13 - 1652 باب الكشف عن معايب رواة الحديث5📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يا زيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا ولا عن خارد بن محدوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألت عن حديث فحدثني به عن بكر المزني
ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب وحدثنا محمود بن غيلان قال
قلت لأبي داود الطيالسي قد أكثرت عن عباد بن منصور فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النظر بن شميل قال لي أسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا له
هذه الأحاديث هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس عن أنس فقال أرأيتما رجلا يذنب فيتوب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذا قال أكثر من يقولون بلى قلنا بلى لكن
قد تأتي أحيانا فتجاب بنعم قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتم لا تعلمان فأنتم لا تعلماني أني لم ألق أنسا قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه
أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم كان بعد يحدث فتركناه أقول هذا المرأي إذا جاءه الثقات قال أتوب وإذا أنصره حدث قال مسلم الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن
هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا ولا عن خالد بن محذوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألته عن حديث فحدثني به عن بكر مزني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورخ ثم عدت إليه
فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا أن ذكرنا لو أن أحدكم أخذ هذه الأسماء
من هذه المقدمة وذكر ما قيل في كل واحد منهم إذا كان جيد حتى إذا مر عليه في سند من المسانيد إذا هو قد عرف حال هذا الرجل وحدثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود الطيالسي قد أكثرت عن
عباد بن منصور فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي روى لنا النظر ابن شميل قال لي أسكت فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس
فقال أرأيتم رجلا يذنب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذاق قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا قال أبو داود فبلغنا بعد
أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم كان بعد يحدث فتركناه الحمد بالله حدثنا حسن الحلواني قال سمعت الشباب قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقل ابن عقل يا شيخ نعم
هكذا نعم سويد بن عقل قال شبابه وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا عندنا وهو تصحيف ظاهر وإنما هو غافلة بالغين والفعل ها كيف هذا في المقدمة في
أولها استعمق بالعقيم ها نحن يقرأ في المقدمة الصحيف صحيف مسلم مسلم بن الحجاج أنا عندي صفحة ١٦ شرح النووي ١٤ ١١٤ والثالث وش النصر هذه عبد الباقي عبد الباقي ٢٥ طيب.
ما هو الكلام على الصفة.
مئة هبتعشر ما هو.
ايه اي طبعة هو.
ها? المكتبة الفيصلية.
اخلص يعني انا ايب التظهر.
المكتبة الفيصلية كم? مئة وربعة عشر? مئة وثلاثة عشر.
وش عندك اندي يا عقيلي? النور.
نمشي الان.
احد عنده اشكال ها? سويد بن عقلة عندي في الاصل.
يقول كان عبدالكدوس تحدثنا فيقول سويد بن عقلة هذا عبدالكدوس حرف او صح.
يقول قوله قال عبدالكدوس الاخير اراد بهذا الحديث بيانة تصحيف عبدالكدوس وغباوته واختلال ضبطه.
فانه قال في الاسناد سويد بن عقلة بالعين والقاف.
وهو تصحيف ظاهر وانما هو غفله.
بالغين والفاء.
وقال في المتن الروح عرضا بالضبط الذي تراه.
ومعنى الروح هو ومعنى الروح بالفتح هو النسيء.
وهو تصحيف قبيح وخطأ صريح.
وصوابه الروح بضم الراء غرضا بالغين المعجمة والراء المفتوحة.
المهم يعني اخطأ في الاسناد وفي المتن.
نعم.
قال فقيل له.
قال كان عبد القدوس.
يحدثنا فيقول سويد بن عقلة.
قال الشبابة.
وسمعت عبد القدوس يقول.
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ان يتخذ الروح عرضا.
قال فقيل له.
اي شيء هذا.
قال يعني تتخذ كوة في حائط ليدخل عليه الروح.
قال حره المعنى بناء على تحريف.
اللغة.
اللغة.
يعني ان يتخذ الروح عرضا.
يعني ما تشد بارض الحائط الفرجة للهواء.
افهمتكم الان? نعم.
هذا هذا التفسير بناء على ايش? الخطأ.
على الخطأ في اللغة.
والصواب ان يتخذ الروح غرضا.
يعني ان تتخذ حيوان كبطير مثلا.
امامك وترمي اليه.
ليتبين المصيب من المخطأ.
والعجما.
الناس اذا اراد يترمون الان يجعلون غرضا امامهم.
عودا او طلطاستا او خرقة او اي شيء.
يترمون عليه ايهم نصيب.
فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يتخذ الروح.
يعني الحيوان ذا الروح غرضا يرمى اليه.
لما في ذلك من تعذيبه.
واتلا في ماليته.
نعم.
لكن الاخ هذا.
حرف اللفظ والمعنى.
قلنا لا.
نعم.
اللفظ بايش? بقوله الروح عرضا.
والمعنى انه جعل الروح معنى الكوة يدخل مع تدخل مع الريح.
وعرضا يعني في الحائد.
قال مسلم وسمعت وبيض الله بن عمر القواريري.
يقول سمعت حماد بن زيد.
يقول لرجل بعد ما جلس مهدي بن هلال بأيام.
ما هذه العين المالحة التي نبعت قبلكم.
قال نعم يا ابا اسماعيل.
العين المالحة ما تشرب.
أليس كذلك؟
بل.
العين المالحة لا تشرب.
ولو شربها الانسان لن همر بطن.
وفسد نزاجه.
وهو كناية عن هذا الرجل.
يعني قد حفر الرجل العظيم.
أنه عين مالحة لا عذبة.
نعم.