8 - 1652 باب بيان أن الإسناد من الدين 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا علي بن نصر جهضمي قال حدثنا أصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال أدركت بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يأخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهله وحدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان حاء وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي واللفظ له قال سمعت سفيان بن عيبن عن مسعب قال سمعت سعد ابن إبراهيم يقول لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات المعنى لا يقبل في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات نعم نعم لو قال قائل أن البخاري وصحيم مسلم أخرجوا لإسماعيل بن أواس وهو شد أهل البدع لأهل السنة نعم وأيضا يوجد في صحيح الفخاذ صحيح مسلم مثل من أخرج لهم من أهل الجهمية وما شكذا نعم يقول الشيخ الستان في الجواب عن ذلك إنهم قد توثقوا بما نقول من عاجل شواهد علموها أو يصقونها في نفس البعض ماذا لا نقول بأن نقول بعض العلم الذي لا تقبل رواية هذا البدع مطلقا لا الذي رجح بن حجر في النخبة أنه إذا روى ما يقوي بدعته فإنه يرد إذا كان المبسقة أما المكفرة فيرد مطلقا وأما إذا روى وهو لا يقوي بدعته فإنه يقبل نعم فضل قلنا شوش أنه بدع قسمانه نعم فما حد للقصرة من المكفرة حيث ترجع إلى بدعته ينظر فيها فمثل بدعة الجهمية مكفرة بدعة الذين يوظلون الصحابة كلهم مكفرة بدعة الذين ينكرون رؤية الله في الآخرة مكفرة لكن كفر كل واحد بعينه هذا يحتاج إلى التثبت نعم غيروا عبدالعلي نعم خلاصة إلا ما هو أصحاب الله المسعود نعم هذه قاعدة يكون هذه قاعدة الظاهر إن هذا حسب علمه لربما يصح ما غير هذا الطريق لكن أصحاب الله المسعود متثبتون في هذا نعم وحدثني محمد بن عبدالله ابن قهزاد من أهل مرون قال سمعت عبدان بن عثمان يقول سمعت عبدالله بن المبارك يقول الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء صحيح وقال محمد بن عبدالله حدثني العباس ابن أبي رمزة قال ابن أبي رزمة قال سمعت عبدالله يقول بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد وقال محمد سمعت عبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال قلت لعبدالله بن مبارك يا أبا عبدالرحمن الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي ليابويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبدالله يا أبا إسحاق عمًا هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمًا قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمًا قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز مفاوزة قطعوا فيها عناق المطي ولكن ليس في الصدقة اختلاف نعم تبين الحديث الآن أو معضل نعم ما دام فيه مفاوز فهو معضل والمعضل هو الذي سقط منه راويان على التوالي أما الصدقة فلس في اختلاف لأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أجاز صدقة عن والدي في حديث سعد بن عبادة وفي حديث الرجل الذي قال يا رسول الله إن أمي اختلت نفسها ولي تكلمت صدقت أفأتصدق عنها قال نعم نعم وقال محمد سمعت علي سمعت علي بن شقير يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعوا الحديث عمر بن ثابت فإنه كان يسب السلف الله هذا فيه بيان حرص السلف على التحذير ممن يحشى منه الكذب لأنه يقول على رؤوس الناس يعلن أن يترك الحديث عن عمر بن ثابت فإنه كان يسب السلف فما بالك ببن يلعم الصحابة وليأذب الله أو يقول إن أبا بكر وعمر ماتا على المفاق وأن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما جعل أبا بكر معهم في العريش في بدر خوفا منه نسأل الله العافية هؤلاء لا كرامة لهم ولا يأخذوا حديثهم اللهم نساء نعم إيش هذا يختلف إذا سب شخصا واحدا مما يعني لم تتفق الأمة على تنائي عليه فليس هذا المكفر قطعا وأما إذا سب الجميع قال كل الصحابة غير عدود ولو تقوا بهم فهذا كفر لأن هذا يؤدي إلى إلى رد الشريعة كلها نعم من الآثر يعني هذا إنه نعم ما نتعني الشخص المعين هذا قد يكون فيه من الشر ما أوجبا يحذر منه مطلق نعم بن داود إيش لا مراده في الحكم مرادها الحكم ما هم مراد أنه مسند بالحديث مرادها الحكم أن الصدق لا سبه اختلال يعني كل ناس يقومون بجوازه نعم أي نعم نعم إيش أي نعم أنه مأمون لكن يتحرى الناس منهم يخشون منهم ويحذرون وكأنهم الله أعلم كأنهم إما من الغالية في علم أبي طالب أو يميلون إلى فتعة ما ذكرت والمعنى والمراد بذلك التحرز والحذر من الرواية عن إنسان لا تعلم أنه ثقة مأمونين في دينه وثقات لكن لهم هوى ويحتمل أنهم أن حفظا ضعيف لكن سياق الآثار لذكرى مسلمة حمه الله تدل على أن البلاء في غير الضعف