11 - 1652 باب الكشف عن معايب رواة الحديث 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جريد عن مغيرة عن إبراهيم قال قال علقمة قرأت القرآن في سنتين فقال الحارث القرآن هيّن الوحي أشد وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد يعني ابن يونس قال
حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين وحدثني حجاج قال حدثني أحمد هو ابن يونس قال حدثنا
زائدة عن منصور والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث التهم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جريد عن حمزة الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا فقال له أقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفة
قال وأحس الحارث بالشر فذهب وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا حمد بن زيد عن ابن عون قال قال قال قال لنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد
الرحيم فإنهما كذَّابان وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حمد وهو ابن زيد قال حدثنا عاصم قال كنا ناتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا لا تجالس القصاص غير أبي
الأحوص وإياكم وشقيقا قال وكان شقيق هذا يرى رأي الخوارد وليس بأبي وائل وحدثنا أبو غسان محمد بن عمر الرازي قال سمعت جريرا يقول لقيت جابر بن زيد الجعفي فلم أكتب عنه كان يؤمن بالرجعة
وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يحكي الرجعة هذا من مداهب الرافر وهو أن أن ابن طالبة الله عنه سوف يرجع إلى الدنيا فإن لم يكن فالذي في استردعب سيرجع إلى الدنيا نعم لا لا هذاك عبد
الله بن شغير حدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يحيي بن آدم قال حدثنا مسعر قال حدثنا جابر بن يزيد قبل أن يحدث ما أحدث وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان
الناس يحملون عن جابر عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه وتركه بعض الناس فقيل له وما أظهر قال الإيمان بالرجعة وحدثنا حسن الحلواني قال حدثنا أبو يحيي
الحماني قال حدثنا قبيصة وأخوه أنه ما سمع الجراح بن مليح يقول سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد
بن يونس هذا حطب اللي صحيح نعم وارد وفير ها؟
وارد وفير ايه كيف؟
كلها كلها أنا رسولها سبعين ألف حديث فيها هذا كذب وسط وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد بن يونس قال سمعت زهيرا يقول قال جابر أو سمعت جابرا يقول إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت
منها بشيء قال ثم حدث يوما بحديث فقال هذا من الخمسين ألفا وحدثني إبراهيم بن خالد اليشكري قال سمعت أبا الوليد يقول سمعت سلام ابن أبي مطيع يقول سمعت جابرا الجعفي يقول عندي خمسون ألف
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت رجلا سأل جابرا عن قوله عز وجل فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير
الحاكمين فقال جابر لم يجئ تويل هذه قال سفيان وكذب فقلنا لسفيان وما أراد بهذا فقال إن الرافضة تقول إن علي في السحاب فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء يريد عليا أنه
ينادي أخرج مع فلان يقول جابر جابر فذا تأويل هذه الآية وكذب كانت في إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم هذا من البلاء والتحريف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير
الحاكمين يقول لم يجئ تويله هذه الآية يعني لم يجئ الخبر الذي تدل عليه المخبر الذي تدل عليه هذه الآية وبينه سفيان يقول الرافضة يقول العليم في السحاب فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى
ينادي منادي من السماء أن يخرج مع فلان يعني علي بن بطالب يرتقب من يخرج مع بنيه وإذا لم يقل أخرج معه فإنهم لا يخرجون معه نعم وحدثني سلمة قال حدثني الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت
جابرا وحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث ما أستحل أن أذكر منها شيئا وأن لي كذا وكذا قال مسلم وسمعت أبا غسان محمد بن عمر الرازي قال سألت جرير ابن حميد ابن عبد الحميد فقلت الحارث ابن حصيرة
لقيته فقال نعم شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حمار بن زيد قال ذكر أيوب رجلا يوما فقال لم يكن بمستقيم اللسان وذكر
آخر فقال هو يزيد في الرقم يعني يزيد في الرقم مثل التاجع الذي يزيد في رقم ثمن السلعة يعني كأنه يقول يحدث ويزيد كذبا من عندي وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا
حمار بن زيد قال قال أيوب إن لي جارا ثم ذكر من فضله ولو شهد عندي على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة واضح يعني قد يكون فاضلا صالحا لكن لا تقضل شهادته لسوء حفظه أو غير ذلك نعم من عمل
العظيم ما نذر ماه هذا الأمر العظيم يمكننا بدعة مثل بدعة الراب فرضا من الرجعة هو غير نعم لكن هذا جابر بن زيد هذا معروف الكذب لأن سبيان يقول ما أستجد ما أستجد أستحل أنا أذكر شيئا منه
وغروا ثلاثين ألف كيف خمسين ألف وسبين ألف اللي يقول ومقصولا المسلم رحمه الله أن يبين حال رجال قد يشكل أمرهم على بعض المحدثين ولهذا يمكن لو تحصر يحصر هؤلاء رجال يكون طيب نعم الآن في
قبول القضاء لشهادات الشهود إذا كان إنسان مستقيم في القلق والدين قبلوا شهاده مع أنه عند هؤلاء من هؤلاء لو يشهد على نواة ما قبلوا شهاده ومع ذلك يعدلونه ماذا أقول يعدلونه ويقوموا
شهاده هذا غلط بعض الناس يعني يتساهل في مثل التعديل والتزكية وهذا غلط عظيم الواجب أن لا نعدل إلا من عدله الله ورسوله وأن لا تأخذنا في الله لما تلائم لأن هذه التزكية السيانبني عليها
أمور أخرى غير المسألة المعينة التي تزكيتها من أجله لكن أحسنا أن أعلم عنه نعم إذا كنت لا تعلم فإنك لا يجوز أن تزكيه لا أنا أعلم عنه الخلق والدين ضاهرة أعلم نعم لكن حفظ هذا ما أعلم
نعم يكفي إذا أعلم أنه ذو خلق ودين يكفي ثم هذا القاضي بنفسه إذا اتهمه بسوء الحفظ مثلا يبحث ثم الخصم هذه مسألة الدعاوي الدعاوي من المشكلة لأن الخصم يدافع عن نفسه يبيطعم الشاهد هذا
بكل وسيلة