7 - 1652 باب بيان أن الإسناد من الدين 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بياني أن الإسناد من الدين وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل واجب وأنه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة هذا الترجمة من عندنا لكن يمكننا مناء الشرح نعم؟ نعم نعم ما بقي شيء آخر ما قرأنا أصحاب عبد الله المسؤول وش الحديث؟ ما هو؟ كيف؟ ما هو اللي بيجي؟ نعم حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا حمال بن زين عن أيوب وهشام عن محمد وحدثنا فضير وحدثنا فضير عن هشام قال وحدثنا مخرد بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم صحيح العلم دين وإذا كان دينا فإنه يجب أن يسألنا أن يتحر فيه ولينظر عن من يأخذ دينه هل هو ثقة أو غير ثقة وهل هو ضابط أو غير ضابط وإلى غير ذلك ما يختلفوا به الحال وهذا الأثر علقه البخالي أيضاً في الصحيح نعم الدراسة عندهم أركض فيك لا ينبغي أن يتحر عند أهل الفيضة عموماً وذلك أن الدراسة عندهم حتى فيما في غير العقيدة تؤدي إلى أن يفتخلوا بأنفسهم ويعجبوا بأنفسهم وإلى أن يعتر الناس بالتردد إليهم فيظنوا أنهم الحق نعم إن يضطر الإنسان ولم يجد غيرهم فلنظر فإن حاولوا أن يلفوا به فلا يبتعل عنه نعم يعني وهو يخفي عنه يعني يكتب ما يكتب لكل شيء يكتب لي كتاباً وقد كان يخفي عنه يعني ما ما يكتب لي كل شيء يكتب ويخفي نعم أيه لما طال منه هذا الشيء وأنه يعني يكتب عنه الشيء الذي فيه نظر قال أنه ولد الناص نعم هذا أيضاً يجب التحرز منه الذي يذكر القصص ولا يذكر لها أصلاً هؤلاء يسمون القصاصين فيجب التحرز منه كغيرهم من الذي يخشى منه الكذب حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظروا إلى أهل السنة فيؤخذوا حديثهم وينظروا إلى أهل البدع فلا يؤخذوا حديثهم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عيسى في هذه المسألة الرواية عن البدع تنقسم إلى قسمين القسم الأول أن تكون البدع مكفرة فهذا لا يروى عنه ولا يقبل خبره والثاني أن تكون البدع مفسقة أي لا ترسل إله فهذا قد يختلف ذلك المسألون من رده روايته مطلقة ومنهم من قال بالتفسير إن روى ما يقوي بدعته فإنه لا يقبل لأنه متهم وإن روى ما لا يقوي بدعته فإنه يقبل وهذا في المبتدع الذي لمس إلى حد وذلك لأن أهل البدع عندهم لا سيما الأهل التويل الذين يتأولون ما مشوا عليه من البدع وليسوا يشاقون الله ورسوله يرون أن الرواة عنهم لا بأس بهم إلا إذا روى ما يقوي بدعته فإنه يرد نعم ويقول ليش لا لا من كذب هذا ليس بثقة كلامنا في المبتدع الذي يكون ثقة مثل الخوارج الخوارج من أشد الناس تحرين للصدق ويرون أن الكذب من كبائر الذنوب وصاحب مخلذ بالنار هؤلاء لتحرينهم الصدق إن غووا ما يقوي بدعتهم فإنهم لا يقبل وإلا قبل هذا إذا قلنا إن بدعة الخوارج غير مكفر أما إذا قلنا إنه مكفرة فالأمر وعب نعم لا يتحرر لأن المسألة خطيرة الكذب على الرسول ليس بالهي فإذا حدثك إنسان حديث لا يبرغه عقبك واستنكرته فلا تتعجل في الحديث به بالتعديث به نعم لا تقف عين وجهنا كافر ما يؤمن على الدين نعم حدثنا يسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبارنا عيسى وهو بن يونس قال حدثنا أوزاعي عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت حدثني فلان كيت وكيت قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبارنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال قلت بطاوس إن فلان حدثني بكذا وكذا قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه مش عندك معنا مليا يقول يعني ثقة ضابطة متقلا يوثق بدينه ويعتمد عليه كأنه مخوض من الملائف في المال الملي في المال هو القادع على الوفاء الذي ليس بالمال ولا قد تعالى الوفاء إلا إذا كان عنده مال فالملي معناه الثقة الأمين الحافظ نعم نعم أبدا القصاص كثير ما عندهم من أكثر ناس وضع عنهم القصاص حتى الوعاض أيضا أحيان يجيبون قصص من صميحة نعم طالبا هو مضر منيك من بعض الولياء ودائس الأمين حيث أن المواد يتقصرين هذا لا بأس به ولكن كما قلت لك إذا رأيت منه دعوة لبدعته فلا بد أن تهبر عنه أخبر عنه وإلا فالطالب مضطر المدارس النظامية مضطر يقرأ على كل من موكل إلى التدريس ما يستطيع أن يتخلص لا يستطيع أن يتخلص هذا يطلب إسناد الآن نعم هو قصم الناس إلى التقسام بالأول ما يأخذ عن هذا لكنه قال إن الضعيف يطرحه ولا يقره لا في مقدمة ولا غيبة لا أخذنا أبا أخذنا أبا