا يجب لأن ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه الكفاية المسلم رحمه الله فيه هذا جيد نعم ولا أحسب كثيراً ممن يعرج من الناس على ما وصفنا من هذه الأحاديث الضعاف والأسانيد المجهولة ويعتد بروايتها بعد معرفته بما فيها من التوهن والضعف إلا أن الذي يحمله على روايتها والاعتداد بها إرادة التكثر بذلك عند العوام التكثر بذلك إرادة التكثر بذلك عند العوام ولأن يقال ولأن يقال ما أكثر ما جمع فلان من الحديث وألف من العدد ومن ذهب في العلم هذا المذهب وسلك هذا الطريق فلا نصيب له فيه وكان بأن يسمى جاهلاً أولى من أن ينسب إلى علم وقد تكلم بعض منتحل الحديث هذا صحيح هذا صحيح ولكنه ليس منطبقاً على كل هؤلاء قد يكون بعضهم يرى أن نقل هذا الحديث ضعيف لأن له شاهداً فيريد أن يقويه بالشاهد وما أشبه ذلك لكن لا شك أن ما ذكر المسلم أنه قد يكون عند بعضهم لراجة التكثير وأن يقال ما أكثر ما جمع من الحديث وما أكثر حديث هذا يروي ألف حديث وهذا يروي ألف ألف حديث وما أشبه ذلك والله أعلم في النيات نعم بارك الله وفيك هنا خطف نعم يجنال الإمام النووي نعم في طول مسلم حدثني بشر بن الحكم طالث نات يحيى بإعادة قفار ضعف حكيمة نبي بيت وعبد الأعلى وضعف يحيى بن موسى بن بينار هذه زائلة يقول النووي نعم هكذا وقع في الأصول كلها وضعف يحيى بن موسى بإثبات مطبط ابن يحيى ابن بين يحيى وموسى وهو هو غلط بلا شك والصواب حفوها كذا قاله الكبار بهم أبو علي غسام الجياني وجماعات آخر عندنا القول وضعف يحيى بن موسى ابن دينار صوابه فضعف يحيى موسى بن دينار نص عليه في الشرح قال والغلط فيه من رواة كتاب مسلم لا من مسلم ويحيى هو بن سعيد القطان المذكور المذكور أولا فضعف يحيى بن سعيد حكيمة بنه شبيع وعبد الأعلى وموسى بن دينار وموسى بن الدهقان وعيسى نعم اللي عندنا مكتوب عليه الهامش التنبيه عليه لنعم