9 - 1652 باب الكشف عن معايب رواة الحديث 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وحدثني أبو بكر ابن النظر ابن أبو النظر قال حدثني أبو النظر هاشم بن القاسم قال حدثنا أبو عقيل صاحب بوهية قال كنت جالسا عند القاسم ابن عبيد الله ويحيى ابن سعيد فقال يحيى للقاسم يا
أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج أو علم ولا مخرج فقال له القاسم وعم ذاك قال لأنك ابن أمام ابن إمامي هدى ابن
أبي بكر وعمر قال يقول له القاسم أقبح من ذاك عندي أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ أو آخذ عن غير ثقة قال فسكت فما أجابه الله أقبح من هذا يعني أقبح من أن أسأل
فلا أجيب وأتحرز من الإجابة أن أقول على الله بغير علم لأن القول على الله بغير علم من كبائل الذنب قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغير رأي الحق وأن تشتقوا بالله
ما لم ينزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمين فهو من أكبر الذنوب والعياد بالله وقول أو آخذ عن غير ثقة كذلك الأخذ عن غير الثقة قناء على غير أساس لأن غير الثقة لا يثق بخبره
فيكون الأخذ عنه والاعتماد على روايته متضمنا للقول على الله بلعلم نعم نعم الدعاء دثني بشر الحكم العبدي قال سمعك سفيان بن عدينا يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب مهية أن أبناء لعبد الله
بن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لأعظم أن يكون مثلك وأنت ابن إمامي الهدى يعني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم تسأل عن علم أن أمر ليس
عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال وشهدهما أبو عقيل يحيى بن المتوكل حين قال ذلك نعم نعم إذا اعتمد أما لو أخذ
عنه يحدث بأنه كذب ويبين كذبه أو ضعف فلا بس لا أبد ما أخذه إلا حينما أيد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قصها على الرسول عليه الصلاة والسلام أيده نعم كيف نعم قال قائد أن أدي النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا قام على المنبر يقول ما بالأقوام يقولون كذا وكذا ولم نسمي فلان ابن فلان وما إبدا لا هذا لابد من تسميته لأن الناس يأخذون عنه إذا كان المراد ديان الحكم يكفي
كما قلت الإبهاء إنه أقوامه لكن إذا كان المراد التحديد من شخص بعينه فلا بد من هذا نعم فربما تكون فيه مفسده لا بد من هذا ولا تكون فيه مفسده لو قدر إن فيه مفسده ولا أتصور أن تكون
مفسده أكبر من أن يأخذ الناس عن كذاب أو وضع وينسبونها إلى الرسول صلى الله وسلم على كل حال القضايا الثانية ما نجعله لكن هذا الرجل عرف الناس يأخذون عنه وهو رجل كذاب فأراد أن أحذر
الناس منه لو رأيه شخص ينسب عن الرسول أحاديث والناس أقبلوا عليه جحافي لا بد أن يبين يقول احذروا هذا الرجل نعم هذه بارك رفيق أحيانا يرون هذا الشيء ويكلون الأمر إلى الذي يقرأ الكتاب
مثلا أو للسان فابن جليل عمام مفسدين يذكر أحيانا تفسير لبعض السلاة مبني على ذوات مضعيفة قال أهل العلم من أجل أنه يعتمد على القادة أو أنه أراد أن يبينها ثم توفي أما روات الضعيفة فهم
يعملون ذلك من أجل إما أن لها شواف تؤيدها عندهم أو أنهم يعملون ذلك ويبينها الضعف أو لسبب من الأسباب نعم وحدثنا عمر بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال سألت سفيان الثوري وشعبة
ومالك وابن عينا عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتينا الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت هذا الواجب أقول هذا الواجب من باب النصيح نعم وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال سمعت
النظر يقول سئل بن عون عن حديث لشهر وهو قائم وهو قائم على اسكفة الباب فقال إن شهرا إن شهرا نزكوه قرأت تفسير يقول نزكوه لا عندي عندي قال مسلم قال مسلم رحمه الله يقول يقول أخذت ألسنة
الناس تكلموا فيه يعني طعنه الله أكبر أهل