12 - 1652 باب الكشف عن معايب رواة الحديث4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثني محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال قال معمر ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم يعني أبا أمي فإنه ذكره فقال رحمه الله كان غير ثقة لقد سألني عن حديث
العكرمة ثم قال سمعت العكرمة حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يقول حدثنا البراء قال وحدثنا زيد بن أرقم فذكرنا ذلك لقتاده
فقال كذب ما سمع منهم إنما كان ذلك سائلا سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف وهذا يعني كثير في القصاصين يقول سمعنا كلان حدثنا كلان وهم كذب وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يزيد
بن هارون قال أخبرنا همام قال دخل أبو داود الأعمى على قتاده فلما قام قالوا إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا فقال قتاده هذا كان سائلا قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم
فيه فوالله ما حدثنا الحسن عن بدريا مشافاة ولا حدثنا سعيد بن مسيب عن بدريا مشافاة إلا عن سعاد بن مالك وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن رقبة أن أبا جعفر الهاشمي المدني كان
يضع أحاديث كلام حق وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا الحسن الحلواني وهذا مشكل بعض الناس إذا استحسنوا الكلام ساقه حديثا ثم
قالها صحيح المعنى ضعيف السند وربما لا يكون له سند الأصل لكن يرى أن معناه صحيح وتشهد له الأدلة ثم يرويه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول هذا حديث صحيح المتني ضعيف السند
وليس له سند أصل مثل حال هذا الرجل وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا نعيم بن حمد قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان وحدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا نعيم بن حمد قال حدثنا أبو داود
الطيالسي عن شعوبة عن يونس بن عبيد قال كان عمر بن عبيد يكذب في الحديث وحدثني عمر بن علي أبو حفص قال سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت لعوف ابن أبي جميلة إن عمر بن عبيد حدثنا عن الحسن أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا قال كذب والله عمر ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث ابن عيد هذا من عمر بن عبيد أحد زعماء المعتزلة هو واصل من عطا
وحدثنا عبيد الله ابن عمر القواريري قال حدثنا حمد بن زيد قال كان رجل قد لازم أيوب وسمع منه ففقده أيوب فقالوا يا آبا بكر إنه قد لازم عمر بن عبيد ابن عبيد قال حمد فبينا أنا يوما مع
أيوب وقد بكرنا إلى السوق فاستقبله الرجل فسلم عليه أيوب وسأله ثم قال له أيوب بلغني أنك لازمت ذاك الرجل قال حمد قال حمد سماه يعني عمر قال نعم يا آبا بكر إنه يجيئنا بأشياء غرائب قال
يقول أيوب قال يقول له أيوب إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا بن زيد يعني حمادا قال قيل لي أيوب إن عمر بن عبيد روى عن الحسن قال
لا يجلد السكران من النبيل فقال كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيل أيوم أصح حديث أيوم نعم وحدثني حجاج قال حدثنا سليمان بن حرب قال سمعت سلام ابن أبي مطيع يقول بلغ أيوب
أني آتي عمرا فأقبل علي يوما فقال أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه كيف تأمنه على الحديث وحدثني سليمان بن شبيب قال حدثنا الحميدي وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال
سمعت أبا موسى يقول حدثنا عمر بن عبيد قبل أن يحدث وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال كتبت إلى شعبة إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واصب فكتب إلي لا تكتب عنه شيئا
ومزق كتابي وحدثنا الحلواني قال سمعت عفان قال حدثت حماد بن سلمة عن صالح المري بحديث عن ثابت فقال كذب وحدثت همام عن صالح المري بحديث فقال كذب وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود
قال قال لي شعبة إي تجرير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود قلت لشعبة وكيف ذاك فقال حدثنا عن الحكم عن الحكم بأشياء لم أجد لها أصلا قال قلت له
بأي شيء قال قلت للحكم أصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتل أحد فقال لن يصلي عليهم فقال الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم
صلى عليهم ودفنهم قلت للحكم ما تقول في أولاد الزنا قال يصلى عليهم قلت من حديث من يروى قال يروى عن الحسن البصي فقال الحسن بن عمارة حدثنا الحكم عن يحياء ابن الجزار عن علي وصاب أن
الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصلي على قتل أحد وإنما دفنهم في ثيابهم ولم يغسلوا ولم يصلي عليهم لكنه في آخر حياته خرج فصلى عليهم وليس الصلاة الجنازة لأن صلاة الجنازة إنما تكون في
حينها قبل الدفن ولكنه صلى عليهم أي دعالهم تعاءا مطلقا وليس صلاة جنازة هذا هو الصحي في هذه المسألة الصحيح ما استقر عليه الأمر عند المحدثين أن البدعة إن كانت مكفرة مكفرة فإن رواية
صاحبها لا تقبل مطلقا وإن كانت مفسقة فإنها تقبل روايته إذا كان ثقة ما لم يكن ما رواه مؤيدا لبدعته فإنه لا يقبل اتهامه في ذلك هذا اللي استقر عليه الأمر كما في نحبة الفكر أي نعم لكن
يخشى في هذه المسألة يخشى من أمرين أحدهما أن هؤلاء المبتدعة عندهم ذكاء وفطنة وغالبهم عندهم بيان فيخشى أن يستجروا هؤلاء إلى بداعتهم ولو على الأقل بالأمثلة إذا كانوا يدرسون في النحو
مثلا وثانيا أنه إذا تردد إليهم الإنسان الموثوق اغتر الناس بذلك فظنوا أنهم على حق فلهذا يجب الحذر بقدر الإمكان والحمد لله العلم اللي عندهم قد يكون عند غيرهم من أهل السنة نعم إنه يفي
أن ينكسل الحذر بينه وبينه نعم نعم ما فيه أنهم كبر أبدا ما جائب الصحيح أنهم كبر لا هذه بناء على والله أعلم أنه هوهم من الراود لما قال صلى عليهم قلنا ذلك فقال كبر ومعروف الصلاة
الصلاة على المجل ما يتكون هكذا بعد 13 سنة بعد 7 سنوات يكون الصلاة على المجل حين موته إيش إيش صحيح إنها معقل معقل ما صح مدامنا في الصحيح البخاري وغيره ولم يصلي عليه صحيح صريح واضح
نعم محدثا الحسن الحلواني قال أسمعت يا زيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون ثم على فرض على فرض أن نسلمنا جدلا أنه صلى على المجل نقول إذا مات الشهيد فلا تصلى عليه إلا بعد 7 سنوات لا تصلى
عليه الآن والمسألة المسألة الخلافية في الصلاة عليه الآن ما هو شهداء أحد معينين معينين الآن اللي روى أبو داود على ما قلت هو صلى على شهداء أحد واللي في الصحيح لم يصلي عليه على شهداء
أحد بذات كيف نحمل على القصة متعددة والمولد واحد ثم إن المقتور من الصلاة الشفاء والمقتور شهيدا يؤفر له كل شيء إلا الدين فيقضع نعم