15 - 1652 باب الكشف عن معايب رواة الحديث7📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الداري قال أخبرنا زكريا بن عدي قال قال لي أبو إسحاق الفزاري أكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روى عن المعروفين ولا عن غيرهم وحدثنا إسحاق بن إدراهيم الحنظلي قال سمعت بعض أصحاب عبد الله قال قال ابن مبارك نعم الرجل بقية لولا أنه كان يكني الأسامي ويسمي الكنة كان دهراً يحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس وهذه أفعالها بعض المحدثين تلبيساً وتمويهاً وتذنيساً لأنه إذا ذكره باسمه العلم باسم الله الرحمن الرحمن قبل البداية نطلب منكم أولاً الرجال الذي يتكلم عليه مسلم من حررهم؟ نقول هاهم في ورقة الأخ أبو الحسن قل هذه الورقة بأسماء هواك أي ما يكفي هذا لا بد يبان حياتهم شيء أيضاً الأحاديث اللي في المقدمة فيها أحاديث مسلمة ذا هو رجال هلا بأسمي فيها أحاديث منهم مسلمة من يريد أن يعتني بتخريجها؟ عباس طيب ها تكلف المقدمة واجعلك دفتر لأنه ربما يمر علينا أحاديث أيضاً تحتاج إلى تحرير أو أحاديث مثل تشمل على قوائد كثيرة تقيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال مسلم ما عندنا ما شبك جرب قال مسلم الرحمه الله تعالى حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي كيف؟ حدثنا إسحاق من فضلك أقلب الشريط وقفنا عشرين طيب حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال سمعت عبد الرزاق يقول ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس فإني سمعته يقول له كذاب وحدثني عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي قال سمعت أبا نعيم وذكر المعل بن عرفان فقال قال حدثنا أبو وائل قال خرج علينا ابن مسعود بصفين فقال أبو نعيم أتراه بوعث بعد الموت حدثني عمر بن علي وحسن الحلواني كلاهما عن عفان بن مسلم قال كنا عند إسماعيل بن عليا فحدث رجل عن رجل فقلت إن هذا ليس بثبت قال فقال الرجل اغتبته قال إسماعيل ما اغتابه ولكنه حكم أنه ليس بثبت وحدثنا أبو جعفر الدارمي ما نستفاد منهم في الفقه أن الإخبار بحال الشخص من هذا وما سبق الإخبار بحال الشخص هل هو ثقة أو غيرثقة في الذاب أو صدوق ليس من الغيبة في شيء بل هو من النصيحة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لفاطمة بن جقيس هنا استشارته بالذين خطبوها قال أما معاون فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فضراب للنساء فبين حالهما وهذا لا يعد من الغيبة بل هو من النصيحة نعم وحدثنا أبو جعفر الدارمي قال حدثنا بشر بن عمر قال سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن مسيب فقال ليس بثقة وسألته عن صالح مولى التوأمة فقال ليس بثقة وسألته عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة وسألته عن شعبة الذي روى عنه بن أبي ذئ فقال ليس بثقة وسألته عن حرام بن عثمان فقال ليس بثقة وسألت مالكا عن هؤلاء الخمسة فقال ليس بثقة في حديثهم وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه فقال هل رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لرأيته في كتبي هذا كزوابق ببيان أن ذكر الرجل بما تقتضيه حاله نصيحة لله والمسلمين لا يعد هذا ويبعه وفي قوله لو كان ثقة لرأيته في كتبي يعني لو كان ثقة لرأيته في كتبي يعني لو كان ثقة عنده وليس في هذا افتخاء أو مدحل للنفس فالبيان للواقع وكأنه يقول للسائل لا تكثم نفس السؤال إذا لم ترى الرجل في كتبي فإن حكمي عليه أنه لا سبيث الله نعم يعني الآن من أخرج له مالك في الموطق يكون مالك قد وثقه هذا أضع الكلام عنه فيه نسخة سألت مالك فيه نسخة لا كرر الكلام سألت مالك الناس عن محمد الآن سألت مالك عن هؤلاء الخمسة النسخة الثانية اللي بنهابش أصح نعم إذا لم يكن محارف عطل ما فيه إشكال سألت مالك عن فلان عن فلان سألته عن هؤلاء الخمسة النسخة اللي عندنا لو تكبونها بالهامش نعم يعني أنهم توفن قبل هذا قبل الصفين يعني هذا من هذا من باب التاهكم به نعم وحدثني الفضل بن سهل قال حدثني يحيى بن معين قال حدثنا حجاج قال حدثنا بن أبي ذئب عن شرح بيل بن سعد وكان متهم وحدثني محمد بن عبد الله ابن قهزاد قال سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول سمعت ابن المبارك يقول لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله ابن محرر لأخترت أن أدخل الجنة فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه وحدثني الفضل بن سهل قال حدثنا وليد بن صالح قال قال عبيد الله ابن عمر قال زيد يعني ابن أبي أنيسة لا تأخذوا عن أخي حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد السلام الوابصي قال حدثني عبد الله ابن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمر قال كان يحيى بن أبي أنيسة كذابة حدثني أحمد بن إبراهيم قال حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد هذا يمكن اللي عنده تقريب التهتيم ويحب أن يعلق على التقريب كلام اللي ذكره مصري طيج بل لم يكتب في كتاب مستقل نعم نعم كيف يجابه يسأل الله إليكم عن الإخراج لمن مالك لعبد الكريم لأبي المخالف نعم وهو يقول إن لا يخذل عن ثقة أما قلنا ثقة عنده هو يقول ظالم لا لا ظهر ثقة عنده لأنه قال هل رأيته في كتبي ظاهر مطلق نعم قال ذكر فرقد عند أيه فقال إن فرقد ليس صاحب حديث وحدثني عبد الرحمن ابن بشر العبدي قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ذكر عنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي فضعفه جدا فقيل ليحيى أضع فقيل ليحيى أضعف مي عقوب بن عطاء قال نعم ثم قال ما كنت أرى أن أحدا يروي عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثني بشر بن الحكم قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ضعف حكيم بن جبير وعبد الأعلى وضعف يحيى بن موسى بن دينار قال حديثه ريح وضعف موسى بن دهقان وعيسى بن أبي عيسى المدني قال وسمعت الحسن بن عيسى يقول قال لي بن المبارك إذا قدمت على جرير فاكتب علمه كله إلا حديث ثلاثة لا تكتب حديث عبيدة بن متعب ابن معتل والسري ابن إسماعيل ومحمد بن سالم قال مسلم وأشباه ما ذكرنا من كلام أهل العلم في متهم رواة الحديث وإخبارهم عن معايبهم كثير يطول الكتاب بذكره على استقصائه وفيما ذكرنا كفاية لمن تفهم وعقل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبينوا ذلك