6 - 1652 باب النهي عن الرواية عن الضعفاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاختياط في تحمُّلها وحدَّثني محمد بن عبد الله بن
نمير وزهير بن حرب قال حدَّثنا عبد الله بن يزيد قال حدَّثني سعيد بن أبي أيوب قال حدَّثني أبو هانع عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال سيكون في آخر أمتي أناسٌ يحدِّثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم هذا الحديث كمان واضح حذَّر النبي عليه الصلاة والسلام
من أقوام يحدِّثون بالغرائل التي لا تعرف لا عندنا ولا عند آبائنا وهذا التحذير يدل على البُعد عنهم وعدم التشبُث بما يحدِّثون به لأن التحذير من النبي صلى الله عليه وسلم لا يقع إلا على
شيء يكون خطراً على المرء أو ذرراً عليه وحدَّثني حرملة بن يحيى ابن عبد الله بن حرملة ابن عمران التجيبي قال حدَّثنا بن وهب قال حدَّثني أبو شريح أنه سمع شراحين ابن يزيد ابن يزيد يقول
أخبرني مسلم بن يسار أنه سمع آبا هريرة رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان الدجَّالون كذَّابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا
آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم وحدَّثني أبو سعيد الأشج قال حدَّثنا وكيع قال حدَّثنا الأعمش عن المسير بن رافع عن عامر بن عبده قال قال عبد الله إن الشيطان لا يتمثَّل في
صورة الرجل فيأتي القوم فيحدِّثهم بالحديث من الكذب فيتفرَّقون فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدِّث وحدَّثني محمد بن رافع قال حدَّثنا عبد الرزاق قال أخبرنا
معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله تعالى عنه قال إن في البحر شياطين شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرى على الناس قرآنا هذا الحديث من عبد الله
بن عمر بن عاص رضي الله عنهما وهو من عُرف في الأخذ عن بني إسرائيل فقد أخذ زاملتين من أخبار بني إسرائيل ومثل هذا الخبر لا يصدَّق ولا يكذَّع ولا يحكم له بالرفع وذلك لأنه صدر من من
يعرف بالأخذ عن بني إسرائيل أما الحديث الذي قبله فيه الحذر من الشياطين وأنه قد تتمثل بصورة الإنسان وتحدث الناس لما لا أصل له ولكن ما هو الطريق الذي يمكن أن يحذر الإنسان به من
الشياطين في مثل هذا؟
نقول الطريق هو أن يكذب الإنسان من الأوراد الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الإنسان مثل آية الكرسي فإن من قرأها في ليلة لم يزل عليه أن الله يحافظ ولا يقربه شيطان حتى أصبه
وغير ذلك مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في التحرّز من الشياطين نعم يعني مناء حديث غريبة جديدة ومرار بالآباء ليس الآباء الصلف حتى الأجداء يعني شيء ما رأواه أحد من الناس من قبل
فيحدثون بها في آخر الأمة أيهن عبد الله ما قلنا إنه إذا قال عبد الله أو ما شب ذلك ينظر إلى التلميذ وهذا من التلميذ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فيكون مراد عبد الله بن مسعود نعم لا
فرد لا فرد معنى واحد نعم وحدثني محمد بن عباد وسعيد بن عمر الأشعثي جميعا عن ابن عيينة قال سعيد أخبرنا سفيان عن إيشان بن حجير عن طاووس قال جاء هذا إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
يعني بشير ابن كعب فجعل يحدثه فقال له ابن عباس عدل حديث كذا وكذا فعاد له ثم حدثه فقال له عدل حديث كذا وكذا فعاد له فقال له ما أدري أعرفت حديثي كله وأنكرت هذا أم أنكرت حديثي كله
وعرفت هذا فقال له ابن عباس إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلِيْهُ وَسَلَّمْ إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَكِبَ الْنَّاسِ الصَّعَبَ
وَالْذَّلُولِ فَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهِ وهذا فيه تنيع على انتحان المرء في حفظه إذا شكتنا في حفظه نقول أعدي الحديث ثم إذا حدثنا قلنا أعدي الحديث الأول لننظر في حفظه نعم وحدثني
محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخطرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس مضي الله تعالى عنهما قال إنما كنا نحفظ الحديث والحديث يُحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما
إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهاك الله محمد السلام هذا من أهل ابن عباس من الزلتبون على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يتحرم من نقل عنه فما بالك في هذه الأزمنة الطويلة التي صارت بعد ابن
عباس صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني قال حدثنا أبو عامر يعني العقدي قال حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن مجاهد قال جابوا شير العدوي إلى ابن عباس رضي
الله تعالى عنهما فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثه أحدثك عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرت وأبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من
الناس إلا ما نعرف إلا إيش؟
ما نعرف إنه قول لا يأذن لحديثه يعني لا يستمع لحديثه وقد مر علينا في البخار إن الله تعالى ما أذن لأحد إذنه أو أذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يتربه وحدثنا جاود بن عمر الضبي قال
حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أسأله أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد الناصر أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال فدعا
بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس قال أتي ابن عباس رضي الله
تعالى عنهما بكتاب بكتاب فيه قضاء علي رضي الله تعالى عنه فمحاه إلا قدر وأشار سفيان بن عيينة بذراعه وحدثنا حسن بن علي الحلواني ولا يبدو أن تكون هذه الأحاديث التي كذبت على علي رضي
الله عنه من وضع الرافضة لأن الرافضة وضعه عنه أحاديثة كثيرة وضعه عليه وزعمه أنها من قوله إما مرفوعها أو موقوفها فلا يبدو أن ابن عباس رضي الله عنهما آلد عن هذا الذي وضع على علي من
أبي طالب رضي الله عنه حدثنا حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن يدريس عن الأعمش عن أبي اسحاق قال لما أحدثوا تلك الأحداث بعد علي رضي الله تعالى عنه تبدأ كل
الأشياء لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله تعالى عنه قال رجل من أصحاب علي قاتلهم الله أي علم أفسدوا وحدثنا علي بن خشرم قال أخبارنا أبو بكر هذا معناه أنهم لما أتوا بالأشياء
الكذب على علي من أبو طالب أفسدوا الصدق وصار الناس لا يثقون بما يروع عنهم صدقا لأنهم يخشون أن يكون من هذا الذي وضع عليه حدثنا علي بن خشرم قال أخبارنا أبو بكر يعني ابن عياش قال سمعت
المغيرة يقول لم يكن يصدق على علي رضي الله تعالى عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بمسعود يقول يستضبط على رجعين على بناء المعلوم من الباب الأول وعلى بناء المجهول من التفعيل
يعني يصدق نعم لا في أحاديثهم ما هو الصدق إذا حدثوا بأحاديث عن علي بن أبو طالب رضي الله عنه هو الذي يدخلنا في أشياء كثيرة موضوع وكذلك عن بعض أئمتهم نعم إيش من قرأها في ليلة مو عند
الفراش سواء عند الفراش أو لا لكن مع ذلك يسنى أن تقرأها عنده إذا عويت إليه فراش نعم نعم لا أبد أنه لنك مانع هذا السبب لكن قد يكون من الإسلام موانع تمنع من أن ينفعه هذا السبب نعم
يؤخذ بقوله فيما أسنده إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لكن فيما ذكره من عنده لا يؤخذ بقوله إلا أن يكون للرأي فيه مجال فيؤخذ على أنه قول فقهي من كلامه لكن الأخبار لا نعم